-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تحية إلى هؤلاء…

محمد سليم قلالة
  • 4468
  • 23
تحية إلى هؤلاء…

إلى كل مَن لم يُعِر أي أهمية للآخرين، واستمر كما هو يقوم بواجبه بتفانٍ وإخلاص وبضمير حي لا يهمه مَن كذب أو نَهب أو احتال أو زيّف أو قفز لكي يزعم أنه من القوم المنتصِرين…

إلى كل مَن لا يزال متمسكا بمبدإ يسكنه بداخله لا تزعزعه الانتصارات الزائفة للبعض والقوة الوهمية للبعض الآخر، يواصل طريقه بثبات رغم كل المطبات التي تصادفه والمُثبِّطات التي لا تتوقف عن محاولة إدخاله إلى دائرة اليأس.

إلى كل عامل شريف مازال مؤمنا بأنه يستطيع الصمود ومهما كانت الصعاب أمام آلة الفساد الضخمة وكل تلك المغريات التي تدفعه نحو سلوك طريق آخر غير الطريق الصعب الذي يسلكه.

إلى كل امرأة مازالت تذود عن حياض بيتها وأسرتها وأبنائها بكل ما تملك من أخلاق وقيم وتقاليد جزائرية أصيلة مانعة الزمن الرديء من أن يَجرف بناتها وأبناءها في غير الطريق الذي رسمته لهم جميعا…

إلى كل عامل نظافة قام بواجبه يوم العيد وقاوم ذلك الفشل في مجال تسيير النفايات ومَنع ما استطاع عن الناس الأذى دون أن يُميِّز بين هذا وذاك وعاد إلى بيته هو الآخر غير راض عن عدم نظافة بلده…

إلى كل طبيب وطبيبة ممرض وممرضة رغم كل تلك العوامل التي تدفعهم جميعا إلى ترك مهنتهم إلى غير رجعة، ورغم الأخبار غير السارة التي تصلهم كل يوم عن مصيرهم ومصير قطاعهم مازالوا يجاهدون النفس ليستقبلوا المريض بابتسامة ويقومون بواجبهم تجاهه لا يخافون إلا الله وضميرهم المهني…

إلى كل فلاح أو تاجر أو سائق بالأجرة أو حرفي أو صاحب أي مهنة أخرى لم يتردد في القيام بواجبه تجاه الآخرين منطلقا من قناعة داخلية أصيلة أملتها عليه تربيته وأخلاقه واحترامه لمهنته وأنه سيستمر كذلك وإن بقي وحده.

إلى كل مُعلِّمة أو معلم مازالا ينتظران بحب وشوق ذلك اليوم الذي يلتقيان فيه مع أبنائهما التلاميذ لا يهمهم مَن الوزير أو المدير، ولا يُلقون بالا لتلك القرارات الفوقية التي لا تُعبِّر إلا عن مرض أصحابها وهوسهم بإمكانية تغيير هوية هذا الشعب وأصالته…

إلى كل شاب مازال يؤمن بأن عليه أن يبني مستقبله في بلده وأنه بإمكانه أن ينتصر على كافة الصعاب المحيطة به إن كان بطّالا أو طالبا أو عاملا في بداية الطريق، رغم كل ذلك المحيط المناوئ لكل طموحه وكل تلك العوامل التي لا تدفعه دفعا نحو هجرة بلده إلى غير رجعة…

إلى كل مُضَحٍّ بالدفء العائلي وبالمنزل المريح بعيدا عن أهله وذويه راعيا أمن بلده أو محافظا على ثرواتها الاقتصادية من التخريب والنهب رغم صعوبات المهمة والمخاطر المحدقة به من كل جانب في هذا الزمن الذي لا يرحم…

إلى كل هؤلاء أقول، برعاية من الله تعالى وبفضلكم جميعا، إن شاء الله جبهتنا ستقوى وبلادنا ستنتصر…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • بدون اسم

