“بيين سبورت” تجبر الجزائريين اللجوء إلى المغرب لفك شفرة جهاز الاستقبال
اشتكى عدد كبير من الجزائريين من المشتركين الجدد في باقة قنوات “بيين سبورت” من القرار الجديد والغريب الذي يقضي بإلزامهم بالاتصال بمركز اتصال بالمغرب من أجل فك شفرة أجهزة استقبالهم الجديدة.
كشف عشرات المشتركين الذين اتصلوا بالشروق الاربعاء، بأنهم يخضعون إلى شبه تحقيق من طرف ممثل مركز الإتصال في المغرب، الذي يطلب منهم الإجابة على لائحة طويلة من الأسئلة الشخصية، منها بيناتهم الشخصية وعنوان البريد الإلكتروني، وهي الأسئلة التي تحفّظ عليها الكثير من المشتركين، الذين أكدوا بأن الإجراءات الجديدة المتخذة في حقهم بدأت منذ حوالي عشرين يوما فقط، حيث كانت عملية فك شفرة أجهزة الإستقبال الجديدة تتم بصفة آلية من طرف وكيل “بيين سبورت” المعتمدين في الجزائر.
وتساءل معظم الذين اتصلوا بنا عن سبب وخلفية الإجراءات الجديدة بالرغم من أنهم الأوائل في اقتناء أجهزة استقبال قنوات “بيين سبورت” الجديدة، وهذا مقارنة بدول عربية كثيرة.
من جهته، أوضح سعيد لونيس، مدير مؤسسة “جي تي أس موبيل” الممثل الرسمي لـ“بيين سبورت” في الجزائر في اتصال مع الشروق، بأن مؤسسة “بيين سبورت” اتخذت هذا القرار بغرض جمع كامل المعلومات الخاصة بزبائنها ومشتركيها في الجزائر الذين لا تملك عنهم أي معلومات، وهذا بسبب تماطل أصحاب نقاط البيع المكلفين ببيع أجهزة الإستقبال في الجزائر في تسجيل البيانات الشخصية لزبائنهم خلال إتمام عملية البيع، وهو ما انجر عنه أيضا عدم امتلاك الكثير من المشتركين في الجزائر لعقود خاصة بأجهزتهم. وأضاف محدثنا بأن إتصال المشتركين بالمركز الرئيسي التابع لمؤسسة “بيين سبورت” المتواجد بالمغرب يتم بنفس تسعيرة المكالمة الهاتفية داخل الجزائر.
في سياق متصل، يبقى أغلبية الجزائريين، سيما ذوي الدخل الضعيف، يأملون في متابعة كأس أمم إفريقيا 2015 وكذا لقاءات المنتخب الوطني في حال تأهله على القناة الوطنية الرسمية، التي لم تباشر لحد الآن المفاوضات مع “بيين سبورت” المالك الحصري لحقوق البث.