-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تبـّا لمثقفين يرفعون المجرور وأكاديميين ينصبون الفاعل!

فيصل القاسم
  • 16400
  • 74
تبـّا لمثقفين يرفعون المجرور وأكاديميين ينصبون الفاعل!

كتبت قبل فترة مقالا هجائيا بحق الحكام العرب بعنوان “متى يتعلم الحكام العرب اللغة العربية؟” وبعدها بمدة كتبت مقالاً نقدياًً بحق مدرسي اللغة العربية بعنوان “مدرسو اللغة العربية ألد أعدائها”، فثارت ثائرة بعضهم دون أن يعلموا أن مقالي إياه هو أول الغيث، فالخير للأمام إن شاء الله.

واليوم لا بد من فضح بعض مثقفينا وكتابنا المزعومين الذين يضربون بالنحو عرض الحائط، ولا يكلفون أنفسهم عناء تعلم أبسط قواعد اللغة.

ولنتساءل أولا: هل يمكن أن يكون المثقف مثقفا، والأكاديمي أكاديميا إذا كان يرفع المنصوب ويجر الفاعل وينصب المجرور؟ أليست اللغة وعاء الفكر؟ متى يعلم المثقف أو الإعلامي أو الأكاديمي العربي أن الحديث بلغة عربية هزيلة نحوا وصرفا يقلل كثيرا جدا من قيمة المتحدث، لا بل يجعله مهزلة أمام جمهوره؟ صحيح أن معظم حكامنا يتقنون لغة الضاد كما أتقن أنا اللغة الهيروغليفية، لكن ذلك يجب أن لا يكون بأي حال من الأحوال عذرا للمثقفين والأكاديميين والمتحدثين العرب الذين يظهرون في وسائل الإعلام، أو يلقون محاضرات أو يشاركون في مؤتمرات.

حضرت قبل فترة محاضرة لفنانة تشكيلية عربية، وقد قامت بتقديمها للحضور أكاديمية عربية تحمل شهادة الدكتوراه، وتدّرس في إحدى الجامعات العربية. وكم شعرت بالإحراج وأنا أستمع إلى تلك الدكتورة وهي تقترف مجازر لغوية أثناء تقديمها للفنانة التشكيلية. فقد نظرت في وجوه بعض الحضور وقد امتلأت سخرية وتهكما على تلك الدكتورة وهي تتفنن بالإساءة إلى اللغة العربية، فمرة ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، ومرة تجر المبتدأ والخبر معا، ومرة تجر الخبر وتنصب المبتدأ. ومرة تنصب المجرور. ومرة تجر الفاعل، ومرة تكسر الفعل المضارع، ومرة تضم الفعل الماضي بخفة متناهية دون أن يرمش لها جفن خجلاً أو ترددا، ناهيك عن لفظ بعض الكلمات كما لو كانت سنسكريتية. فقد كانت “الدكتورة” تطحن اللغة العربية بثقة واسترسال عز نظيره. يا الله ألا تعرف تلك الدكتورة أن أحرف الجر تجر الكلمة التي تليها إلا عندما تكون ممنوعة من الصرف فتـُجر بالفتح عوضا عن الكسر؟ ألا تعرف أن “إن وأخواتها” تنصب الاسم، وترفع الخبر؟ ألا تعرف قاعدة “كان وأخواتها” البسيطة جدا التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، أي عكس قاعدة إن وأخواتها؟ ألا تعرف أن الفعل الماضي يكون دائما مفتوحا، والمضارع مضموما، والأمر ساكنا؟ إن هذه القواعد البسيطة لا يستغرق تعلمها منا أكثر من سويعات. لكن مع ذلك، فلا يتجثم مثقفونا عناء تعلمها كي يحترموا ذواتهم، ويجنبوا أنفسهم سخرية المستمعين. ألم يقل أحد الطلاب أو الطالبات لمدرستهم إياها إنك جاهلة بأبسط قواعد اللغة يا دكتورة؟ ألا تخجلين من نفسك؟ كيف تقبلين أن تعلمي الطلاب بلغة عربية مضحكة؟ ألا تعلمين أن المعلومات المقدمة بلغة جيدة تصل إلى المتلقين بطريقة أفضل بكثير؟ ألا تعلمين أن الأفكار الجيدة لا بد أن تـُقال بلغة حسنة، وإلا فقدت الكثير من قيمتها وهيبتها؟

وقبل فترة استمعت إلى محاضرة لرئيس مكتبة عربية شهيرة جدا، فراح ذلك “الفطحل” يتحدث في محاضرة له بلغة عربية ليست ركيكة فحسب بل مفعمة بالأخطاء اللغوية الرهيبة جدا، مثله في ذلك مثل الدكتورة آنفة الذكر. فتساءلت: كيف يريد منا ذلك البروفسور الذي تواجهنا صوره في معظم التلفزيونات والصحف والمجلات أن نحترمه إذا كان غير متقن لأبجديات اللغة؟ كيف يكتب مقالاته التي ينشرها في الصحافة العربية؟ ألا يخجل أن يصحح له المدققون اللغويون كل كلمة يكتبها؟ تبا لك أيها البروفسور المزعوم!