    إني لأرى الرجل فيعجبني فأقول :أله حرفة ؟ فإن قالوا لا سقط من عيني. ( عمر بن الخطاب)
    إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة. (عمر بن الخطاب)
    بركة العمر حسن العمل. (علي بن أبي طالب) المعرفة التي لا ننميها كل يوم تتضاءل يوماً بعد يوم. (مثل صيني)
    يهرم الإنسان حين يتوقف عن التطور والتقدم. (روزفلت)
    خير العمل ما نفع وخير الهدى ما أتبع. ( عبدالله بن مسعود)
    حياة بلا عمل عبء لا يحتمل. (نابليون بونابرت)
    الرجل القوي يعمل والضعيف يتمنى. ( برناردشو)

  • بدون اسم

    نحن مجانين إذا لم نستطيع أن نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر، وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر - افلاطون

  • طوبى للغرباء

    القضية عندَ الله ليست بالمظاهر ، المظاهر الإسلامية الصارخة , والمصاحف , والأشرطة , والخُطب ، والجوامع ملأىَ بالمُصلين ، هذه مظاهر ، تُبشر بالخير ، ولكن ليست كذلك عِندَ الله ، عِندَ الله عدد المسلمين هو عدد الطائعين ، عدد المُلتزمين .
    من وليُّ الله : أهو الذي يطير في الهواء ؟ لا . أهو الذي يمشي على وجه الماء ؟ لا ...: الوليُّ كلُّ الوليّ الذي تجده عِندَ الحلالِ والحرام.
    الإسلام في المعمل ، الإسلام في الدكان ، الإسلام في وظيفتك ، الإسلام في بيعك وشرائك ، الإسلام في تعاملك ، في جوارحك ، في مهنتك.

  • طوبى للغرباء

    فصلوا الدينَ عن الدنيا , وجعلوا الدنيا في واد والدينَ في واد ، لذلك بلغوا ألف مليون في العالم وليست كلمتهم هي العليا , لا أقول سفلى ؛ لكن ليست هي العليا , مع أنَّ الله يقول :
    ﴿وَعَدَ اللَّهُ الذِين آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الأرضِ كما اسْتَخْلَفَ الذين مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شيئا وَمَنْ كَفر بعد ذلك فؤلائك هم الفاسقون"

  • طوبى للغرباء

    الإيمان ليسَ كما يظنُ الناس ....الإيمان ليسَ صلاةً وصياماً فقط . ليسَ عبادات شكلية جوفاء كما هيَ عندَ الناس .
    الإسلام مواقف ، الإسلام منهج متكامل ، الإسلام يدخل في دقائق عملك اليومية ، يدخل في مهنتك ، في حرفتك، في بيتك ، في نزهتك ، في لهوك ، في جِدّك ، في سفرك ،في حَضرِك ، الإسلام يعني تقريباً مئة ألف بند ، بينما المسلمون اختصروه إلى أربع خمس عبادات شكليّة ,وفيما سِوى هذه العبادات , هم على أهوائهم , وفقَ نزواتهم ، وفقَ ما يحلو لهم ،وفقَ مصالحهم ، وفقَ طموحاتهم الدنيوية ، فصلوا الدينَ عن الدنيا

  • بدون اسم

    يقول عليه الصلاة والسلام:
    (( بدأ الإسلام غريباً , وسيعود غريباً كما بدأ , فطوبى للغرباء , قيلَ : يا رسول الله ! ومن الغرباء ؟ الذين يصلحون إذا فَسَدَ الناس ))
    حينما يَعمُّ الفسادُ في الأرض:
    أكثر الناس لا يبالون أكانَ كسبهم حلالاً أم حراماً ؟؟؟
    أكثرُ الناس لا يبالون أكانت علاقاتهم مع بعضهم مشروعةً أو غيرَ مشروعة ؟؟؟
    أكثرُ الناس لا يبالون إذا كانت أعمالهم أساسها طاعة أو معصية ؟؟؟

