-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقوبة بيطام ورزقان مجرد ضحك على الأذقان

بيع و شراء المباريات يفرض منطقه.. الجميع يندد والجميع “يبزنس”

الشروق أونلاين
  • 5185
  • 0
بيع و شراء المباريات يفرض منطقه.. الجميع يندد والجميع “يبزنس”
ح.م

أصبح الحديث عن بيع وشراء المباريات يفرض منطقه مع نهاية كل موسم كروي، ففي الوقت الذي تكثر فيه الانتقادات والاتهامات المتبادلة بشكل يوحي للبعض أن هناك أطرافا كثيرة مظلومة، إلا أن الممارسات القائمة في الكواليس تكشف أن اغلب الأطراف تتقن عملية “التخلاط” وترتيب المباريات، لكن حين يعجز أحد الفرق في تجسيد طموحاته “الدنيئة” سرعان ما يردد نغمة يطغى فيها منطق اتهام الحكم أو الفريق المنافس أو أي طرف يحمله مسؤولية خسارة النقاط.

وإذا كانت الرابطة المحترفة برئاسة محفوظ قرباج واللجنة المركزية للتحكيم بقيادة خليل حموم قد لجأتا في المدة الأخيرة إلى معاقبة الحكم المساعد رزقان على خلفية الحديث عن وقوعه في مصيدة الرشوة خلال مباراة شباب قسنطينة ونصر حسين داي في الرابطة المحترفة الأولى، في الوقت الذي تم شطب اسم الحكم الدولي المساعد منير بيطام بعد نزعه القميص مطلع الموسم قبل دقائق عن انتهاء مباراة أهلي البرج أمام وداد تلمسان في الرابطة الثانية بعد أن كشف عن قميص داخلي كتب عليه (قرباج وحموم قصة لعبة موجهة)، إلا أن الكثير من المتتبعين يعتبرون أن مثل هذه القرارات مجرد سيناريو لذر الرماد في العيون والضحك على الأذقان، مادام أن القائمين على كرتنا يعاقبون الحلقة الأضعف ونسوا بقية الجهات المتسببة في تعكير صفو الكرة الجزائرية بمثل هذه الممارسات التي يصفها الكثير بالدنيئة.

الظاهرة ليست وليدة اليوم واشتعل لهيبها في التسعينيات

وإذا كان الكثير يعتقد أن فساد الكرة الجزائرية يعود إلى مطلع الألفية تزامنا مع كثرة الأموال المتداولة في المحيط الرياضي والكروي على الخصوص، إلا أن العارفين بخباياالجلد المنفوخببلادنا يؤكدون أن الظاهرة اشتعل لهيبها في فترة التسعينيات على الخصوص، ورغم أن الحديث عنها آنذاك كان يصنف بأنهطابوأو خط أحمر يمنع الخوض فيه، إلا أنه بمرور الوقت أصبح الأمر عاديا، خاصة في ظل لجوء المسيرين والمدربين وحتى اللاعبين للتصريح علانية بوجود ممارسات خفية للمتاجرة بالنقاط وترتيب نتائج المباريات دون أن تتحرك الجهات المعنية لوضع كل طرف عن حده، ورد الاعتبار ما تبقى من سمعة الكرة الجزائرية، في الوقت الذي يؤكد البعض أن الظاهرة كانت حاضرة منذ الاستقلال، لكن طغى عليها الطابع الودي في فترتي الستينيات والسبعينيات، من خلال القيام بمساعدات من خلال التنازل عن نتائج مباريات وفق الطابع الودي ومنطق الأقربون أولى بالمعروفدون اللجوء إلى بيع وشراء المباريات مقابل أموال باهظة.

