-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قبل‭ ‬أن‭ ‬يعلق‭ ‬الجرس‭ ‬الأخير‭ ‬لثور‭ ‬المغرب‭ ‬الأوسط

تأمين‭ ‬جبهة‭ ‬الجزائر‭ ‬الداخلية‭ ‬بأسلحة‭ ‬الإصلاح‭ ‬

حبيب راشدين
  • 7895
  • 12
تأمين‭ ‬جبهة‭ ‬الجزائر‭ ‬الداخلية‭ ‬بأسلحة‭ ‬الإصلاح‭ ‬

الثورات التي تقص اليوم شوارب الرياس وتعفو عن لحى الملوك والأمراء العرب، لن تضع أوزارها في أطراف المشارق والمغارب حتى تنهي آخر مهمة مبرمجة لها، بتعليق الجرس الأخير لثور المغرب الأوسط، الذي لا تستقيم جغرافيته السياسية والبشرية، ومقدراته المادية مع طبيعة الجغرافية‭ ‬التي‭ ‬يريدها‭ ‬الغرب‭ ‬لعالم‭ ‬عربي،‭ ‬تقلب‭ ‬حروفه‭ ‬بالتهجّي‭ ‬المريح‭ ‬إلى‭ ‬غربي‭ ‬وعبري،‭ ‬أو‭ ‬يتقاتل‭ ‬بقاياه‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يعافه‭ ‬حتى‭ ‬البعير‭.‬

