تحسن مؤشرات الاستقرار النفسي لدى مصابي حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية
أفادت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أن المتابعة النفسية المتواصلة للمصابين في الحريق الذي شهدته مؤسسة الحماية الاجتماعية بالمحمدية، قد أظهرت مؤشرات إيجابية، وتحسنا في مؤشرات الاستقرار النفسي لدى المصابين، مع تسجيل استجابة إيجابية لبرامج المرافقة النفسية.
وأفادت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، 18 جويلية، أنها تواصل تنفيذ البرنامج المسطر للتكفل النفسي، الذي يشرف عليه فريق متعدد التخصصات، من خلال مرافقة المصابين ومتابعتهم سواء بمراكز الإيواء وبالمؤسسات الاستشفائية، بالتنسيق الدائم مع الطواقم الطبية.
فاجعة دار الأيتام بالمحمدية.. الرئيس تبون يعزي في وفاة أطفال وإصابة آخرين
واعتمد المختصون النفسانيون برنامجا مكثفا للتكفل النفسي، يرتكز على المرافقة الفردية والمتابعة اليومية، مع تكييف أساليب التدخل وفق الخصائص العمرية والحالة الصحية لكل مصاب، ومراعاة الاحتياجات الخاصة لكل فئة، لاسيما الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقا لذات المصدر.
كما اكدت الوزارة أن فرقها المختصة “ستواصل مرافقة جميع المتضررين، ومتابعة أوضاعهم النفسية والاجتماعية، بما يضمن استكمال مراحل التعافي في أفضل الظروف. ”