-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقارير للجان تفتيش ولائية تكشف

تأخرٌ في دروس 5 مواد يصل إلى 9 أسابيع

نشيدة قوادري
  • 5301
  • 0
تأخرٌ في دروس 5 مواد يصل إلى 9 أسابيع
أرشيف

كشفت تقارير أنجزتها لجان التفتيش الولائية لمتابعة البرامج، عن تأخر فعلي في الدروس الموجهة لتلاميذ الثالثة ثانوي بلغ تسعة أسابيع، بسبب الإضرابات والاحتجاجات والانقطاع المتكرر عن الدراسة بسبب أزمة الوباء، في حين سيشرع مفتشو المواد بعد العيد مباشرة في تكثيف زياراتهم إلى المدارس، لأجل ضبط الوضعية النهائية لتقدم الدروس، لتسليمها للمفتشية العامة للوزارة تحسبا لإجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا.

أفادت مصادر “الشروق”، بأن لجان تفتيش ولائية وعقب إنجازها لوضعية أولية عن تقدم البرامج في الأطوار التعليمية الثلاثة، قد وقفت على تأخر في الدروس تراوح بين أربعة وتسعة أسابيع، بسبب التوقف الاضطراري عن الدراسة جراء إصابة كافة أفراد الجماعة التربوية وعدد كبير من التلاميذ بوباء كورونا، وكذا احتجاجات وإضرابات الأساتذة والموظفين المتكررة ولائيا ووطنيا وكثرة العطل المرضية قصيرة المدة التي لا يمكن التعويض عنها، إذ تم الوقوف على تأخر فعلي في برامج السنة الخامسة ابتدائي بلغ خمسة أسابيع، في حين تم تسجيل تأخر قدر بثمانية أسابيع في باقي المستويات ويتعلق الأمر بسنوات الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

وبخصوص الطور المتوسط، أوضحت ذات المصادر بأن ذات اللجان التفتيشية، قد سجلت تأخرا في البرامج بلغ خمسة أسابيع في سنوات الأولى والثانية والثالثة، وشهرا تأخرا في دروس الرابعة، بالمقابل، أظهرت وضعية تقدم البرامج في الطور الثانوي تأخرا في دروس سنوات الأولى والثانية قدر بستة أسابيع وتسعة أسابيع في الدروس الموجهة لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا خاصة في مواد الجغرافيا، الفلسفة، العلوم الطبيعية، العلوم الإسلامية والرياضيات، الأمر الذي سيدفع بمفتشي التربية الوطنية للمواد إلى تكثيف الزيارات إلى ثانويات الوطن كلا حسب مقاطعته، مع برمجة ندوات مصغرة مع الأساتذة، ابتداء من الأسبوع الأول لشهر ماي الجاري، لإعادة ضبط وضعية نهائية لتقدم الدروس من خلال مراقبة دفاتر النصوص، التي توضح بدقة الدروس الحقيقية الممنوحة للتلاميذ في أقسامهم مع أساتذتهم، بغية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المترشحين، وكذا لتفادي احتجاجات مرتقبة حول مواضيع امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، على اعتبار أن وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد يؤكد في كل مناسبة على أهمية امتحان التلاميذ حصريا في المعارف والمكتسبات المعرفية والعلمية التي تلقوها في مؤسساتهم التربوية، وبالتالي، فإذا اتضح من خلال الزيارات الميدانية بأن مؤسسة تربوية معنية في منطقة ما لم تتلق درسا واحدا في مادة معنية، يتم إلغاؤه مباشرة ولا يدرج ضمن الوضعية. على أن يتم تسليم قائمة نهائية للدروس للمفتشية العامة للوزارة، والتي تقوم بدورها برفع نسخة عنها للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لأجل الاستناد إليها قبل البدء في طبع الأسئلة تحسبا لإجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا.

وأكدت مصادرنا بأنه بناء على الوضعية الأولية لتقدم البرامج، فإن مواضيع امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، ستستمد من دروس الفصلين الدراسيين الأول والثاني بشكل كبير، على أن يتم الاستناد إلى الدروس الأولى من الفصل الدراسي الثالث والأخير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!