  • ستيف جوبز

    طوبى للمجانين , غريبي الأطوار , المتمردين , مثيري المتاعب , المختلفين .. من يرون الأشياء بشكل مختلف .. ليسوا مغرمين بالقواعد ولا يحترمون الوضع القائم .. يمكنك أن تستشهد بهم , تختلف معهم , تبجلهم , تذمهم .. لكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنك فعله هو أن تتجاهلهم .. لأنهم يغيرون الأشياء .. يدفعون الجنس البشري إلى الأمام .. بينما قد يراهم البعض مجانين .. نراهم نحن عباقرة .. لأن المجانين للدرجة التي تجعلهم يعتقدون أن بإمكانهم تغيير العالم هم من يغيرونه بالفعل.

  • جان جاك روسو

    أعطني قليلاً من الشرفاء و أنا أحطم لك
    جيشاً من اللصوص المفسدين و العملاء!

  • مصطفى محمود

    إن لم يشترك الشباب في صنع الحياة فهنالك آخرون سوف يجبرونهم علي الحياه التي يصنعونها. - مصطفى محمود

  • مصطفى محمود

    لو كانت الأشياء المادية أهم من المعنوية ؛ لما دفن الجسد في الأرض، وصعدت الروح إلى السماء. - مصطفى محمود

  • +++++++

    لقد رأيت من المعجزات ما يذهل .. لما تكون في خدمة وطنك و إخوانك بتفان و صدق يسهل عليك ذلك الطريق ، حتى و إن كان ذلك بجهد جهيد فإنه سرعان ما يزول عنك التعب و سرعان ما تفرج عنك أمورك الخاصة بسلاسة .. حتى أنك ترى البركة من حولك رأي العين ، و ما ذلك إلاّ بتوفيق من الله .. الصدق و الإيمان هما أساس متين للنجاح.

  • بدون اسم

    شكرا,,,, صح عيدك

  • بدون اسم

    إن شاء الله جبهتنا ستقوى وبلادنا ستنتصر.....
    اتمنى ان السيد قلالة يقصد ببلادنا ***الجزائر**
    لان وكما تعلمون احيانا تعتقد ان سليم له بلدان عديدة السعودية اليمن قطر وووو

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    كل عام وأنتم بخير
    وشكرا

  • بدون اسم

    ياسي قلالة ...انه..هارفي..فساد جزائري...... عصفور....لا يصنع الربيع

  • زرجون الكرم

    هؤلاء هم من يسير شؤون البلاد هؤلاء هم الاسياد
    لو انقطعت مجهوداتهم انقطعت الكهرباء و الماء و المواد الغذائية و تهجر النستشفيات و المدارس و كل الجيهات و يغيب الامن و السلام و تعم الفوضة في كل مكان بين الشخص و نفسه بين الشخص و عائلته بين الشخص و مجتمعه و تفتح كل ثغرات الشر و يموت الكثير و الناجين يصبحون بدو رحل يتنقلون من مكان الى مكان يبحثون عن القوت
    هؤلاء هم من يسير شؤون البلاد هؤلاء هم الاسياد في كل انحاء العالم الف تحية لكل العمال
    فكونوا شاكرين على النعمة شكرا دائما
    و كونوا متحابين مبتسمين

  • بدون اسم

    ان شاء الله النية تربح

  • الجزائرية

    أصبت فعلا يا استاذ،أنت تحيّي كل الشرفاء مهما كانت مواقعهم وهم كثر .والله وحده من يعلم بالنوايا ويجازي عنها.نحن لا نملك سوى التحية والإحترام لكل نزيه وشريف يؤدي عمله بإخلاص،فالعمل هو محك النوايا وليس الكلام.كل من موقعه ومهما كانت طبيعة العمل فهو رزق وعبادة خاصة إذا أتقن..كم رأيت من مظاهر الخير في بلادنا التبرع والتضامن والأخوة ،لكن هناك من لاتذهب عينه إلا نحو السواد فيقول الكأس فارغة إلى النصف،وما أسهل أن نقول الكأس مملوءة إلى النصف يكفي فقط أن تنظف روحك واأعضاءك من نفايات الشيطان.النقد له وقته.

