-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا بلجنة تحقيق بعدما رفعوا تقريرا مفصلا إلى وزارة الصحة

تجاوزات وسوء تسيير بمستشفى عين طاية تحرك العمال والنقابة

الشروق أونلاين
  • 3289
  • 0
تجاوزات وسوء تسيير بمستشفى عين طاية تحرك العمال والنقابة
ح.م

تعرف المؤسسة الاستشفائية لعين طاية بالعاصمة في الفترة الأخيرة حالة من الغليان، بعدما كشفت النقابة العديد مما وصفته بالتجاوزات وسوء التسيير، حيث رفع كل من العمال والنقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، تقريرا مفصلا عمّا وصفوه بخروقات لا يجب التغاضي عنها كعدم احترام القوانين واختراق قانون الصفقات مع اقتناء أجهزة بالملايين لم تستغل بعد من دون الحديث عن ديون بالملايير لا تزال عالقة.

حسب فحوى الشكوى التي أرسلت إلى وزارة الصحة وتحصلت “الشروق” على نسخة منها، يكشف من خلال هذا التقرير سوء تسيير المشرف الأول عن إدارة المستشفى، حيث كان يتقاضى منحة السيارة المقدرة بـ8000 دينار بغير وجه حق كونه يملك سيارة نفعية خاصة به وهو ما جاء في مذكرة الرفض لأمين خزينة بلدية عين طاية لشهر جويلية 2016، فالمسؤول نفسه تشير الرسالة قام بإرجاع الأموال للخزينة العمومية للسنة المالية 2015 مقابل ترك ديون على عاتق المستشفى بشأن علاوات الموظفين لمختلف الأسلاك.

وتساءلت النقابة عن سبب قيامه بإرجاع الأموال من دون دفع علاوات العمال في حين ترك عدة ديون تقدر بالملايير كان بإمكانه تسديدها بدل إرجاعها، أما بشأن الأجهزة والعتاد الطبي فيقول التقرير إنه تم اقتناء جهاز الأشعة لفائدة طب الأطفال للسنة المالية 2015 غير أنه لم يستعمل إلى يومنا مقابل نقص فادح في فيلم التصوير على مستوى جهاز الأشعة المركزي، في وقت تعاني فيه المؤسسة من انعدام مختلف المستلزمات الطبية، وأضافت الرسالة أن فترة تصليح عتاد البياضة بأكثر من 150 مليون سنتيم كان في نفس المدة التي تم اقتناء فيها ذات العتاد لنفس السنة المالية 2015. من دون ذكر التعسف في الرد على ملفات التقاعد المسبق. حيث كشف معنيون بهذا الملف، أنهم أودعوا ملفاتهم للاستفادة من التقاعد المسبق، قبل 5 أشهر في بعض الحالات، إلا أنها لم تسو ويرفض المدير استقبالهم ويماطل بهذا الخصوص.

من جهته، كذب مدير المستشفى موسى مسعد كل ما جاء على لسان العمال والنقابة جملة وتفصيلا، مؤكدا أن منحة السيارة هي حق من حقوقه القانونية شأنه شأن أي مسؤول أو مدير آخر، أما بخصوص مخلفات العمال العالقة فتحدث مسعد عن تمكنه من تسوية الديون العالقة منذ 2008 وبنسبة 90 بالمئة أي نحو 5 ملايير تم دفعها لفائدة استدراكات قديمة في كل الأسلاك، أما قضية جهاز الأشعة لمصلحة طب الأطفال، فأكد المتحدث أن اقتناءه كان في بدايات السنة الجارية واستغلاله لن يكون بعد الحصول على شهادة الامتثال التي ننتظرها من طرف المؤسسة المعنية.

وتساءل المدير عن سبب صمت هؤلاء طيلة 10 سنوات الماضية بسبب تعطل الجهاز ويتحدثون عنه اليوم، جهاز “البياضة” كان لا بد من اقتنائه بعدما وجد المدير نقصا في الأمر، حيث يتم نشر الغسيل حتى يجف بالخارج وهو أمر غير صحي لا سيما أن الجهاز القديم لا يمكن له تغطية 270 سرير، وبشأن ملفات التقاعد المسبق فرد المتحدث بأنه يستقبل الكل ويتم الرد على من استوفت فيهم الشروط القانونية مع عدم إخلاء المؤسسة وكما قال “نمنحهم التقاعد بلا مزيتنا” قبل أن يعود للحديث عن طموحاته لإعادة تأهيل المستشفى بأجهزة متطورة لمنح خدمة نوعية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!