وفي السياق ذاته، حضرت منذ مدة مؤتمرا شارك فيه “نخبة” من المثقفين والكتاب والإعلاميين والخبراء، فواجهت المشكلة ذاتها إلى حد أن أحد المفكرين خرج غاضبا من الجلسة مطالبا المشاركين أن يحترموا اللغة العربية، فهذا خبير استراتيجي “عظيم” لا يميز المنصوب من المجرور، ولا الفاعل من المفعول، ناهيك عن أنه كان يرفع معظم الكلمات بخفة عجيبة، وكأنه كان يحاول إقناعنا بأن كل الكلمات العربية يمكن أن تكون مضمومة. ثم لحق به كاتب عربي مشهور فراح ينصب ويجر ويرفع على هواه. وكم تمنيت لو أنه لفظ رقما واحدا من الأرقام التي استشهد بها في المؤتمر بطريقة صحيحة، فكان يؤنث المؤنث، ويذكــّر المُذكر على عكس القاعدة اللغوية، كأن يقول مثلاً: جاء خمس رجال، وجاءت خمسة نساء، والعكس صحيح طبعا. وحدث ولا حرج عن تفننه في التبشيع بالممنوع من الصرف، فكل الكلمات عنده يمكن جرها بالكسرة، وكل الكلمات يمكن تنوينها بغض النظر عن كونها ممنوعة من الصرف أو لا.

هل سمعتم يوما كاتبا أو أكاديميا أو إعلاميا بريطانيا أو أمريكيا يستخدم are محل is أو am أو ينسى إضافة ing للفعل المضارع؟ بالطبع لا، فهذه قواعد بسيطة جدا لا يمكن أن ينتهكها حتى تلاميذ المدارس في الغرب، فما بالك بالمثقفين والأكاديميين. أما عندنا فيمكن أن ترى أكاديميا أو كاتبا عربيا يخطئ في تشكيل جملة بسيطة للغاية من قبيل: “ذهب الطالب إلى المدرسة”، فبدلا من رفع الطالب، يكسره أو يفتحه. أما المدرسة فتكون محظوظة لو لم تتعرض للنصب. كله عند العرب صابون لغويا.

وذات مرة حضرت مؤتمرا، فقام مقدم الحفل بتقديم سيدة عربية تحمل عشرات الألقاب والمهمات، لكنها عندما بدأت بالحديث استغرب الكثيرون تدني مستواها اللغوي إلى حد أنني اعتقدت للحظات أنها كانت تقدم لنا مجموعة من الأخطاء اللغوية الفادحة لا أكثر ولا أقل. وكم شعر الجمهور بالغبطة عندما تعثرت خطاها وهي تنزل من المنصة فسقطت على الأرض، فهمس الجالس إلى جانبي ساخرا: هذا جزاؤك على الإجرام بحق أحرف الجر أيتها الأمية!.

والغريب في الأمر أن “المثقفين والأكاديميين” الذين يرتكبون جرائم بشعة بحق اللغة العربية يتباهون في الآن ذاته وهم يتحدثون أمام الجمهور بلغاتهم الأجنبية وخاصة الانجليزية، فينطقونها دون أية أخطاء لفظية أو قواعدية. وكم أشعر بحزن شديد عندما أقابل في بعض الندوات كوادر وقيادات عليا من مختلف المجالات وهم يعتذرون عن تدني مستوى لغتهم العربية، ثم يطلبون منك أن تستمع إليهم وهم يتحدثون لغة أجنبية.

لو كنت مكان الجامعات العربية لأجريت امتحان لغة عربية لكل الأساتذة الجدد في كل الاختصاصات نظرا لأميتهم اللغوية. أما بخصوص الأساتذة القدامى فعليهم بدورهم أن يخضعوا لامتحان لغة حتى لو اشتعل شعرهم شيبا. وكل من يرسب عليه التوقف عن التدريس حتى يتعلم أبجديات اللغة.

لقد أثبتت دراسة أكاديمية حديثة بأن ضيوف البرامج الحوارية في التلفزيونات العربية يكونون أكثر تأثيرا وإقناعا عندما يستخدمون اللغة العربية الفصحى. كما أثبتت أيضا أن المشاهدين يفضلون المتحدثين الفصحاء أكثر من المتحدثين الذين يستخدمون العامية أو اللغة العربية المكسرة، حتى لو لم يكن أولئك المشاهدون يعرفون قواعد اللغة العربية، لا بل إنهم يحترمون مستخدمي الفصحى كثيرا، بينما يميلون إلى الاستخفاف بالضيوف الذين يلحنون، ويستهزئون بهم.

سحقاً لمثقفين وأكاديميين يجهلون ألف باء اللغة العربية! والله عيب عليكم! استحوا على شيبتكم!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
74
  • حمزة

    السلام عليكم.مقال في الوقت المناسب
    ان اول من حطم اللغة العربية الذين يتكلمون بلغتهم العامية في التلفزيونات و النشرات الاخبارية التي تتطلب لغة عربية فصحى يتكلمون فيها بلغتهم و يحرفون "الجيم " و "ذ"........ و يدعون انهم علموا العرب اللغة العربية .
    و الاساتذة الجامعيون لا يعرفون لغتهم الام و عندما يخطئ الطالب في اللغة الاجنية يلومونه على ذلك .

  • مليك

    اللغة العربية هي لغة القران وهذا شرف كبير لاهلها لا يظاهيه شرف و بالتالي كان لزاما علينا احترام قواعدها و رحم الله ابو الاسود الدءلي فلو كان موجودا بيننا لما الت العربية الي ما هي علية اليوم.

