تأهل تاريخي إلى الدور الثاني ورباعية كوريا.. مواجهة الألمان ودموع خاليلوزيتش
سيبقى الجزائريون يحتفظون دون شك بذكرى المباراة التاريخية التي أجراها المنتخب الوطني في ثمن نهائي كأس العالم التي احتضنتها البرازيل مؤخرا، وذلك بعد أن لعب الخضر أفضل مباراة لهم في المسابقة أمام منتخب ألماني ظفر بالتاج العالمي في نهاية المطاف، ناهيك عن اختيار “الفيفا” لمباراة الجزائر والمنتخب الألماني كأفضل مباراة في الدور الثاني، بعد أن اضطر أشبال لوف إلى اللجوء إلى الوقت الإضافي لكسب ورقة الصعود إلى الدور ربع النهائي، عقب مباراة وصفتها الصحافة العالمية بـ”المثيرة”.
أضعنا الفوز على بلجيكا.. وكان بإمكاننا الإطاحة بـها
يتحسر كل محبي المنتخب الوطني على تضييع فرصة الإطاحة بالمنتخب البلجيكي في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة، خاصة وأن الخضر كانوا متقدمين في النتيجة عبر الهدف الذي جاء عبر ضربة جزاء من فيغولي، غير أن نقص التجربة لدى غالبية العناصر، وانتهاج خاليوزيتش الأسلوب الدفاعي حالا دون المحافظة على التفوق، كون البلجيكيين تمكنوا من قلب موازين المباراة في ظرف عشر دقائق.
الخضر يثورون.. ويستعيدون الأمل أمام “محاربي التايجوك”
كان المنتخب الوطني على وشك مغادرة العرس الكروي العالمي، في حال تسجيله لتعثر ثان أمام المنتخب الكوري الجنوبي، غير أن الهزيمة في المباراة الأولى، نظمت الصفوف لإحراز فوز يبعث الأمل من جديد لتحقيق الهدف المسطر، فكان ذلك عندما سحق الخضر منتخب كوريا برباعية، وكان بإمكان النتيجة أن تكون أثقل.
مواجهة روسيا كانت بمثابة نهائي.. والخضر دخلوا تاريخ المونديال
اضطرت الجماهير الجزائرية إلى انتظار تاريخ الـ26 جوان 2014 لرؤية منتخب بلادها يقتطع تأشيرة المرور إلى الدور الثاني من المونديال، بعد ثلاث محاولات فاشلة في السابق، كان فيها المنتخب الوطني يودع المنافسة من الدور الأول، لكن هذه المرة تحقق الحلم أمام منتخب روسي عنيد بقي متشبثا بأمل التأهل على غاية صافرة النهاية التي زفت المنتخب الوطني إلى ثمن نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.
الخضر حطموا كل الأرقام.. وعادلوا رقم نيجيريا والكاميرون
تمكن المنتخب الوطني من معادلة الرقم القياسي لمنتخبي نيجيريا والكاميرون بسبعة أهداف، من حيث عدد الأهداف المسجلة في دورة واحدة، حيث سجل الخط الأمامي للخضر سبعة أهداف، بعدما عجز عن تسجيل أي هدف في المونديال الأخير في جنوب إفريقيا، كما حطم الخضر العديد من الأرقام القياسية، على غرار أكبر فوز في تاريخ مشاركات الجزائر، والأفارقة والعرب في المونديال..
إعادة الاعتبار إلى اللاعب المحلي بفضل جابو وحليش وسليماني
سيكون لبروز اللاعب المحلي في المونديال البرازيلي أثرا إيجابيا على نفسية اللاعبين الذين ينشطون في الرابطة المحترفة الأولى، وهو الأمر الذي سيحفزهم على بذل المزيد من الجهود لافتكاك مكانة في التشكيلة الوطنية، بعد الذي فعله حليش في المونديال، والذي كان قبل ست سنوات يحمل ألوان نصر حسين داي، إضافة إلى جابو الذي تألق بشكل ملفت في البرازيل بتوقيعه لهدفين، وهو الذي كان يدافع عن ألوان الوفاق قبل موسمين، ناهيك عن الهداف إسلام سليماني الذي تمكن من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية في ظرف قياسي وجيز بعدما كان يلعب لنادي الشراڤة، قبل التحاقه بشباب بلوزداد.
تنقل قياسي للأنصار إلى البرازيل
تألق الجزائر في المونديال الأخير لم يقتصر فقط على أداء المنتخب الأول، بل تعداه أيضا إلى الأنصار الذين تألقوا بقوة لأول مرة في تاريخ المشاركات الجزائرية في المونديال، حيث صنعوا لوحات فنية رائعة في المدرجات، ورغم عاملي الطقس وكذا بعد المسافة بين الملاعب ومقر الإقامة، إلا أن ذلك لم يثن من عزيمة الأنصار الذين كانوا أوفياء للألوان الوطنية إلى غاية آخر ظهور للمنتخب الوطني في المونديال.
خاليلوزيتش ذرف الدموع.. رحل رغم طلب الرئيس بقاءه
لعل صورة خاليلوزيتش وهو يذرف الدموع بعد الإقصاء في المباراة الأخيرة أمام ألمانيا، ستبقى أيضا راسخة في ذهن كل الجزائريين، كونها وإضافة لكونها دموع الخروج من المونديال، كانت للرحيل أيضا لأن خاليلوزيتش كان يدرك يومها أنه لن يواصل مع الخضر رغم تلقيه لطلب رسمي من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكذا الأنصار الذين استقبلوه بعد العودة من البرازيل بلافتات كتب عليها “خاليلوزيتش ابقى معنا”