بيرثي أدخل شباب قسنطينة في دوامة بتصرفه الصبياني
فوتت تشكيلة شباب قسنطينة عشية الجمعة، فرصة الخروج نهائيا من حسابات السقوط، بعدما عجزت عن تحقيق الانتصار في المباراة المؤجلة لحساب الجولة الـ24 التي جمعتها مع الفريق المهدد هو الآخر وصاحب ذيل الترتيب نصر حسين داي، واكتفت بنقطة واحدة “لا تسمن ولا تغني من جوع”، في وقت كانت كل المؤشرات تشير إلى تجاوز أشبال براتشي لهذا المنعرج الصعب بسلام، بعد الرجوع القوي للسنافر في النتيجة وتمكنهم من دخول غرف تغيير الملابس متقدمين بثنائية مقابل هدف وحيد، غير أن التصرف “الصبياني” كما وصفه براتشي لمدافعه المحوري المالي عصمان بيرثي قبل 4 دقائق من نهاية المقابلة، واعتدائه المجاني على المهاجم أوزناجي ثم خروجه بابطاة الحمراء، كلف فريقه الكثير، بعدما تلقت شباك سيدريك هدف التعادل وكادت أن تتلقى آخر لولا يقظة الحارس الدولي.
وقال المدرب براتشي عقب نهاية المواجهة: “من الصعب تجرع هذا التعثر خاصة وأننا كنا قريبين جدا من الخروج غانمين بنقاط المواجهة الثلاث، غير أن التصرف الصبياني للمدافع بيرثي كلف الفريق غاليا، وعطل خروج النادي من عنق الزجاجة، خاصة وأننا سنجد نفسنا نعمل لأسبوع أو أسبوعين أخرين تحت الضغط“، وختم حديثه بالقول:” حرام أن تذهب مجهودات 3 أسابيع سدى وبهذه الطريقة“.
وأدخل تعثر النصرية شباب قسنطينة ومسؤوليه في دوامة كبيرة، وصلت حتى تقاذف الاتهامات حول المسؤول الأول على هذا التعثر، حيث حاول أحد المحسوبين على الإدارة إلقاء اللوم على الطاقم الفني واتهامه بالتقصير في إجراء تغيير بعد طرد بيرثي، فيما عبر بعض اللاعبين عن غضبهم من تصرف زميلهم، غير أن آراء بعض الأنصار الذين لم يقووا حتى على مغادرة مدرجات ملعب حملاوي، فقد صبت في مجملها على تحميل كامل مكونات أسرة النادي القسنطيني مسؤولية الخطر الذي يتهدد الفريق وطالبت برحيل الجميع من إدارة، طاقم فني وكل اللاعبين الحاليين.
التعثر في مواجهة النصرية قطع كل أحبال الود المتبقية بين الأنصار والإدارة الحالية، خاصة بعد ثورة السنافر عقب نهاية المواجهة، غير أنهم لم يجدوا إجابات شافية، في ظل “اختفاء” كل المسؤولين من أعضاء الإدارة وحتى المحسوبين عليها، ولم يجد بعض الأنصار الذين انتظروا مغادرة حافلة النادي لملعب الشهيد حملاوي، سوى الفرنسي براتشي الذي تحمل المسؤولية وتنقل إلى محيط الملعب وواجه بعض الأنصار الغاضبين!.