  • عماد طالب ثانوي

    لاحظت بعض الردود توجه اتهامات بحق صحفيين مبدعين، من بينها هذا الذي بين يدي، مع أنني اخترته عشوائيا، سأقول لصاحبه : بدل أن تتهم معلميك، صحح كلماتك واكتبها بشكل سليم ثم تعلم قواعد اللغة المتقدمة
    وسأضع كل أخطائك بين قوسين

    ""عزيز : قطر
    كلامك في (محلك:محله) ولكن الأولى توجيهه لمذيعي الجزيرة التي أنت بها، فهم أيضا يرتكبون طواما بحق العربية. فكلمة صواب نسمعها صوابية، واحتمال صارت احتمالية(ااحتماالية وصوابية صحيحة مئة بالمئة، راجع المصدر الصناعي=يدرس في السنة الثالثة متوسط)، وعادي أصبحت اعتيادي(كلاهما صحيحان)، بالله عليك كيف تحس وأنت تسمع هذه الجملة: (لا يجب ارتكاب هكذا أخطاء)؟ بدل (لا يجب ارتكاب إخطاء كهذه) يعني تجد مذيعة أو مذيعا لا يحسن استخدام أسماء الإشارة فيضع هكذا محل كهذا=يعني هي قواعد متقدمة لا يفهمها من لا يفهم قواعد الصف الثالث متوسط، والمثال السابق صحيح تماما=، وهكذا دواليك.
    يا سيدي، إنها سياسة التوظيف التي تجعل الكفاءة والعلم آخر معاييرها، فتجد فطحلا حقيقيا بدون عمل(هل تعرف ما معنا فطحل؟؟؟؟)، فيما تجد تلميذ ابتدائية يحمل شهادة دكتوراه.""

    هذا مع أنني لم أسمع كيف تنصب وتجر، وفوق هذا تهاجم من أعلى منك وعلى هواك، الجزيرة بالذات تشرف العرب بلغتها

    ليس القصد عزيز، ليس هناك الوقت كي نصحح كل الردود

    ولا أدري أي شعور يشعر به أستاذنا فيصل القاسم اازاء هذه الردود المريعة

  • ادا اردت ضمان المستقبل فكون رجالا

    اضيف الى كلام الدكتور فيصل انه في ايامنا هاته اصبح استعمال اللغات الاجنبية كالفرنسية و الانجليزية من علامات النبوغ و الرقي.
    فالمتحدث بالعربية (العامية) يعد شخص مستواه متدني لانه لا يمزجها ببعض الملحقات و الجماليات من اللغات المرموقة في نظر النخبة (سامحهم الله) اما المتحدث بالفصحى في بلادنا فيعتبره الناس اضحوكة و مهزلة لا يختلف عنه مقدم العروض الهزلية في الشوارع (باروبا) سوى بحصالة النقود التي يضع الناس فيها بعض السنتات بعد كل عرض.

  • سيدعلي خطراوي

    اه ... يا فيصل القاسم لقد مسست جرحا عميقا في بعض شرائح المجتمع الجزائري ولكن المشكل هو مشكل المنضومة السياسية في البلاد في وقت ما. والتي هي فرانكوفونية والمدعمة للغة الأجنبية علي حساب للغة الأم الآ و هي اللغة العربية لغة القرآن .
    علي الدول العربية وخاصة دول المغرب العربي و التي هي الأكثر ضعفا لغويا نتيجة تأثر أنفسنا باالمستعمر والغريب في الأمرأننا لم نتأثر بالمستعمر من الناحية العلمية والأبحاث و التكنولوجيا. أخي فيصل أشكرك علي فهمك الجيد للقضايا الحساسة التي تمس الأمة العربية والتي هي شبه مخدرة في وقتنا الحالي. دمتم في الخدمة لأنك سخرت قلمك لمعالجة القضايا الحساسة في الأمة العربية ولم تسخر قلمك في مدح الحكام و التستر علي قضايا الأمة. وفقكم الله وسدد خطاكم.

  • مربي و معلم جزائري

    رحم الله اباك و امك يا دكتور ، و اليعلم الذين يسيؤون الى اللغة العربية أن الاساءة تبدأ بهم و تنتهي عندهم و أما لغة الضاد فلها قواعد تحميها.

  • elmoundhir

    Whether you think that you can, or that you can't, you are usually right.

  • بوفاس

    ياخ فيصل انت لو سمعت الحكام والملوك كيف يتكلمون ويكتبونلاتمنيت ان تكون صنيا اوهنديا حتي لاتسمع هولاي كيف يتكلون اذا فكيف نلوم المثقف الذي يكتب الي المسؤلونوهم من وضع هولاي المثقفون في تعليم

  • djug

    أود فقط أن أعلق على أمر سريع فقط (بما أن المقال يخص اللغة العربية)
    الفعل الماضي يكون مبنيا على الفتح و ليس ؟ "مفتوحا" كما ورد في المقال

    و السلام عليكم

  • sabrina

    والله مقالك رائع وتانيبك يثلج الصدر ولكن ارجو اضافة بهارات العقيدة ليكون لمقالك نكهة ايمانية ويصير لها تاثير اكبر

  • علي عشور ابراهيم

    لو عرف السبب لبطل العجب.إن الحديث بلغة عربية ركيكة مضافا لها تكسير وتحطيم قواعد اللغة خلال الكلام عن قصد أو غير قصد .إنما يدل
    على ان المتحدث يتقن لغات أخرى متطورة تعلمها في سنوات معدودة من حياته مشغول بها وهذا يدل
    ان هذا المتحدث ليس له الوقت الكافي ليتكلم بلغة عربية سليمة لأنه ربما كان مشغولا بالعلوم الحديثة مما سبب له نسيان اللغة الأم التي امضى اكثر سنوات عمره في تعلمها.ولهذا فهو معذور ومرفوع عنه الحرج .ومن هذا الاستنتاج يجب احترام واجلال هذا المتحدث.

