تحليقات غريبة.. لوحات فنية والعلم الجزائري حاضر في القدس
لا يزال الجزائريون يصنعون الاستثناء في التعبير عن حبهم للقدس ووقوفهم مع القضية الفلسطينية “ظالمة أو مظلومة”، فعلاوة على المسيرات التي خرجت في كل الولايات للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي في نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس.
حيث امتد التضامن إلى الجامعات والمدارس والملاعب وحتى المقاهي والشوارع، أين أبدع الجزائريون في تنظيم وقفات شعبية غاية في التنظيم والتضامن والتنديد سجلوا من خلالها وقوفهم الدائم مع القضية الفلسطينية التي اعتلت مدرجات الملاعب أين صنع المناصرون صورا جميلة بشعارات عملاقة تزينها الأعلام الفلسطينية.

في حين صنع تلاميذ الكثير من الثانويات وحتى الابتدائيات وقفات تضامنية رائعة صنعوا من خلالها تمازجا بين العلم والفن والشجاعة والتضامن.
ولم يتوقف تضامن الجزائريين مع القضية الفلسطينية عند هذا الحد بل امتد إلى تزيين السيارات بالأعلام الفلسطينية التي علقت أيضا على شرفات المنازل ومداخل المقاهي، في حين اختار بعض الشباب طريقة غريبة للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي أين رسموا القدس على رؤوسهم من خلال تحليقات شعر غريبة أرادوا من خلالها توصيل ت نهم ووقوفهم مع الفلسطينيين، وبات العلم الجزائري حاضرا بقوة في القدس من خلال المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية وهذا ما يدل أن الجزائر حاضرة في قلب القضية الفلسطينية.