-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برأ ذمته أمام السلطات العمومية في تقرير مفصل

بيراف يراسل تبون ويكشف “التهديدات المحلية” لمعاقبة الجزائر دوليا

الشروق أونلاين
  • 15012
  • 0
بيراف يراسل تبون ويكشف “التهديدات المحلية” لمعاقبة الجزائر دوليا
ح.م

راسل رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، الوزير الأول عبد المجيد تبون بخصوص التهديدات التي تتعرض لها الرياضة الجزائرية مؤخرا، واحتمال تسليط عقوبات دولية عليها من طرف اللجنة الأولمبية الدولية ومختلف الاتحادات الدولية الأخرى، ما يعني تجميد النشاط الرياضي الجزائري في وقت حساس جدا، لا يقبل خسارة الجزائر أموالا طائلة في الرياضة مقابل تجميد نشاطها بسبب التدخل غير القانوني لوزارة الشباب والرياضة، وشرح بيراف في رسالته الموجهة إلى الوزير الأول الخلافات القائمة بين هيئته ووزارة الشباب والرياضة وعواقبها التي قد تكون وخيمة على الجزائر.

كشفت مصادر مقربة من اللجنة الأولمبية الجزائرية لـ”الشروق”، أن مصطفى بيراف قدم تقريرا مفصلا عن الصراع القائم بين هيئته ووزارة الشباب والرياضة إلى الوزير الأول عبد المجيد تبون، حيث يقود الوزير الهادي ولد علي حملة من أجل تنحية بيراف من أعلى هيئة رياضية في الجزائر، رغم إعادة انتخاب الأخير لعهدة أولمبية جديدة عن طريق الصندوق، مستغلا كل الطرق لتحقيق هدفه، بعد أن كان أحدث تغييرات كثيرة على رأس الاتحادات الرياضية بطرق غير قانونية في الغالب، ونصب رؤساء موالين له في سبيل الانقلاب على بيراف خلال أشغال الجمعية العامة الانتخابية للجنة الأولمبية، لكن ذلك لم يتحقق في ظل امتلاك بيراف غالبية الأصوات، ما دفع بالوزير في آخر تحرك له إلى تقديم “نصيحة” إلى بيراف بالانسحاب من منصبه، داعيا في نفس الوقت المحكمة الرياضية بصيغة “الأمر”، إلى الإسراع في الفصل في القضية المرفوعة من طرف بعض الاتحادات ضد بيراف بخصوص عدم شرعية الجمعية الانتخابية للجنة الأولمبية، وهو ما يعد تدخلا مباشرا آخر من الوزير.

وتأتي مراسلة بيراف للوزير الأول، رغبة منه في تبرئة ذمته من أي عواقب وخيمة على الرياضة الجزائرية، في ظل إصرار الوزير على تنحيته والتغيير بسلطة “التدخل المباشر”، وهي الوسيلة الممنوعة في قوانين اللجنة الأولمبية الدولية والميثاق الأولمبي وحتى لدى كل الاتحادات الرياضية الأخرى، ما يهدد الجزائر بعقوبات صادمة، كما هي الحال بالنسبة إلى الكويت الغائبة عن الساحة الرياضية الدولية منذ سنوات بسبب التدخل الحكومي في الرياضة، في حين سلطت الفيفا عقوبات على الاتحاد السوداني لكرة القدم بسبب تدخل الحكومة وتنحيتها لرئيسها المنتخب بقوة الصندوق، قبل أن ترفع الحظر عنه بعد أن تراجعت وزارة الرياضة السودانية عن موقفها وأعادت الرئيس المنتخب إلى منصبه، وهو الطريق الذي تسير عليه الرياضة الجزائرية بخطى ثابتة في حال عدم تدخل الوزير الأول عبد المجيد تبون لوضع حد نهائي لهذا الصراع الذي لن يخدم الرياضة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!