  • 3onsori_11

    tkalm lana 9alilan 3la qatar ya si faysal hta torhin lana 3la demokrtyatoka aktar allogha al3rbya bi 9wa3idiha wnahweha kana sahiihan aw khatean kolna nafham al9asd walm9sod kolchi bayn

  • خالد

    شكرا على النصيحة يا فيصل

  • أفلام كرتون

    جامعة بسكرة ترد بعنف على التصنيف العالمي الأكاديمي لأفضل الجامعات في العالم وإفريقيا ، وذلك بتفريخها لكوطة جديدة لأساتذة من درجة بروفيسور في مختلف العلوم :
    سنة 2009 = (06)ستة أساتذة بدرجة بروفيسور.
    سنة 2010 =(09) تسعة أساتذة بدرجة بروفيسور.
    الغريب أن لا أحد من بينهم يتقن لغة واحدة سواء كانت حية أو ميتة، و الأغرب أن الأستاذ " د عبد الوهاب " الذي أعارته إحدى المتوسطات في مدينة بسكرة كأستاذ ملحق لدى جامعة بسكرة لتدريس اللغة الفرنسية ،بسبب نقص الأساتذة في المادة .و أثناء التحاقه بالجامعة وبداية مشواره الجامعي لم يكن يملك شهادة الباكالوريا ،فكيف يصبح بروفيسورا في ظرف وجيز .
    لا يحدث هذا إلا في جامعة الفضائح بسكرة التي لا توجد ضمن التصنيف العالمي و الإفريقي لأفضل الجامعات إلى غاية اليوم.

  • أزهري صميم

    طوبى لك وحسن مئاب، ولعل الله يفتح بك، فالحال صارت سيئة حقا

  • Amine

    Bravo Monsieur Faycl,
    je lis souvent vos articles vous êtes une icone de la culture Arabe.Je peux encore citer une autre personne il s'agit de Monsieur Yahiya abouzakaria il est très fort quand il parle on a vraiment envie de l'écouter et sincèrement je comprends très bien ce qu'il dit.
    Merci beauoup ca va faire secouer les esprits. .

  • عبد الجليل

    يارك الله فيك يا أستاذي المحترم على مقالاتك الهادفة

  • mahmoud lebid

    السلام عليكم تحية طيبة وبعد / سيدى الفاضل لقد افصحت عما يجيش في خاطرنا ويحزننا ونتعجب في امتنا التي افقدوها عذريتها من طرف رهط دخلاء اسموهم دكاترة ومثقفين و اكادميين وعندنا امثله ونماذج منهم وخاصة حكامنا يخاطبون شعوبهم عبر شاشة التلفزيون بلغة المستعمر.الي متى يدوم هذا الحال ومتى تتحرر هذه الشعوب

  • عبد الناصر- ر

    حسب مستوى اللغة يكون مستوى الوعي عموما

  • خالد

    جميل ان يعرض هذا المقال في جريده تنتمي الي بلد لا تتكلم العربيه
    وعندما يتكلمونها لا تفهم منهم شيئـاً

  • Moubarek

    في حيي في مدينة برج الكيفان;يوجد امام مسجد منذ 28 سنة و هو يلقي الخطب و الدروس و اقسم بالله العظيم لا يفرق بين الجار و المجرور; و لا بين الجملة الاسمية و الفعلية,ولا يحفظ حتى حزب واحد من كتاب الله تعالى ,بل و يتحد الجميع انه اهل للامامة و الخطابة,و العجيب في الامر انه تولى الامامة في مسجد كان به عالما عارفا و متبحرا في اللغة العربية و اسرارها,و هو احداعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
    ثم استولى هذا الجاهل على امامة هذا المسجد و الناس له كارهون,يلوث اذان المصلين باخطائه الاجرامية.و صدقوا او لا تصدقوا,كان يحاضر ويدرس بالجامعة الاسلا مية للجزائر العاصمة.وهو بالاضافة الى كل هذه الشهادات, فهو موثق. ياسلام على هذا النابغة في كل هذه العلوم التي تتطلب على الاقل معرفة ان الفاعل يرفع و المفعول به ينصب.لكن ماذا نفعل مع من قال فيهم النبي عليه الصلاة و السلام:اذا لم تستح فافعل ماشئت.و هذاهو اخر الزمان:اذا اسند الامر لغير اهله,فانتظر الساعة.

  • Abd el karim

    Salem alikoum
    je suis désolé car je possède pas un clavier en arabe. et je suis pas un francophone.
    je vous remercie et je vous respecte à la fois pour cette critique qui nous inspire beaucoup de choses.
    Tout d'abord une personne qui ne maitrise pas sa langue natale, elle se retrouve incommunicable et impuissante, elle a une conscience en confusion, un cerveau vide, donc elle a des idées en anarchie totale et hurlante.
    Cette maladie, elle n' est pas que chez les intellectuels et les académiciens comme vous l'avez signalé, même elle a affectée et infectée des institutions dans le monde arabe proprement dit. Il me semble l'origine de la maladie vient de deux sources, d'une part il y a le problème de bilinguisme qui engendre le double origine à une idée et d'autre part il y a le problème de l'ignorance savante, elle est inintelligente, incurable, sournoise, prétentieuse,..
    En fin des fins c'est un problème culturel son origine soit complexe d'infériorité ou le vertige des hauteurs.
    Bref, toute personne marquée par un retard ou un déphasage par apport à sa culture originale, elle paie le tribut lourdement de le temps, c'st la fin d'un moratoire et vice versa.

