-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندرة في المنتجات وطول آجال التموين

تجار يشتكون نفاد مخزون السلع

الشروق أونلاين
  • 4801
  • 8
تجار يشتكون نفاد مخزون السلع
أرشيف

وكشف استطلاع للرأي أجراه الديوان الوطني للإحصائيات ومس التجار، عن انخفاض في النشاط التجاري خلال الثلاثي الأخير من سنة 2017 لدى تجار الجملة والتجزئة على السواء.

 وأظهر الاستطلاع أن هذا الانخفاض كان أكثر وضوحا بالنسبة لتجار الجملة من فئة تجار الأدوية وأدوات الترصيص والتجهيزات الكهرومنزلية والعطور، وكذا بالنسبة للمواد الأولية والمنتجات نصف المصنعة والآلات والمعدات.

وجاء في الاستطلاع أن تجار الجملة والتجزئة يشتكون في معظمهم من طول آجال التموين، وندرة المنتجات وبطء إجراءات شراء السلع.

وذكر المصدر أن أكثر من 69 بالمائة من تجار الجملة وحوالي 63 بالمائة من تجار التجزئة الذين شملهم الاستطلاع كشفوا عن نفاد مخزونات منتجاتهم والتي مست بصفة أكثر منتجات الصناعات الغذائية والعطور والآلات والمعدات.

وأكد الديوان أن حوالي 59 بالمائة من تجار الجملة وقرابة 12 بالمائة من تجار التجزئة قاموا بالتموين من القطاع الخاص فقط وخصوصا التجار الناشطين في قطاع النسيج والعطور والآلات والمعدات.

من جانب آخر، أزيد من 39 بالمائة من تجار الجملة وأكثر من 59 بالمائة من تجار التجزئة قاموا بالتزود بالمنتجات لدى القطاعين العام والخاص في الوقت نفسه وخصوصا منهم التجار الناشطين في قطاع المنتجات الغذائية والمواد الأولية والمنتجات نصف المصنعة.

وبخصوص أسعار شراء المنتجات، فقد اعتبرها نصف تجار الجملة وأكثر من 65 بالمائة من تجار التجزئة “أكثر ارتفاعا”، حيث مست هذه الوضعية أكثر تجار منتجات الصناعات الغذائية والمواد الأولية والمنتجات نصف المصنعة والعطور والآلات والعتاد والتجهيزات، في حين اعتبرها باقي التجار “أكثر استقرارا”.

من جانب آخر، فإن أغلب تجار الجملة والتجزئة الذين تم استجوابهم في الاستطلاع “راضون” عن نوعية وجودة  تغليف المنتج.

يذكر أن النشاط التجاري سجل خلال الثلاثي الأول من 2017 ارتفاعا خاصة في مجال الصناعات الغذائية والنسيج، غير أنه لوحظ نفاذ المخزونات بالنسبة لبعض المنتجات.

لكن عرف النشاط التجاري خلال الثلاثي الثاني من 2017 انخفاضا في حين أن أسعار شراء المنتجات اعتبرت أكثر ارتفاعا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عبد القادر

    جوع انت فقط . المسؤولون ياكلون غير المستورد وانت تقول نجوع من اجل الجزئر

  • أعمر

    عدنما بٌعدنا عن الإسلام تِلقائِيًّا لا بد أن نٌصَاب بضيق العيش ونصير لا يكفيننا حتى شيء.قال الله تعالى : وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ.أي لا تنتظر من معضم المسؤٌولِين والحكَّام الخبثاء ان ياتي و يخرج منهم الصلاح والخير للبلاد والعباد. ولذا لو أطَّلعت في الإحصائيات على حجم السلع التي دخلت إلى الجزائر والتي وراها مخزونة عند هؤولاء الأشرار لا قلت تكفينا لمدة3أو 4سنوات.

  • sabar cccccccc

    ناكلو لحجر

  • بدون اسم

    إيه أرمي سردين باش يبقى غالي و فاهم يفهم

  • موزة

    في غزوة الخندق كان خير الخلق عليه الصلاة والسلام يضع حجارة على بطنه ويربطها جيدا حتى لا يشعر بالجوع ولم يتوقف عن حفر الخندق حماية للمدينة المنورة واقتدى به من كانوا معه من المسلمين والنتيجة كانت هزم المشركين فلماذا لا نقتدي بهم سلطة وشعبا حتى نخرج من هذه الأزمة بسلام والفاهم يفهم.بلادنا فيها الخيـــــــــــــــــــــرات وليس فيها من يخدمها فقط.وكل الشعب يعرف هذا جيدا فلا داعي للتخويف فنحن مستعدون لنجوع من أجل الجزائر وماذا عن المسؤولين المنتفخة بطونهم؟

  • بدون اسم

    ياك الملوخية كاينا مقاستهاش الأزمة.؟

  • بدون اسم

    مستعدون ان نأكل الحطب من اجل الجزائر ولكن

  • ملاحظ

    عدنا لمرارة الازمة الثمانينات, مثل 88 عرفنا الندرة في السميد والقمح والزيوت والادوية بسبب نفس القرارات الارتجالية العمياء للحكومة بوقف الاستيراد والتشجيع الانتاج الوطني لم ترى النور, جعلت انذاك كاليوم طوابير في القمح والحليب ولكن تستمر الاستيراد المواذ سواء الاساسية او التافهة والمحرمة للحكومة والمقربين مثل Caviar والخمور وكانت البارونات تبيع بعض منها بثمن خيالي وبالمضاربة في ضل انهيار الدينار اما الفرنك انذاك وكان الشعب يحضرون المواذ النادرة من المغرب واليوم سوف نرى اسوء من 1988 مع ارتفاع اسعار