أطراف فاعلة في سوقتخلاطالمباريات وأخرى في الاحترازات

وفي الوقت الذي يظهر البعض على أنهم ملائكة رغم أنهم عمروا طويلا في المحيط الكروي، ولا يتوانون في اتهام الآخرين بشتى النعوت، أن الجميع يعرف اللعبة والأساليب الممارسة في سوقالتخلاطوبيع وشراء المباريات التي تعتمد على عدة أطراف فاعلة تشترك في قلب الموازين التي يفترض أن تحسم فوق المستطيل الأخضر، حيث أن الجميع متهم والجميع ضحية في الوقت نفسه أمام صمت الجميع وقبولهم بالمنطق الحاصل في محيط متعفن، فالمسيرون واللاعبون والمناجرة والحكام وحتى المدربون يعدون أطراف مهمة في عملية البيع والشراء، حيث مساعي التوصل إلى ترتيب اللقاء تبدأ عادة بالمسيرين بغية الحسم في الأمر قبل الأوان، وفي حال عدم إنجاح الصفقة يتم اللجوء إلى بعض لاعبي الفريق المنافس، وفي المدة الأخيرة فإن الوسطاء والمناجرة أصبح لهم دور كبير في إقناع اللاعبين لتسهيل المهمة خاصة في ظل العلاقة المتينة التي تربط كلا الطرفين خلال سوق التحويلات الصيفية والشتوية، وهو ما يسهل مهمة الخوض في الكلام المباح وغير المباح، كما أن الطرف الآخر هم الحكام، حيث أن كثير منهم يقبلون مهمة تسهيل المهمة لصالح فريق على حساب آخر مقابل الاتفاق على مبلغ مالي معين يتم تحصيله دون ترك أي أثر، في الوقت الذي تلجأ عدة فرق إلى انتداب مدربين محترفين في هذه الظاهرة حتى يتسنى لهم التفاوض مع مثل هذه المهام في مرحلة العودة على الخصوص، بناء على علاقاتهم الشخصية مع حكام ووسطاء ولاعبين من فرق أخرى. كما أن العديد متن المباريات تم ترتيبها بعد النجاح في عملية الاحترازات، وهي عينات وقف عليها الشارع الرياضي في سنوات سابقة، ورغم الاحتياطات التي قامت بهاالفافمؤخرا، إلا أن هناك بعض الجهات تلجا إلى هذا الخيار لاستغلال بعض الفراغات القانونية والإدارية، أو إمكانية وقوع عملية تزوير بغية قلب موازين النتائج الفنية للفوز على البساط.

بزنسةالكرة.. ادفعتطلع“.. وإلا لن تطمع

ووصل الكثير من العارفين بواقع الكرة الجزائرية إلى قناعة على أنها أصبحت علوما دقيقة خلافا للكلام السائد أن الجلد المنفوخ يحسم فوق المستطيل الأخضر، بدليل أن الفرق الطامحة للقب أو الراغبة في الصعود أو الهادفة إلى تفادي شبح السقوط تلجأ إلى الخيارات الممنوعة، وهيالبزنسةفي نتائج المباريات وفق منطقادفع تطلعإذا لم تدفع لا تطمع، وهو ما يعكس ترصد العديد من الوسطاء ومسيري الفرق إلى استغلال هذه الفرص مع نهاية الموسم لتقديم خدمات لفرق أخرى موازاة مع ضمان البقاء، في الوقت الذي يكون لزاما على الأندية اللجوء إلى الشكارةلتحقيق طموحاتها وتبرير تصرفاتها أمام أنصارها، خصوصا أن الجميع يعرف هذه اللعبة ولا يلجأ إلى خيار التصريحات الصحفية سوى الطرف الذي فشل في فرض نفسه في سوق البيع والمتاجرة بنقاط المباريات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد أكرم

    لا يحق لأي أحد أن يتكلم عن الفساد الحاصل في كرة القدم أو في بقية مجالات الحياة لأنهم كلهم -إﻻ من رحم ربي- متواطؤون و راضون عن ذلك حيث أصبح النزيه في الجزائر "جايح" و "ما يعرفش صلاحو" و يجب عليه أن ينخرط في المنظومة الجزائرية الخالصة ( الرشوة و المحسوبية) لكي يحافظ على وجوده

  • س

    الكل يبيع .الكل يشتري..الكل مستفيد من الريع الكروي .الكل يبزنس...ويحطمون في الرياضات الفردية....تعالوا ايها الصحافيون الحقيقيون لتروا بام اعينكم في البطولات الشرفية و الجهوية في شرق البلاد.....البيع و الشراء جهارا نهارا الا من رحم ربي........

  • الاسم

    لا بد من تعديلا ت في القوانين اولا و الا كيف نفسر لجوء عدة نوادي للتاس مثل حالة رائد القبة وغايرها او الحالة التي ذكر الاخ الذي سبق من تصريح مباشر لرئيس احد النوادي.سابقا. و تاكيد ما يحمله تقرير الحكم من طرف المحافظ زالا كيف نفسر الظلم البين ضد الساورة فممتى نعاقب لاجل اصابة حارس قسنطينة دون تقديمه لادنى شهادة و كيف لفريق ان يعاقب ب12 مباراة ذنبه فرحة انصاره وهو خارج ميدانه و عدم تقبل صور النقال لانها ليست بالدليل الشافي والمقنع

  • النورس

    الكل متواطىء ومتورط سواء من قريب أو بعيد فهل بإمكان أي فريق في الجزائر أن يسقط فريقا الى قسم أدنى من الذي يلعب فيه على أرض ميدانه أويظفر ببطولة خارج ملعبه فإما يشتري الخصم أو الحكم أو تلتهمه الجماهير الغاضبة؟؟؟...

  • الاسم

    الى بعض اشباه الصحفيين حمار قال كلمة عن قلق بعد الحقرة الظاهرة فاقمتم الدنيا ولا احد رد على رئيس الاربعاء وقتها الذي صرح وقال في النهار اشتريت كل النوادي التي واجهت متراس المجموعة وفاق المسيلة ..الكيل بمكيالين هو من انزل الكرة لهذا المستوى ..نصمت عن الظلم ثم عندما يتعمق نريد البحث عن حلول والدواء فالكل مشارك في الفضيحة . ونفس الفضيحة تكررت في الموسم اللا حق مع مولودية بجاية عندجما عوقبت المسيلة التي كانت تطاردها ب12 مباراة بداعي تصرف انصارها في مقرة لينهار النادي كليا الى اليوم.