  • متسائل

    شكرا لك استاذ كلام جميل الا انه لي مأخذين : 1- لا اتفق معك في ان الزمن رديئ بل البشر رديئين لقلة عقل فهم علم نظام مبدأ و رجولة غيرة على وطن تاريخ دين و عرض ...
    2- نسيت بتحيتك المغتربين الذين يمكن القول عنهم انهم رحلوا و هجروا طلبا لعلم رزق امن و نظام و لازالوا متمسكين بدينهم و قيمهم رغم مكر و عمالة الخونة الجدد و كل ما جادت به القلوب المريضة و العقول المتعفنة من اجل خنز الدنيا ... فهؤولاء المغتربين لم يفرطوا في اهلهم اوطانهم دينهم رغم الصعاب الرداءة و الغلاء .

  • نورالدين

    سيدي عيد سعيد وكل عام وقلم حضرتكم يفرغ حبر في ابراز مقومات الأمل في نفوس الشباب والكهول والشيوخ، كلمة هذه دفع لأحرار الجززائر وسندا لهم في كفاحهم الطويل والطاهر لمواجهة المتزلقين والمتزلفين والطامعين والمثبطين والخونة اعوان الاستدمار واذيال الفاسدين الذي يحاولون اثبات مزاعم ديغول وعبيده ، باذن الله لن نرعك، ولن نذل ، ولن نحزن، وسنظل نقاول ونواجه العمل والصدق والكلمة الطيبة والمعاملة الحسن الى آخر انفاسنتا، و تحي الجزائر والمجد والخلود للشهداء الأرار الأخيار أحفاد ابن باديس والابراهيمي وغيرهم .

  • nor

    ان شاء الله جبهتنا ستقوى وجبهتهم ستضعف وتسقط في بلوعة مياه الصرف الصحي حينها بلادنا تنتصر.

  • عبدلقادر

    من لايشكر الناس لايشكر الله وانت قد تذكرت اهل الخير وجنود العمل الصالح في مؤساستنا الذين ينطبق عليهم المثل كالشمعة هم يحترقون ويضيئون على الغير من ان يكترثوا لما حولهم من مفاسد والحمد منهم الكثير لكن مهمشين ومحتقرين من الرديئين والمفسدين في جميع المجالات. الحق يقال هنالك رجال مخلصين يعملون ليل نهار من اجل بناء وترميم جدران الديار ضمن عصبت حثلة المفسدين والانذال من الذين لايعطون قيمة لرقي وازدهار الانسان وبناء الاوطان همهم الوحيد هو مايغترفون من ماتجود به خزينة المال العام وهم يعلمون انه ليس حلال

  • يوسف

    ما يسمى بالأمة العربية شعوبُها مريضة فكرياً و ثقافيا :
    -1- منذ ظهور ' الصوفية ' في العهد العباسي و ظهور ' الزوايا ' في العهد العثماني و ظهور ' الدروشة '
    في العهد الفرنسي ثم ظهور التأثير ' الوهابي السلفي ' في القرن (20)،حدث ما حدث لشعوب هذه المنطقة الحساسة ( الشرق الأوسط و شمال اِفريقيا )....الإشكال : سيطرة الفكر الديني الرديء و الغير قابل للتجديد على أغلب العقول و الأنفس .
    -2- في العهد الفرنسي ظل زعماء الزوايا المتأمرين على الوطن يُلقنون آراءهم للتابعين مايلي :
    أطيع الله و رسوله و خافْ فرنسا!؟