  • wissam

    السلام عليكم
    الملاحظة عامة يا استاذ وتعدت المدارس و الإكماليات والثانويات والجامعات
    اذ طالت البرامج التلفزيونية و الومضات الإشهارية
    حتى اصبحنا نشتاق الى سماع جملة عربية فصحى سليمة من العيوب و الشوائب و الكلمات الفرنسية و الإنجليزية التي نجد لها مكان في كل مكان و زمان
    اصبحنا امة تستحي بلغتها تستحي بلغة القرآن الكريم وتتفنن و تتباهى بلغات اجنبية وكانه لشرف عظيم ان يجيد الشخص لغة اجنبية او اكثر و يرتكب مجازرفي حق لغته العربية
    ارجو ان يكون لمقالك صدى في نفوس المجرمين في حق الغة العربية
    وشكرا على هذه الإلتفاتة الجميلة للغة العربية الفصحى.

  • hariham

    و الله عيب .
    و منهم الكثير في العالم العربي اجمع....... اعني اجمع

  • هـ.بن عيسى

    بداية اشكر الدكتور على هذا المقال الهادف ..ثم انني والله لأتعجب ممن يطلق عليهم الأكاديميين لكنهم أميون لغويا وفكريا وعلميا. ألم يعرف هؤلاء أن الأمي لغويا أمي فكريا بالضرورة. فكيف يجرؤ هؤلاء التحدث أمام الناس وفي الجامعات بهذا المستوى من اللغة ..إننا نعيش مهازل لا أول لها ولا آخر ..ولعلك لا تستغرب يا دكتور اذا قلت لك أن مؤسساتنا التربوية والجامعية أصبحت تعاني عنفا رمزيا جراء انفعالات ناتجة عن عدم التحكم الأساتذة في لغة التدريس ولجوؤهم الى استخدام لغة لا هي عربية ولا هي عجمية جعلت كثيرا منهم أثناء إلقاء محاضراته كأنه يِذن في مالطا..والويل كل الويل لمن يجرؤ من الطلبة على طرح أسئلة أثناء قداس الأستاذ المحاضر..لكن هذا لا ينبغي أن يكون الشجرة التي تغطي الغابة..فرجاء أفرد لهم مقالا كهذا ولا تنس أن تضرب [امثالي أروع الأمثلة..أوالست عمك يا أبا أصيل؟

  • ب.محمد

    السلام عليكم و رحمة الله
    شكرا لك على هده الالتفاتة الطيبة للغة الاصيلة و ان دل هدا الحال على شيىء انما يدل على مدى اقترابنا او ابتعادنا عن القران الكريم اد كيف يفهم القران الكريم ( الحافظ للغة العربية من ضياع قواعدها عبر القرون الماضية) بجهل ابسط قواعد اللغة العربية
    و شكرا.

  • بدون اسم

    hadi Dr matkoune ghir masria

  • إبراهيم

    هذا (فيصل) مابين المتعلمين والمتعالمين ،و(تقسيم) الصنفين إلى مؤهلين ومدّعين،فجزاك الله خيرا أيها الفيصل القاسم على هذا التبيين،فهل لكم أيها الدكاترة(!)عبرة فيما أرشدكم إليه هذا الناصح الأمين؟

  • أبو حسام

    فلا يتجثم مثقفونا .....
    هل هو خطأ مطبعي أم تراك يافيصل تمارس المجازر اللغوية عينها التي كنت تحذر منها؟؟؟

  • جزائرية

    المصريون قالوا اننا لا نتكلم العربية جيدا ونسوا انفسهم سبحان الله يتفننون في الكذب كل البلدان العربية تتكلم باللهجة العامية وليست اللغة العربية اولهم المصريين يحسبون ان لهجتهم لغة ويتحدث بها وبافتخار الاعلامي والكاتب والشاعر والمفتي والعالم الازهري والوزير وكانها لغة القران يريدون بذلك تمرير وفرض لهجتهم علي كل عربي قبل ان يعايروننا كان الاجدر ان يصححوا انفسهم ويصححوا قراءتهم للقران الذي لا ينبغي ان نحرفه حتي في النطق

  • lila

    بارك الله فيك يا دكتور........اذا كان وزراء الثقافة و الشؤون الدينية لا يحسنون العربية ..فماذا تنتضر من الاخرين!!!!!!!!

  • غريبة الديار

    يا دكتور لو كانت مشكلة العرب في قواعدهم النحوية والصرفية لهانت كل عللنا ...لكن مصيبتنا يا سيدي ان الامة العربية باكملها اصبحت لا تعرف الا النصب ولا ترفع الا الذي يجرها الى الهلاك ولا تنصب الفخ الا لفاعل الخير فكيف بالله عليك لا تنتحر قواعدنا العربية ونحن لم يبقى عندنا اي قاعدة نتكىء عليها تهنا يا سيدي لا نحن عرب والى العروبة ننتسب ولا نحن في تيار الغرب نسبح ........... لا تلمنا يا دكتور على اخطاءنا فنحن امة لم نخلق الا لنكون خطىء فادح منصوب فوق الكون فستتصلح قواعدنا النحوية عندما نصلح قواعدنا الانسانية العربية الاسلامية الى ذلك الحين نتمنى لك منصب مرفوع لعلك تكشف وراءك افعال الخبر المجرورة الى الهاوية ....هم الشارع العربي يا صاحبي هو ان يفهم ويسمع الحكام صراخ صمته ... افهمونا ثم حاسبوننا على اخطاءنا...........

  • لا تحزن

    نعم جزاك الله خيرا
    انها مهازل صدقت
    كما انه هناك متبدا يتم جره فهناك مبادئ يتم تجاوزها بالمرة
    ومن بين تلك المبادئ خلق الصراعات بين الدول والأشخاص واستضافة المعارضن عة الهواء والسب فب البلدان الغير الصديقة
    اما الخبر فيتم محوه تماما فيتم درج اخبار الجيران ومشلكلهم وتكبيرها وتفخيمها

  • adoula

    bravo ya docteur

  • Islam

    القداسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

  • غائر على اللغة العربية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك ايها الدكتور الفاضل على ماقدمته و ما اثرته و سدد الله خطاك.انها مهزلة المهازل ان لا نتعلم لغتنا العربية و ان لا نجيدها و نتعلم لغة الغير .

