تحاليل مخبرية لـ 300 مشروب جزائري للكشف عن المواد الممنوعة
شرعت جمعية حماية المستهلك بالتنسيق مع أحد المخابر العالمية المختصة في التحاليل الغذائية بعملية تحاليل مخبرية معمقة لمختلف علامات المشروبات الغازية بهدف الاطلاع عن كثب على محتوياتها وعناصر تركيبها.
وفي هذا الإطار، أكد مصطفى زبدي، في تصريح لـ “الشروق“، أن جمعيته شرعت في سلسلة من التحاليل المخبرية على عدة علامات من المشروبات الغازية والعصائر بعد اتفاقها مع مخبر عالمي مختص في هذا المجال، analyse compositionnelle مؤكدا أنه سيتم بعث العينات الأولى في الأيام القليلة المقبلة: “هذا الإجراء نابع من قناعتنا، لأن المستهلك له الحق في معرفة ما يتناوله ولا سيما أن الماركات متعددة وكثيرة تتجاوز الـ300، وعليه، ندعو جميع المصنعين في هذا المجال إلى المساهمة في هذه العملية الكبيرة، لإضفاء شفافية على منتجاتهم، وكذا المساهمة في إمكانية الكشف عن مكونات زائدة أو ممنوعة“.
وأضاف زبدي أن إنتاج المشروبات بمختلف أنواعها في الجزائر تميزه فوضى وغياب تام للرقابة، ما يجعل الجزائريين يستهلكون مواد مجهولة التركيب والتصنيع، بسبب غياب تام للمخابر المختصة في تحليل المشروبات. وأكد أن النتائج كما هي سترسل إلى وزارة التجارة لتحمل مسؤوليتها خاصة إذا تم اكتشاف ممنوعات وتجاوزات وعدم احترام نسبة المضافات الغذائية، “كما سيتم إعلام المواطنين بنتائج التحاليل التي ستشمل أكبر عدد ممكن من المشروبات المنتجة في الجزائر“.