تخفيضات في الأسعار وتذاكر بالتقسيط للمغتربين بداية من 15 جوان
كشف الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل البحري، عن تخفيضات في أسعار تذاكر النقل البحري، تتراوح ما بين 20 و30 بالمائة، للمغتربين بداية من 15 جوان وإلى غاية منتصف سبتمبر، في حين أعلن عن بيع تذاكر النقل بالتقسيط، في إطار تسهيلات للجالية الراغبة في قضاء العطلة بالجزائر. وكشف عن فتح خطوط جديدة من مستغانم إلى فالنسيا ومن مستغانم إلى أليكانت الإسبانية.
وخلال جلسة سماعه من قبل لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، أمس، أعلن لحسن غرايرية عن تخفضيات وخدمات جديدة تطرحها شركة النقل البحري هذه السنة في إطار التسهيلات لخدمة الجالية الوطنية والسياح، حيث أقرت تخفيضات ما بين 20 و30 بالمائة، فضلا عن إجراءات وعروض استثنائية للجالية المقيمة بأوروبا من خلال تمكينهم من دفع تذاكرهم بالتقسيط عبر جميع خطوطها طيلة سنة كاملة بداية من جوان المقبل .
وتوقع المدير العام للمؤسسة أن يصل عدد المسافرين عبر خطوطها خلال موسم الاصطياف 220 ألف مسافر، عبر 292 رحلة مبرمجة ما بين الجزائر وإيطاليا ونحو فرنسا وإسبانيا، إلى جانب خطوط جديدة على غرار خط مستغانم- فالنسيا مستغانم- أليكانت وسكيكدة- جينوفا الإيطالية. وينتظر- حسب المتحدث- أن تصل الرحلات ما بين مرسيليا وبجاية 100 رحلة.
أما لخطوط الداخلية، فسيتم فتح الخط البحري بين العاصمة وبجاية، والعاصمة وتمنفوست، وعين الترك ووهران.
وأرجع المدير العام للمؤسسة النقل البحري أسباب تأخر الجزائر في فتح خطوط داخلية إلى قضية الأرصفة وهو مشكل اعتبره خارجا عن صلاحيات مؤسسته.
ونفى المتحدث أن يكون الأسطول البحري يعاني من أعطاب كما تم الترويج له مؤخرا، مؤكدا أن آخر عطب سجلته المؤسسة كان في 2012، وعن الأسعار لمح الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل البحري إلى إمكانية رفع أسعار التذاكر الخاصة بالخطوط الداخلية، حيث قال إن سعر 50 دينارا يعتبر مبلغا زهيدا جدا يدفعه المواطن في ظل الأعباء المالية التي تتكبدها المؤسسة لاسيما ما تعلق بالوقود.
وتحدث عن إمكانية لجوء المؤسسة إلى شركات دولية لاقتناء الوقود بدل “نفطال” بسبب التكلفة المالية الباهظة التي تدفعها، التي وصلت إلى ما يقارب 250 مليار مقابل 80 مليارا، في حال لجوئها إلى الشركات الدولية.