تألق مبولحي مع الإتفاق “لم يشفع” له لدى ماجر للعودة إلى “الخضر”
لم يشفع تألق الحارس الدولي الجزائري، رايس وهاب مبولحي، مع ناديه الاتفاق السعودي، لدى مدرب المنتخب الوطني، رابح ماجر، الذي يواصل “تجاهله” للحارس مبولحي، رغم تألق الأخير الملفت بألوان فريقه الجديد، الذي التحق به في “الميركاتو” الشتوي الفارط، ليكون بذلك “الرايس” غائبا عن المواجهتين الوديتين القادمتين للمنتخب الأول أمام منتخبي تانزانيا وإيران، المقررتين تباعا يومي 22 و27 مارس.
وكان مبولحي أول ضحايا ماجر بعد تسلمه مفاتيح بيت المنتخب الأول في الـ 18 أكتوبر من العام المنقضي 2017، بمناسبة مواجهة نيجيريا، لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2018 المقررة بروسيا، لتكون بذلك المرة الأولى التي يبعد فيها الحارس مبولحي عن “الخضر” منذ التحاقه بالتشكيلة الوطنية في العام 2010، علما أنه كان دائما يحظى بدعم واهتمام وإشادة كل المدربين الذين تعاقبوا على العارضة الفنية للمنتخب الوطني رغم تذبذب مستواه وتواجده دوما من دون ناد.
هذا ودفع تألق مبولحي مع الاتفاق إلى حد توجيهه لرسائل تحدي إلى نظرائه في البطولة السعودية، حيث خص بالذكر مواطنه عز الدين دوخة حارس نادي أحد والمصري عصام الحضري حارس التعاون، الذي سيكون حاضرا في المونديال المقبل في تشكيلة “الفراعنة”، وكذا التونسي أيمن المثلوثي حارس الباطن الذي سيشارك هو الأخر في كأس العالم، إضافة إلى العماني علي الحبسي حارس الهلال، حيث أكد مبولحي إلى كل هؤلاء جاهزيته للتنافس على لقب أفضل حارس مرمى في الدوري السعودي، علما أن الحارس الجزائري الذي جدد عقده مع ناديه إلى غاية العام 2021، كان قد لقي إشادة كبيرة من قبل عديد المحللين للمسابقة المحلية بعد تألقه الكبير منذ التحاقه بالتعاون، ما انعكس إيجابيا على نتائج الاتفاق في البطولة السعودية، في وقت يبقى ماجر “خارج مجال التغطية”، وكأنه يعيش في كوكب أخر، أو أنه يفضل “الانتقام” من مبولحي إرضاء لبعض اللاعبين على حساب آخرين.