بِالفيديو: حلقة جديدة من مسلسل بؤس ملاعب بلاد مراكش
كلّما أمعن النظام المغربي وبيدقه في اتحاد الكرة المحلي فوزي لقجع في الفساد، يُسلَّط عليهما مَن يكشف عورتَيهما.
ولأنه اختطف الاتحاد الإفريقي لِكرة القدم منذ مدّة، احتكر “المخزن” بِواسطة دميته لقجع تنظيم مقابلات السد المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، عن منطقة إفريقيا.
ورغم أن البنية التحية – والرياضية مثالا – تئنّ في بلاد مراكش، إلا أن “المخزن” يسعى عبثا لِتزيين الواجهة، وتغطية عورته بِأوراق “القنب الهندي” (المخدّرات)!
وها هو ملعب “البريد” بِالعاصمة الرباط لم تُكتمل بعد أشغال تشييده، وما ذلك استأثر بِاحتضان مباراة دولية، بدا جليا وأنها أشبه بِتنّورة ضيّقة لا تُناسب مقاس خصر جامعة الكرة في بلاد مراكش (إكسترا لارج!).
وخلال مباراة منتخبَي الكونغو الديموقراطية والكاميرون بِملعب “البريد” بِالرباط سهرة الخميس، شعر المشجعون وكأنهم يتفرّجون فوق مدرجات غير مغطاة، بِسبب اهتراء السقف، وتسرّب مياه الأمطار.

وأعادت هذه المشاهد إلى الذّاكرة صور ما سُمّي بـ “حادثة الكرّاطة” في كأس العالم للأندية 2014، حيث استعان منظّمو البطولة في بلاد مراكش بِأدوات بئيسة لِتجفيف أرضية الميدان المغمورة بِالمياه (الصورتان المدرجتان)، وبِطريقة الأفلام الهزلية الصّامتة.. بعد الحرب العالمية الأولى بِقليل!
الفيديو الأوّل: (إضغط هنا).
الفيديو الثاني: (إضغط هنا).
الفيديو الثالث: (إضغط هنا).
الفيديو الرابع: (إضغط هنا).
الفيديو الخامس: (إضغط هنا).