تجدد المظاهرات بتونس ضد حكومة الغنوشي
شارك الآلاف من المتظاهرين، وفق ما أفادت به العديد من وكالات الأنباء، في مسيرات سلمية بعديد المدن التونسية وفي مقدمتها العاصمة احتجاجا على الحكومة الجديدة رافعين شعارات تدعو إلى عدم الالتفاف على تضحيات الشهداء والقطع نهائيا مع رموز النظام السابق ورفض تشكيلة الحكومة الجديدة باعتبارها لا تلبي المطالب الشعبية ولا تستجيب لاستحقاقات الإصلاح.
وشملت هذه الاحتجاجات ولايات: تونس والقصرين وقبلي وقابس وتطاوين والمنستير وباجة وسيدي بوزيد وقفصة وجندوبة وصفاقس وتوزر والكاف وسوسة وسليانة ونابل، كما جابت الشوارع الرئيسية بمختلف المدن مطالبة بالخصوص بعدم إشراك التجمع الدستوري الديمقراطي فى الحكومة، وبحل حكومة الوحدة الوطنية ،على خلفية الاعتراض على عناصرها المنتمية للتجمع.
- كما طالب المتظاهرون بحل البرلمان وتعليق الدستور وتكوين حكومة إنقاذ وطني وتحرير الإعلام،ونادوا أيضا برحيل كل من يتبع النظام السابق وإشراك كافة القوى الوطنية والديمقراطية والشباب دون إقصاء أو تهميش في بلورة التصورات والمقترحات التي من شأنها الخروج بالبلاد من أوضاعها الحالية.
- للتذكير، فقد تعرضت الحكومة التونسية الجديدة إلى هزة عنيفة، حيث قدم ثلاثة وزراء ستقالاتهم من الحكومة ، التي أعلن رئيسها عن معارضته لعودة زعيم الإسلاميين التونسي راشد الغنوشي.
- وفي سياق متصل غادر وزير الخارجية التونسي كمال المرجان ، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، القمة الاقتصادية العربية المنعقدة بشرم الشيخ قبل انطلاق أشغالها ،حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، وذلك بصورة مفاجئة ودون تقديم الاسباب أو التبريرات ، وبعد انسحاب المعني فإن السفير التونسي بمصر هو من سيشغل مكانه الشاغر في القمة.