  • مع انتقال حالة الثوران الشعبي إلى سورية، وبداية تململ في الساحة الجزائرية، بات واضحا أن القوى التي تدير وتؤجّج هذا الحراك الشعبي العربي الفوضوي خلف الستار وفي الوجهة إنما تستهدف جزءاً من العالم العربي دون غيره، بتركيز واضح على النظم الجمهورية، وحماية أوضح للنظم الملكية الأكثر تخلفا في العالم العربي، على الأقل في مجال مشاركة الشعوب في الشأن العام، وبخلفية كيدية بدأت تتضح أكثر، تريد تفكيك أو على الأقل إضعاف كل دولة عربية يحكمها نظام جمهوري بصرف النظر عن طبيعة النظام ومقدار قربه من الغرب، يكفي أن يتوفر على واحد‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬القوة‭: ‬الكتلة‭ ‬البشرية،‭ ‬والمقدرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬أو‭ ‬كلاهما،‭ ‬مما‭ ‬يخشى‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬يسمح‭ ‬لبعض‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬تطمع‭ ‬في‭ ‬لعب‭ ‬أي‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الفضاء‭ ‬العربي‭ ‬مستقبلا‭.‬
  •  
  • قص‭ ‬شوارب‭ ‬الرياس‭ ‬والعفو‭ ‬عن‭ ‬لحى‭ ‬الأمراء
  • وإني أدعو القارئ أن يتابع الأحداث وأمامه خارطة جغرافية سياسية اقتصادية للعالم العربي، ليلاحظ كيف أن هذا الحراك، إذا كتب له أن ينجح، سوف يخلق حالة من الفراغ الآمن لدول الخليج النفطية، المحكومة بأنظمة أكثر من مستبدة، خاضعة بالكامل لإملاءات الغرب، من جهة، ومن جهة أخرى إسقاط المواقع التي قد يأتي منها أيّ تهديد مستقبلي للكيان الصهيوني. وإذا كان الغزو الأمريكي قد حيّد لعقود العراق الغني بثرواته وكثافته البشرية، فإن عهد أوباما نجح حتى الآن في تفكيك كتلة السودان وإخراجها من اللعبة، مع إخضاع ما بقي من السودان لتهديد دائم في دارفور والمناطق الشرقية، ولفرص قيام الحرب مع كيان الجنوب، كما نجح في نقل مصر من كيان جامد عديم الحركة فاقد للتأثير، إلى كيان يوجه ما بقي له من مصادر القوة لإدارة أزمة حكم داخلية مفتوحة على غد مجهول.
  • وأيّا كانت النتيجة التي سوف يؤول إليها الحراك في اليمن، سقوط النظام بأيدي معارضة تلتقي فقط عند شعار »إسقاط النظام« أو انتهى الأمر إلى تسوية تشتغل عليها دول الخليج المتخوفة من قيام واقع غير مستقر قد ينقل الفوضى إلى دول الجوار الخليجية، فإن الوضع يختلف في سورية‭ ‬وليبيا‭ ‬والجزائر،‭ ‬وهي‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬يشتغل‭ ‬عليها‭ ‬الغرب‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬المشروعة‭ ‬والمارقة‭ ‬عن‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬وعرف‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬
  •  
  • الأرض‭ ‬المحروقة‭ ‬لحماية‭ ‬جزيرة‭ ‬النفط
  • سوف ندع الأشقاء في سورية يتدبّرون الأخطار والتهديدات الناشئة عن أيّ حراك يجنح إلى ما جنح إليه الحراك في ليبيا، وما يجري في درعا وبانياس مقدمة مقلقة لما سيحدث في الأسابيع القليلة القادمة، إذا ما أخفقت السلطات السورية في التعاطي مع هذه المقدمات بحزم أمني صارم من جهة، وبسحب البساط من تحت أقدام السحرة، بالإعلان عن مشروع إصلاحي واسع يبدأ من حيث انتهت إليه المطالب الشعبية المعلنة، ولا يرتكب الأخطاء التي ارتكبتها السلطات في تونس ومصر واليمن وليبيا، بالتسويف وتقديم التنازلات بالتقسيط المريح.
  • ما يعنينا هو الالتفات إلى الأوضاع في بلدنا الجزائر المهدد أكثر من غيره ببرنامج كيدي قادم، ربما يكون العمل قد بدأ في بناء تحالف إقليمي ودولي أوسع وأكثر شراسة من ذلك التحالف الذي يفتك اليوم بليبيا. وعلى الذين يعتقدون أن البحبوحة المالية للجزائر سوف تسمح لها بتفادي‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬ومصر،‮ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يعتبروا‭ ‬بالمثال‭ ‬الليبي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يعاني‭ ‬فيه‭ ‬المجتمع‭ ‬مما‭ ‬يعاني‭ ‬منه‭ ‬المجتمع‭ ‬الجزائري‭ ‬من‭ ‬بطالة‭ ‬وإقصاء‭ ‬لشرائح‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬الشعب‭.‬
  •  
  • عندما‭ ‬يفجر‭ ‬التطرف‭ ‬في‭ ‬الطبقة‭ ‬وسطى
  •  علينا أن نتذكر أن الحراك في تونس ومصر، وحتى في اليمن وسورية لم يأت من الفئات المحرومة، بل من هذه الطبقة الوسطى التي اشتد ّعودها، ومن جزء من المجتمع المستفيد، الذي يعلم أكثر من غيره أن الثورات وانعدام الاستقرار يوفران أفضل الفرص للثراء السريع، وركوب التيار الإسلامي للموجة، وقد أوهمته بعض الإيحاءات الغربية، أن الغرب لم يعد يمانع في التعامل مع حكومات إسلامية أردغانية، تقبل بما رضي به من قبل اليسار الاشتراكي في عموم أوروبا، قبل أن يعمد كأفضل مسير لليبرالية في أسوإ أحوالها الريغينية والتاتشيرية.
  • الأسباب التي ترشح الجزائر لتكون الهدف القادم كثيرة، أخص بذكر أبرزها في الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والكتلة البشرية، والمساحة والثروات، فضلا عن تماسك وثبات موقف ممانع معتدل، غيور على استقلالية القرار الوطني حتى حين كانت الدولة في أضعف أحوالها، واقعة تحت ضغط‭ ‬المديونية،‭ ‬واشتراطات‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭.‬
  •  
  • تعليق‭ ‬الجرس‭ ‬الأخير‭ ‬لثور‭ ‬المغرب‭ ‬الأوسط
  • وبالنظر إلى هذا الواقع، فإن أيّ ترتيب جاري لإعادة هيكلة العالم العربي، وتحديدا منه دول شمال إفريقيا، ولاحقا ترتيب الأوضاع بهذا الفضاء الواسع المفتوح للدول المطلة على الصحراء الكبرى يبقى ترتيبا ناقصا، ولن يكتب له النجاح ما لم تعالج الجغرافية السياسية لهذه الكتلة‭ ‬الوازنة‭ ‬التي‭ ‬تفصل‭ ‬جناحي‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وقد‭ ‬أظهرت‭ ‬الدولة‭ ‬فيها‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬إفشال‭ ‬مشروعين‭ ‬غربيين‭ ‬كبيرين‭: ‬الإتحاد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المتوسط‭ ‬بقيادة‭ ‬فرنسا،‭ ‬وتوطين‭ ‬قاعدة‭ ‬أفريكوم‭ ‬الأمريكية‭ ‬بالمنطقة‭ ‬وبالقارة‭.‬
  • ليس عندي أدنى شك أن السلطات الجزائرية على دراية بهذه التهديدات التي قد تجد في الحراك الشعبي، والفلتان السياسي والأمني بالمنطقة، فرصة وبوابة لمعالجة الحالة الجزائرية، بعد أن تنتهي من تنفيذ الترتيبات الجارية في ليبيا، وتثبيت الأوضاع في تونس ومصر، وربما تكون السلطات الجزائرية قد التفتت إلى ذلك التصريح الخطير لوزيرة الخارجية الأمريكية منذ أقل من أسبوعين، خارج أي سياق طبيعي، أوحت فيه بتأييد الولايات المتحدة الأمريكية للمقاربة المغربية لملف تسوية النزاع في الصحراء الغربية، في تحوّل مفاجئ وغير مبرر للموقف الرسمي الأمريكي، ولا يمكن من جهة أخرى أن نتجاهل النشاط المكثف للمؤسسة الاستخباراتية والإعلامية المغربية، في اتجاه إقناع المتمرّدين في بنغازي، والقوى الدولية المساندة لهم، بتورّط الدولة الجزائرية في عمليات مزعومة لنقل »المرتزقة« الأفارقة، وتزويد النظام الليبي بالإمدادات من المحروقات والذخيرة، بل روّجت لمشاركة مقاتلين من جبهة البوليساريو مع القوات الليبية. وليس صدفة أن يتحرك جناح من الإخوان المنشق عن حمس ليعبر باسم الجزائريين عن دعم التمرد والعدوان الغربي ضد الشقيقة ليبيا، وتتفرد قناة الجزيرة القطرية بإذاعة بيان نسبته إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة يدين موقف السلطات الجزائرية من الأحداث في ليبيا، ويتهمها بالخيانة، وكأن معارضة السلطات الجزائرية للعدوان الغربي الصليبي صار في قاموس الإسلاميين جريمة تستحق لأجلها الأنظمة تهمة الخيانة العظمى.
  •  
  • التعجيل‭ ‬بالتغيير‭ ‬لتأمين‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية
  • لست قلقا من أيّ حراك شعبي، ليس لأن الشعب الجزائري لا يشارك بقية الشعوب العربية في ذلك الطموح المشروع لمزيد من الحرية والمشاركة، وهو الذي دفع ضريبة دم ثقيلة من أجل الاستقلال أولا، ثم من أجل الاعتراف له بحق المشاركة في إدارة الشأن العام منذ عشرين سنة خلت، قبل أن يعبث العابثون بخياراته، ويساق إلى حرب أهلية مدمرة، فقد معها الأمن والاستقرار والكثير من مقدراته، لكن مصادر القلق كثيرة من جهة التسويف الذي يطبع تحرك السلطة على أعلى مستوى في اتجاه استباق الأحداث وما يدبر في الخفاء، بتحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق،‭ ‬والاستجابة‭ ‬الطوعية‭ ‬لمطالب‭ ‬التغيير‭ ‬والإصلاح‭ ‬التي‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تنظر‭ ‬إليها‭ ‬السلطة‭ ‬كحاجة‭ ‬وضرورة‭ ‬لتأمين‭ ‬أمننا‭ ‬القومي‭ ‬المهدد‭ ‬بهذا‭ ‬العبث‭ ‬الغربي‭.‬
  • قبل اندلاع الأحداث التي هزّت العالم العربي، كان الطموح لإحداث التغيير والإصلاح مطلبا تقتضيه الحاجة إلى تطوير الدولة والحكم، فضلا عن كونه حقا ثابتا للشعب الجزائري الذي تحمّل الجزء الأكبر من أعباء وتبعات العشرية الحمراء، وأجل الكثير من مطالبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية حين كانت الدولة تعيش ضائقة مالية وتعيد بناء ما هدمته الفتنة، لكن الإسراع بتبني إصلاحات سياسية عميقة هو اليوم جزء، بل هو الجزء الأهم من سياسة تعبئة الجبهة الداخلية وتأمينها استعدادا لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تحيط بنا، وأود أن يدرك صانع القرار أن الحروب الاستعمارية الجديدة لا تواجه بأرتال المدرعات وأسراب الطائرات، مهما كانت كفاءة القوات المسلحة، بل تحتاج إلى تأمين الجبهة الداخلية بتحقيق التوافق وتوثيق العقد الاجتماعي، ومنع وحرمان المتربص من فرص الاختراق، والعبث بالشعب.
  •  
  • البحث‭ ‬مع‭ ‬الجماعة‭ ‬عن‭ ‬العقد‭ ‬الفريد
  • للأمانة يجب عليّ وعلى كل منصف أن يعترف للرئيس بوتفليقة حرصه منذ العهدة الأولى على الذهاب سريعا إلى تغيير جذري للنظام عبر تعديل واسع للدستور، والخروج من النظام شبه الرئاسي الذي استنسخناه من الفرنسيين إلى نظام رئاسي صرف، وحدد رغبته خلال العهدة الثانية وقبل العهدة الثالثة، لكنه واجه في كل مرة معارضة شديدة من داخل مؤسسات النظام، ومن القوى السياسية المشاركة في الحكم كما في المعارضة. وقد فوّتت علينا هذه القوى فرصة إصلاح الكثير من العيوب التي ارتكبها محرر دستور 1989، وربما الخروج بالبلاد من ذلك الجمود والانسداد الذي‭ ‬ميّز‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬منذ‭ ‬توقيف‭ ‬المسار‭ ‬الانتخابي‭ ‬قبل‭ ‬عشرين‭ ‬سنة‭ ‬خلت‭.‬
  • وفي كل الأحوال لم يعد بوسع الرئيس، ولا بوسع القوى التي عارضت التغيير عبر إصلاح الدستور، مواصلة إدارة البلد بمؤسسات مترهّلة، ودستور لا يحترمه أحد. كما أن المشهد السياسي الموروث عن حقبة التسعينيات بهذه التعددية الخرقاء، والأحزاب الفاقدة للتمثيل وللتواصل، خاصة مع هذا الجيل الشاب، قد أصبح اليوم جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل، وقبل أن ترتفع أصوات تردد ذلك الشعار الأخرق: »الشعب يريد إسقاط النظام«، ينبغي على الماسك بالقرار أن يبادر إلى التغيير بالإصلاح العاجل لمؤسسات الدولة عبر تعديل دستوري، أو يكون من الأفضل إشراك المواطنين في صياغة دستور جديد للبلاد، يمنحنا خارطة طريق لبناء دولة مدنية حديثة قادرة على حماية البلد وتعبئة طاقاته ومقدراته لمواجهة التهديدات الخطيرة المحيطة بنا، حتى لا نؤخذ على حين غرة، كما أُخذ غيرنا من الأشقاء العرب في المشرق والمغرب.
  •  
  • لست‭ ‬خبّا‭ ‬ولا‭ ‬الخبُّ‭ ‬يخدعني
  • حين يداعب السفير الأمريكي إحدى الصحف الوطنية منذ أيام بالقول: ها قد صارت الجزائر أكبر دولة إفريقية بعد تقسيم السودان، ينبغي أن أجلس إن كنت متكئا، وحين تصرح كلينتون خارج السياق والمعلوم من الموقف الأمريكي تجاه ملف الصحراء الغربية، ينبغي أن أفرّك عيناي، وأقف عندما أرى حلف النيتو يخرب أمن إقليمنا ويقتل جيراننا، وحتى لو لم أكن خبا فلا ينبغي للخب أن يخدعني حتى أستفيق غدا على صوت العبد الذليل أمير عقلة الأصبع وهو يهجي برطانة المستغورين الجدد ينبغي لعبد العزيز أن يرحل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • hocine

