بيراف يدعو وزير الرياضة إلى العدالة بدلا من ممارسة الضغوطات
طالب مصطفى بيراف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، السبت، الهادي ولد علي وزير الشباب والرياضة بِاللجوء إلى العدالة بدلا من الضغط عليه للرحيل.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بيها بيراف عُقيب إعادة انتخابه رئيسا للجنة الأولمبية الجزائرية، السبت.
وقال بيراف: “من يُريد تهديدي عليه أن يفعل ذلك أمام العدالة. القضاء هو الهيئة الوحيدة التي بِإمكانها إصدار الأحكام ضد الأشخاص”. في تلميح إلى وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي دون أن يذكر إسمه.
وأضاف بيراف أن “خصومه” خدشوا كرامته وضغطوا عليه بِقوّة وأرهقوه مستغلّين متاعبه الصحّية، وذلك حتى يرمي المنشفة. لكن تحدّاهم ونجح في سباق الإنتخابات وخلافة نفسه، يقول الرئيس الجديد- القديم للجنة الأولمبية الجزائرية.
وراح بيراف يُثمّن قيادته اللجنة الأولمبية الجزائرية، ونسب إلى شخصه حصد الجزائر امتياز تنظيم ألعاب البحر المتوسط نسخة 2021، وأيضا تشييد متحف الرياضة الجزائرية.
وكان وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي قد طالب – ضمنيا – بِرحيل بيراف وضخ دماء جديدة في جسد اللجنة الأولمبية الجزائرية، مثلما دعا إليه سلفا مع اتحاد الكرة الجزائري ومحمد روراوة.
هذا وكان 6 أعضاء من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الجزائرية قد استقالوا من مناصبهم مساء السبت، رغم تنصيبهم بعد هذه الإنتخابات. وفسّروا القرار المتّخذ بالظروف التي طبعت الإستحقاق، وعملية فرز الأصوات تحديدا.
وتمثّل الأعضاء الستة المستقيلون في رؤساء اتحادات: كرة السلة، والسباحة، والدراجات، ورفع الأثقال، وتنس الطاولة، والبادمينتون.
ويعني كل هذا أن ساحة اللجنة الأولمبية الجزائرية باتت ملغّمة، في انتظار تحرّك أسرة القطاع لِتفكيك الورطة لاحقا.