  • الاسم

    لا بد من معاقبة محافظ لقاء الاربعالء والنصرية بسبب بقاء حروش داخل الميدان رغم طرده لان الحكم ادى واجبه .......................

  • الاسم

    عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...المصيبة بجديد وهو قتل لاعب اجنبي في ملعب جزائري...للا سف وجدنا بعض اشباه الاعلا ميين وحتى الملا حظين وحتى من المسيرين من تناسوا القوانين و راحوا يتباكون ....ومن فهم فليفهمنا معه ...ثم تسهيلا ت خبيثة وخفية لصالح نادي معين لتمكينه من البقاء ...اما الخفي فحدث ولا حرج..فسقطت قوة القانون على الجميع ..بل حتى ان معاقبة احد الرؤساء لم تنفذ كليا وحضر جدميع لقاءات ناديه ..حروش في الاربعاء طرد بالحمراء و بقي داخل الملعب وبلباسه سينما

  • الاسم

    صدقوني الانحلال بدا من كل - مقدم حصة كانت تقدم من قناة خاصة يستدعي فيها احد اشباه المسيرين لسب وشتم المسؤولين على المباشر حتى سيده والي ولاية العاصمة ...حكاية - الويكلو -التي استغلها نفس النادي بطرق ملتوية خبيثة لا تمت للكرة و الاخلاق في لقاء سوسطارة والعلمة. نفغس النادي ةناور واخرج انصار نادي مثل الجزائر امام مراى الجزائريين والاعتدات على رئيس النادي ..سينما مسؤول يبلغ عن حكم ويفر الى الخارج لقاء اللنصرية وسياسي و لو ان القانون يحميه كمبلغ لكن كيف جاء الاتصال العلا قة بينه والحكم ليعلم الغيب

  • الاسم

    لنصارح بعضنا البعض مع احتراماتي للسيد قرباج الذي اثق فيه في الاشهر الاخيرة خصوصا ..بيطام النقطة التي كشفت الكثير و لو انه لم يحجز لنفسه الاحتياطات الواجبة وتسرع والمصيبة كانت موجودة في الهيئات الكروية ثم اختفت في الاشهر الاخيرة حقا ...كيف نعاقب رئيس نادي يقول كلمة ونصمت عمن يصمت - طول العام وهو يشتم في الجميع والاجدر اقصا وءه مدى الحياة لانه كان سببا في انحلا ل الاخلاق لدى المسيرين وصار الكل على طريقته اما النادي المبجل فحدث ولا حرج وسقوطه سيكون في قسنطينة

  • الاسم

    يوم تعامل جميع النوادي الجزائرية من اقصاها الى اقصاها بنفس المعاملة وتطبيق القانون على الجميع سواسية ..هناك يعود كل متهور او ظالم او مخل بالقوانين الى مكانته الاصلية والحقيقية فكيف لا يعاقب ملعب بجاية والكل شاهد العجب بين الموب و الحراش ..و لماذا صارت صحافتنا تعتذر لنادي واحد معروف عند اختلا قه للمشاكل في بشار ..اهذا منطقي وموضوعي حتى الصور يعتذرون عليها سبحان الله ..بوركت السيدقرباج وواصل وبيد من حديد عليكم فقط باعادة النظر في معاقبة الانصار بنقل اللقاءات لمسافات معينة حتى يعتبر المتهور.

  • الصريح

    لو كانت لدينا صحافة نزيهة و موضوعية لكانت الكرة تكون حتما نزيهة ..تذكروا جحيدا هذه المقولة ..فلا نرمي كل شيىء على لجنة العقوبات و لو انها عاملت البعض من غير العاصميين بالكيل بكيالين كما وقع في بولوغين رئيس نادي ضيف يعتدى عليه وانصاره يطردون و ناديه يعاقب ..القنوات اظهرت الصبلي شاوشي وراء المصائب في الساورة وتعاقب هذه الاخيرة ..نفس المنحرفين حطموا كراسي وهران وتمر مرور الكرام دون عقوبة ..شفر ة تسقط في بشار او سطيف تقوم القيامة .اما السيد قرباج فاقول له اكمل هكذا فانك تغيرت وصرت دون شفقة

  • LE BERBERE L4INCORRIPTIBLE

    écrire pou écrire et c tout la caravane passe!de tout façon ce n'est pas en foot ball seuleument, le verus a pris de l'empleure et il a toucher tout les secteurs y compris celui de la présse!'vs faites des articles sur mesure entre 100milles et 200milles DA n'es pas????PUBLIEZ SI VS CE N'EST PAS VRAI!!!!