  • LARABI

    baraka ALLAHO FIK YA SI FAYSSAL. WALLAHI AKADOU OUMAZIQOU THIYABI HINA ASTAMI3OU LI MITHLI HA2OULA2.KHASSATAN JAMAATES EL MEZLICHHH !!!

  • عربية

    اضافة للعنوان

    تبا لمثقفين يرفعون المجرور

    واكاديميين ينصبون الفاعل

    واحرار يسكنون المفعول به

    وفاسقين يرون ان المبتدا خبرا

    ومتعالمين يرون التعدي سيطرة

    وجاهلين لا رفعوا ولا نصبوا

    ولكنهم امنوا بالكسرة فقط

    وتحيات خاصة لاستاذي الدكتور فيصل

    تلميذك العبري

  • فيصل.د

    لقد أثلجت صدري يا دكتور فيصل، مزيدا من هذه المقالات الرائعة..............

  • سمية

    هذا مقال جيد ارجو ان يفقهه الجميع ويدركوا ان اللغة العربية فعلا مستهدفة ومن مسؤوليتنا جميعا حمايتها والدفاع عنها في وجه كل الجهلة المرتزقة الذين يسعون الى تدميرها بشتى انواع الطرق خدمة لمصالح اعداء الامة وعلى راسهم الغرب

  • ابوعمر

    ..بل تبا لحكام يتقنون الماكياج ويجيدون الهرطقة والسفسطة وحفظ الامثال والحكم التي تبيح المحظوروتحرم التداول وتشبيب الانظمة العربية

  • الجزائري العتيد

    بارك الله فيك اخي ومعلمي فيصل القاسم صحيح والله عيب عليكم انها لغة القرأن الكريم كلام الله عز وجل

    وفقك الله كن وثقا يافيصل القاسم في كل يوم تزداد مكانتك في عقولنا و قلوبنا ونحن ندعمك الى النهاية

  • أبو أسامة

    هذا (فيصل) مابين المتعلمين والمتعالمين ،و(تقسيم) الصنفين إلى مؤهلين ومدّعين،فجزاك الله خيرا أيها الفيصل القاسم على هذا التبيين،فهل لكم أيها الدكاترة(!)عبرة فيما أرشدكم إليه هذا الناصح الأمين؟

  • عبد الرحمن

    شكرا لك على إثارة هذا الموضوع الخطير ! و ألح عليك أن تستمر فيه ملايين المرات لعل و عسى أن يرتدع هؤلاء المخربون لهوية أمتهم ، و المدمرون لأبجديات العلم ، والغارسون لأسس الجهل و التخلف و الانحطاط .
    واعلم يا دكتور ! أنهم يحاربون كل من يحترم لغة الضاد و قواعدها و ممارستها في التخاطب ، و يسجلونه في قوائمهم السوداء ، و ينغصون حياته بجميع وسائل المكر و الخداع و النفاق، و يحاصرونه ، ولا يشفون غليلهم إلا بعد طردهم له و التنكيل به أشد التنكيل ، واعلم يا دكتور أن أصحاب هذه الممارسات الدنيئة ، هم أساتذة الأدب العربي في الثانويات و الجامعات !!!!!!!! و لله في خلقه شؤون !

  • بنت العرب

    يالك من رجل! آه لو عندنا منك أكثر! لقد أضحكتني وآنستني في غربتي...إنك أيضا أخجلتني من نفسي وتساءلت: هل أنا عربية حقا؟

  • HATEM

    تحتاج اللغة العربية للنعي
    لا لسبب الا انها ماتت على لسان العرب

  • ليلى العامرية

    السلام عليكم ....
    سيدي الكريم ....لقد أصبت في كل ما قلته عن الإجحاف في حق اللغة العربية التي نعتز بها و نفتخر بانتمائنا إلى بحرها الواسع ...
    المشكلة ليست في هؤلاء الذين تقلدوا هذه المراتب ’ المشكلة في من وظفهم و أوصلهم إلى الأعلى ليزيدوا في ذبح اللغة العربية بدل الدفاع عنها و تعليم قواعدها البسيطة على الأقل ...
    تحية إليك سيدي و أستأذنك في نقل مقالك الرائع إلى مدونتي ..

    http://www.elaphblog.com/leila

  • ahmed

    sorry j ai ponser que c politique ( yarfa3oune al majroure = egypt.saudi ara yansibouna al fae3le =iran suria .hamas

  • خيرالدين

    قلت و قولك حقّ يا دكتور
    شاهت قبل سويعات فقط نشرة الأخبار الوطنية
    ثم جئت و استمتعت بقراءة مقالك
    و الله و كأنك وصفت لي المشهد نفسه الذي ملأ فيه الوزير المزعوم عدسة الكاميرا
    و هو ينكل و يزيد تنكيل جسد لغة عربية سبق له و أن قتلها
    ليس هو فقط ، و إنما يكاد أمثاله أن يكونوا حزبا خاصا بهم
    لما لا و قد وصل مدرسوهم مناصب الحكم من قبلهم
    أمثلتك و شواهدك تصف نفسها .. و لا يبقى لي سوى ان أؤكد و اضع سطرين تحت كلمة " تبا " تلك
    فتبا مرة أخرى لأمي يلقب نفسه بالمثقف