    allah yahfad lAlgérieou yahafdak maaha, tahlilate idafiya oua aktare tanouiriya choukran

  • zoubir

    اشفت غليلي صاحبة التعليق رقم 2 واتمنى فقط ان لاتكون من صحفي جريدتنا الموؤدة الصح-افة عجل الله فرجها

  • عزوني نصرالدين

    فل لنا بالله عليك ما هي الثوابت التي اعتمدت عليها في تحليلاتك لما يحدث في عالمنتا العربي من أحداث ؟ لقد استفدنا مما كتبته في الأسابيع الأخيرة بحيث إنك نبهتنا إلى ضرورة إ‘مال مبدأ الحيطة والحذر وقراءة الأحداث بهدوء وروية مع أننا قد نختلف معك في النتائج .... .ولكنك في المقال ما فبل هذا أركبتنا وجحعلتنا في حيرة من أمرنا ...، لذلك نرجو منك رجاء حارا أن تجيبني عن سؤالي الحائر وشكرا جزيلا أستاذنا الكريم

  • بدون اسم

    انت الوحيد الذي يشفي الغليل نريد مزيدا من التحاليل يا استاذ فالداء خطير ويجب محاصرته قبل فوات الاوان

  • امبراطورية الجزائر

    أي تاريخ سبرت أغواره يا حبيب، واي لغة مسكت بناصيتها وأي وعي جرك لتخطّ ما كتبت... لكن أيضا، أي دوامة لفّتك فرأيت المطالب المشروعة مؤامرة..
    على كل، اتفق مع سيادتك في الكثير مما قلت، لكني ارفض ان اكون ضحية تعمقي في دراسة ناريخ الأمم، حتى تبدو لي ضراط أمريكي عفن ريحا صرصرا..
    أما بالنسبة "لعقلة الاصبع الذليل"، فيكفيك أن تعيش ببلاده شهرا فقط لتعرف لمَ تغوّر.. الرجل امتلك أدوات العصر ونحن لا زلنا نمشي بالصباط السبعيني..
    أما نظامنا فلا تخش عليه، فقد نجا من تسونامي فكيف بـ"النو".. إنما هي "نغزات" ليتحرك.

  • حسين1492

    من المؤسف جدا أن يبقى لحبيب راشدين لوحده في هذه التحليلات لا لكوني اتفق معه في الطرح كليا و لكن تكونه ينطق بجزء من الحقيقة لا يريد الكثيرون من المقتنعين بها الاعلان عنها فقط لأنها تجعلهم ضد التيارالعام ففي مثل هذا الحال يصبح لبشعب و المثقف و المسخف في سلة واحدة مع النظام الذي يدعون رفضه

  • سما

    نحن الجزائرين اول من قمنا بثورة شعبية في العالم العربي وكان ذلك في الثمانينات من القرن الماضي وقد نبعت من الشعب لا من الفيس بوك فمذ متى اصبح الغرب يحبنا ويتمنى لنا الديمقراطية لماذا لا يساعد الغرب فلسطين الحبيبة ام انهم ليسو بشر ام ان وثائق ويكيليكس تستطيع كشف الرؤساء العرب فقط فالاسرائيليين وملوك الخليج منزهين عن الخطا وانظمتهم ديموقراطية لاتشوبها شائبة لقد وضحت الرؤى الغرب يريد فوضى في العالم العربي ومن لايرى من الغربال فهو اعمى

  • عبد المجيد سعدون -القل

    من يقرا تحاليلك يكاد يصاب بالدوران ..فبعد ان كنت ضد الثورات العربية في عدة مقالات سبقت ..تراجعت في مقالك السابق قليلا ورحت تمدح هذا الحراك العربي..لتعود اليوم الى عادتك القديمة واقفا لوحدك في تحليلك الخيالي للاوضاع العربية ومعك الفضائية الليبية طبعا وعلي صالح والقذافي وكفى بهؤلاء رفيقا.انشر يا شروق.

  • محمد

    اسمح لي أخي الأستاذ راشدين أن ألخص فحوى مقالك ، ليس لغموض فيه ، حاشا لله ، لكن تفاديا لما دأب عليه البعض من اتهامك بمعاداة الديموقراطية و محاباة الحكام ، و عليه فالأمر الأساسي الذي يؤكد عليه المقال هو ضرورة الإصلاح الديموقراطي ، ليس كحل ظرفي ، بسبب الإضطرابات في المنطقة ، لكن كحل جوهري لمجمل مشاكلنا . لكن ماذا إن تحولت مطالب الشعوب المشروعة في حياة أفضل ، إلى ثغرة تنفذ منها المطامع الغربية لترويض المارد العربي ؟ هنا يأتي مقال الأستاذ راشدين ، ليلقي بعضا من الضوء على هذا الجزء المسكوت عنه في خضم الأحداث الجارية .

  • عبد الحميد

    كنت من أشد المعارضين لما تكتب لكنني يوما بعد اليوم أرى فيما تقول للأسف حقا

  • ghanou

    لم اكن اتصور انه حتى نحبنا لديها القابلية للاستبداد

  • نصرالدين

    معاك 100 بال100