-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصدرته محكمة النقض المصرية

تأييد الحكم بسجن المذيع إسلام البحيري بتهمة ازدراء الإسلام

الشروق أونلاين
  • 6298
  • 3
تأييد الحكم بسجن المذيع إسلام البحيري بتهمة ازدراء الإسلام
أرشيف
إسلام البحيري في لقطة من موقع يوتيوب

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر قضائية قولها، إن محكمة النقض المصرية أيدت، الأحد، سجن المذيع التلفزيوني إسلام البحيري الذي أدين بازدراء الإسلام في قضية انتقدها حقوقيون.

ويقضي إسلام البحيري عقوبة السجن لمدة سنة منذ ديسمبر. وكانت محكمة جنح قد حكمت عليه في ماي 2015 بالسجن خمس سنوات ثم خففت محكمة استئناف الحكم في ديسمبر إلى السجن سنة.

وبصدور حكم محكمة النقض – أعلى محكمة مدنية مصرية – يصبح حكم محكمة الاستئناف نهائياً وباتاً.

وكان البحيري الذي يصف نفسه بأنه باحث إسلامي قد طالب المسلمين بحرق كتب لأئمة أو تجاهلها قائلاً في لقطات من برنامجه “مع إسلام” منشورة على يوتيوب: “احرقوا الكتب دي ولو محرقتوهاش فيزيائياً شيلوها من حياتكم.. إحنا حننقد البخاري ومسلم” حديثاً بحديث، مشيراً إلى صحيح البخاري وصحيح مسلم المتضمنين الأحاديث المروية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ووقت إذاعة البرنامج قال الأزهر، إن أفكار البحيري “تمس ثوابت الدين” وقدم بلاغاً إلى النائب العام “اعتراضاً على ما يبثه من أفكار.. تنال من تراث الأئمة المجتهدين المتفق عليهم وتسيء لعلماء الإسلام”.

ومضى الأزهر قائلاً، إن التحرك ضد البحيري جاء “بعد استفحال خطره وتَعالي أصوات الجماهير مستنجدة بالأزهر الشريف”.

وقال البحيري، إنه “يسهم في تجديد الخطاب الديني والحيلولة دون أن يكون التراث الإسلامي سبباً في التشدد”.

وتقول منظمات حقوقية، إن حبس البحيري وكتاب آخرين في قضايا مختلفة يشير إلى زيادة القيود على حرية الرأي والاعتقاد في السنوات الماضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الحرة

    ألم يسب السيس الاسلام و المسلمين و قال أنهم ارهابيون يريدون أن يقاتلو العالم لقد اتبع سيده السيسي لكي يرضى عليه اللهم أهلك الظالمين و أضربهم ببعضهم و أخرجنا من بينهم سالمين غانمين قولو اخوتي آمين 4444444444444444444444444444444444444

  • RETARD

    القضاء في مصر مزيف و لا شرعي و لهاذا لا يعتبر قضاء لانه يستعمل من طرف الانقلابيين كا وسيلة لضرب كل من يقف ضد الانقلاب العسكري على الشرعية.

  • وما عسى ينفعكم

    حرية الرأي تكون في الأمور و المواقف البناءة و ليس في تفعيل الدسائس و محاولة زعزعة المجتمعات الإسلامية. لقد عرف المسلمون في السنوات الأخيرة حروبا على معتقداتهم و أمنهم جاءت تحت ذرائع متعددة كالديمقراطية و حقوق الإنسان و اللائكية، فكان كل ذلك وبالا على أبناء الأمة الإسلامية. إنك لن تكون مثل غيرك لأنك و بكل بساطة لست كغيرك. أعدءنا وضّفوا رؤيتهم الكارهة لنا بضربنا في الصميم من خلال تشويه الوجه الحقيقي لديننا فأتوا لنا بمهرّجين منهم من يرتدي بدلة ومنهم من يرتدي قميصا و لحية و الكل ينادي بحرية الرأي.