  • ملاك حزين

    ان مثقفينا يستهزؤون بنا عندما نتكلم معهم بالعربية, لانها لغة تخلف كما يقولون, ولكن اسال:
    في ماذا تقدم اولئك المتشدقون بلغة لا يستحقون الانتماء الى عرقها,
    لا يسعنى سوى ان اقول: رحم الله امرؤا عرف قيمة لغته

  • Oulid lbled

    لا أبتغي لبس الثياب وإنما **** خير اللباس فصاحة و بيان

  • algerian

    kalamona lafdon moufidon kaastakim wasmon wa fi3lon lil kalim awaloho kalimaton wal kawlo 3amm wa kalimaton biha 'lkalamou kad youamm please onchor ya chourouk

  • جبور عبد القادر

    je vous informe mr el kacem meme certains journalistes d'aljazera comme les memes fautes

  • Adel

    أرواح للدزاير و تشوف

  • الشيخ

    تحية طيبة من الجزائر يا دكتور
    اسمح لي سيادتك بالسؤال التالي :
    هل يمكن للقواعد أن تصنع خطيبا ؟
    بمعنى : هل الإحاطة بالنحو والصرف تمنع اللحن والخطأ ؟
    سيدي ليس لمثلك نشرح أمرا كهذا , فأنتم بلا شك أدرى وأعلم
    بالكيفيات التي تناقلت بها الأجيال العربية قديما لغتهم ثم كيف فسد اللسان العربي ولم تغني القواعد والكتب شيئا .
    واللبيب اللبيب اليوم ,هو من يستطيع أن يقنع رجال التربية العرب بالكف عن الأخذ الأعمى عن مدارس الغرب واستحسان
    كل ما يقترحه عليهم من الكيفيات والطرائق والانتباه إلى خصوصياتنا وخصوصيات لغتنا , أم هل تظن سيادتك , أن من ذكرت من الشخصيات عاجز عن التعلم , ربما صادفت يوما من لهم التآليف في النحو ويلحنون لحنا عجبا .
    جميعهم ضحايا , ضحايا المدرسة المعاصرة وطرق التعليم الجديبة التي تلقن أول ما تلقن أن اللغة مجرد وسيلة -وعاء للفكر كما ذكرت - ولا بأس بالوعاء من طين كان أم من زجاج أم من فخار ولا بأس به سليما أم مشقوقا ، نظيفا أم منجوسا , فالعبرة بما يحوي الوعاء ،وليس بالوعاء في حد ذاته .
    أذهلتني دكتورة صينية استدعتها قناة إذاعية وطنية جزائرية في برنامج ثقافي , تتحدث لغة عربية عذبة سليمة أحرجت بها المنشط المبهور، فشكرت الله على هذا الشاهد الذي لم يكن من أهلها وازددت تشبثا بما انتهيت إليه من تنزيه العربية وإعابة أهلها وطرق أهلها وبرامج أهلها الذين هم في الحقيقة ليسوا بأهلها ولا يحزنون .
    أخيرا ، ما رأيك في حلقة على الهواء مع رجال التربية حول هذا الموضوع ؟
    إياك إياك أن يكون (بن بوزيد-الجزائر) من المدعوين .ستضطر
    إلى ضربه على الملأ .
    ألست تراه الرطين اللكينْ
    يشنفـــنا بهــــزيم البعيـــــرْ
    يصدِّق رؤيا صلاح وشيكْ
    ويزعـم أنا قريبا نطيــــــرْ
    وأقسم صدقا يمينا غليظا
    بأن الجميع يروه غريـــــر
    ومعي يقسمون بأن الذي
    سنصحو عليه العيا والصفير.

    معلم من الجزائر

  • foufou

    اهههههههههههههههه يا فيصل اهههههههههههه

  • Abdallah

    والغريب في الأمر أن "المثقفين والأكاديميين" الذين يرتكبون جرائم بشعة بحق اللغة العربية يتباهون في الآن ذاته وهم يتحدثون أمام الجمهور بلغاتهم الأجنبية وخاصة الانجليزية، فينطقونها دون أية أخطاء لفظية أو قواعدية

  • جزائري سني

    وما محلك انت في الاعراب..ههههه ...الفتنة أشد من القتل/.

  • محمد قاسي

    هذا هو حالنا يا دكتور نتعلم لغة أقوام أخرى دون مشاكل و نتفنن في تحطيم لغتنا ، لغة القرآن . قال الامام الشهيد الشيخ حسن البنا رحمه الله : اجتهد أن تتكلم العربية الفصحى فإن ذلك من شعار الاسلام شكرا على المقال

  • موسى

    كلامك جميل

  • boudjemaa

    السلام عليكم يقول أحد المفكرين <جادلت جاهلا فغلبني و جادلت عالما فغلبته> هنا تكمن المفارقة وادّاأسند الأمر الى غير أهله فأنتظر الساعة.

  • المهاجر جزائري

    أحسنت على مقالك ومزيدا من الاهتمام بموضوع اللغة فهو

    موضوع هوية أولا وأخيرا

  • اميرة

    اقسم بالله بان كلامك صحيح .فجدتي التي لا تفهم اللغة العربية الفصحى تراها عند مشاهدة التلفاز تركز مع الشخص الذي يتكلم الفصحى افضل من الشخص اللذي يتكلم العامية .احييك اخي على هذا الموضوع الجد والجد مهم .

