-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“بي.واي.دي” الصينية تزيح تسلا عن عرش السيارات الكهربائية

الشروق أونلاين
  • 979
  • 0
“بي.واي.دي” الصينية تزيح تسلا عن عرش السيارات الكهربائية
الشروق أونلاين
السيارات الكهربائية ("بي.واي.دي" الصينية وتسلا الأمريكية) في الشوارع الأوروبية

خسرت شركة تسلا عرش صناعة السيارات الكهربائية عالميًا لصالح شركة بي.واي.دي الصينية، بعد تراجع مبيعاتها السنوية للعام الثاني على التوالي، متأثرة بتزايد المنافسة العالمية، وانتهاء العمل بالإعفاءات الضريبية الأمريكية، إضافة إلى ردود فعل سلبية تجاه علامتها التجارية.

وجاء هذا التحول وفق ما نقلته وكالة رويترز للأنباء، في وقت ارتفعت فيه مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا بنسبة 28 بالمئة خلال العام الماضي، حيث تفوقت مبيعات بي.واي.دي على تسلا لأول مرة على أساس سنوي، مدفوعة بنمو سريع في السوق الأوروبية، التي وسّعت فيها الشركة الصينية الفارق مع منافستها الأمريكية.

وسجلت تسلا تراجعًا في مبيعاتها بنسبة 8.6 بالمئة خلال عام 2025، في ظل منافسة محتدمة، لا سيما في أوروبا، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على إنعاش نشاطها الأساسي في سوق السيارات، في وقت يوجّه فيه رئيسها التنفيذي إيلون ماسك تركيزه نحو مشاريع سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر.

وتأتي نتائج الربع الرابع لتسلا بعد أن استفادت عمليات التسليم في الربع الثالث من موجة إقبال سببتها الإعفاءات الضريبية الاتحادية البالغة 7500 دولار على السيارات الكهربائية، قبل أن تقرر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء هذا الحافز في سبتمبر.

وأعلنت تسلا أنها سلمت 418 ألفًا و227 سيارة خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى ديسمبر، بانخفاض قدره 15.6 بالمئة مقارنة بـ 495 ألفًا و570 سيارة في الفترة نفسها من العام الماضي، في حين توقّع محللون، وفق بيانات “فيزيبل ألفا”، تسليم 434 ألفًا و487 سيارة.

وعلى مدار عام 2025 بأكمله، سلّمت تسلا 1.64 مليون سيارة، مقابل 1.79 مليون سيارة في عام 2024، وهو ما يمثل ثاني انخفاض سنوي متتالٍ، رغم أن التوقعات أشارت إلى تسليم نحو 1.65 مليون سيارة.

في المقابل، واصلت بي.واي.دي تعزيز حضورها العالمي، حيث أعلنت أن مبيعاتها قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 2.25 مليون سيارة في عام 2025، بزيادة تقارب 150 بالمئة مقارنة بعام 2024، مستفيدة من المنافسة القوية مع شركات صينية وأوروبية كبرى، من بينها فولكسفاجن وبي.إم.دبليو، التي أثرت بدورها على زخم مبيعات تسلا عالميًا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!