  • sasa

    ألا تعرف أن الفعل الماضي يكون دائما مفتوحا، العبارة ماخوذة من مقال الصحفي القدير فيصل القاسم الذي اكن له تقديرا واحتراما كبيرين اقول له بكل تواضع ان ما طرحه في مقاله ارقني كثيرا وكان دائما كالشوكة في حلقي فكنت اتابع المقال باهتمام الى ان وصلت الى العبارة التي بدأت بها مشاركتي فصدمت كما صدم من المعلمين والاساتذة والرؤساء والاعلامين و المثقفين و الاكادمين حيث جعل الفعل الماضي من المعربات ونحن تعلمنا على اساتذتنا الكرام ان الفعل الماضي من العشر المبنيات لذا لا نقول ان الفعل الماضي يكون دائما مفتوحا بل نقول ان الفعل الماضي يكون دائما مبنيا اما على الفتح او على الضم او على السكون وارجو ان يعتبر ملاحظتي من باب المؤمن مراة اخيه وسلام عليكم

  • لبنى

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:

    نعم دكتور فيصل هده هي أوطاننا على ماهي عليه باقية بإدن المولى لن

    يتغير فيها شيء الأنفس سقيمة تعبر عن سقمها بلغة سقيمة و عليه السقم

    باق فينا و إشكالياتنا ليست في حكامنا بل في مثقفينا فلو كان المثقف كفؤا

    لما كان حاكمنا العربي على هده الشاكلة.و العربية يا دكتور ترفع

    شأن من راعاها و توقع من على المنصات من عاث فيها. سحقا

    لأوطاننا التي باتت بلا هوية اقتصادية سياسية ثقافية لا لشيء

    إلا لكونها ضيعت هويتها اللغوية فمن جهل لغته حتما جهل كنهها

    الثقافي.

  • عبد المجيد بن خليفة

    بوركت يا دكتور فيصل ونعم الرجل انت لقد قلت حقا فيماكتبته بحق اللغة العربية وما يقترفه الجهلة واشباه الجهلة ممن يحسبون انفسهم كل شيء وهم لاشيء من جناية على اللغة العربية فليتهم سكتوا الى الابد بصراحة يا اخي فيصل لقد صرت احبك لا لشيء الا لانك تحب اللغة العربية وها انت تتحصر وتتالم لما ترى وتسمع من هنا ومن هناك في زمن قل فيه المد افعون وكثرالمنهزمونوالمولعون بتقليد الغالب على حد تعبير ابن خلدون

  • amine

    لقد تدكرت داعية شابا مشهورا يظهر في اكبر الفضائيات خاصة في رمضان و يخاطب جمهوره بلهجته العامية و عندما يكون مجبرا على الاستشهاد باية من القران يفتح المصحف الدي يكون بطبيعة الحال مضبوطا بالشكل الصحيح فتجده ينصب الفاعل و يرفع المفعول به حتى يدهب جمال الاية و تبقى المجزرة في بالي

  • عزيز

    كلامك في محلك ولكن الأولى توجيهه لمذيعي الجزيرة التي أنت بها، فهم أيضا يرتكبون طواما بحق العربية. فكلمة صواب نسمعها صوابية، واحتمال صارت احتمالية، وعادي أصبحت اعتيادي، بالله عليك كيف تحس وأنت تسمع هذه الجملة: (لا يجب ارتكاب هكذا أخطاء)؟ بدل (لا يجب ارتكاب إخطاء كهذه) يعني تجد مذيعة أو مذيعا لا يحسن استخدام أسماء الإشارة فيضع هكذا محل كهذا، وهكذا دواليك.
    يا سيدي، إنها سياسة التوظيف التي تجعل الكفاءة والعلم آخر معاييرها، فتجد فطحلا حقيقيا بدون عمل، فيما تجد تلميذ ابتدائية يحمل شهادة دكتوراه.

  • amine

    الله يفكرك في الشهادة. فكرتني في عمرو خالد . لو كان يكسر في العربية لقبلناها .نحن متعودوووووون . لكن ان يكسر لغة القران فهدا ما لا احتمله ولا اقبله. لم افهم مالدي يشد الجزائريين له.

  • Mohamed

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    بارك الله فيك سيدي على هذا المقال الذي يثلج القلب ويشفي الغليل،.
    أظن ان تلكم المثقفين متأثرون بالثقافة الغربية ومنبهرون بها فبتكسيرهم لقواعد اللغة العربية يعد علامة تكوينهم الغربي مما يزيد من وزنهم "الثقافي"، في حين ان الثقافة تعني التمكن من اللغة الأم التي تمثل هوية المثقف لا العكس.

  • larbi

    اجاف ان اتكلم واوقع في خطا لغوي اذن اصمت وابقى صنمت وه=ا ما جناه عليا الاستعمار.

  • البرج الشامخ

    اضرب يا استاذنا الفاضل فيصل القاسم كل من تجده يتلاعب بالشعوب العربية اضرب اضرب اضرب و انا ايضا سوف اضرب اضرب اضرب
    شكرا لك يا استاذي والله اثلجة قلبي

  • خالد بن ذكرى

    ياله من مقال تافه تافه تافه !!!!!

  • هادى

    عندما كان مدرس اللغة العربيه بمصر مدرسا بمعنى الكلمه منذ عقدين اوثلاث لم يكن هذا هو حال اللغه العربيه فى الوطن العربى او الوطن العربى الكبير كما كنا ندرس فى كتاب اللغه اللغه العربيه فى الصف الثالث الابتدائى اما الان ومع انهيار مدرس اللغة العربيه بمصر انهارت اللغه العربيه فى كل مكان وبدأنا نكتشف ان وطننا العربى صغير يتشاجر كما تشاجر ألآوس والخزرج فى الجاهليه او مصر والجزائر فى العصر شبهه الجاهلى(لقد انتقدتك يا دكتور فيصل فى المقال السابق واتهمتك بأنك اصبتنا بملل انت وبرنامجك الاتجاه المعاكس لكن مقالك هذا عظيم لمن يسمع ويرى وهو مهم لقارىء القرأن بشكل خاص