تراجع مشاركة “المعربين” والكتاب الشباب وسيطرة التاريخ
دعت رئيسة لجنة تحكيم جائزة “آسيا جبار” دور النشر والكتاب على حد سواء إلى ضرورة الاهتمام أكثر بلغة النص والتركيز على التصحيحات قصد إعطاء النص الأدبي الأهمية التي تليق به.
وقالت نجاة خدة إن الطبعة الثالثة عرفت تحسنا ملحوظا في نوعية الأعمال المرشحة وإن كانت النصوص المكتوبة بالعربية تراجعت مقارنة بالسنة الماضية، وهذا يعود حسب المتحدثة إلى الملاحظات التي رفعتها لجنة التحكيم والمتعلقة أساسا بعدم احترام اللغة والنحو وغيرها.
من جهة أخرى أعربت المتحدثة باسم أعضاء لجنة التحكيم عن أملها في أن تكون النصوص الشابة مستقبلا أكثر حضورا “ليس معناه أننا نقول للكتاب الكبار عليهم أن يتوقفوا عن الكتابة، لكني أفضل لو كانت الأعمال الشابة حاضرة بقوة، خاصة وأن المشهد الأدبي الجزائري غني بالطاقات”، وأضافت أن التاريخ والقضايا النسائية هيمنت على المواضيع التي عالجتها الأعمال المرشحة لهذه الطبعة والتي بلغت71 عملا منها 24 عملا باللغة العربية و5 باللغة الأمازيغية و42 باللغة الفرنسية، حيث عادت الجائزة التي وزعت سهرة أمس الأول بالمركز الدولي للمؤتمرات في اللغة العربية إلى مرزاق بقطاش عن عمله “المطر يكتب سيرته” الصادر عن منشورات “أناب” فيما فاز الروائي مصطفى زعروري عن اللغة الأمازيغية بعمله “ذواقي إذا اسيرميو “هذا أملي” عن منشورات “الأمل”، ومنحت الجائزة بالفرنسية للراحل نور الدين سعدي عن روايته الأخيرة الصادرة عن البرزخ “شارع الهاوية”، وقد ضمّت الجائزة المقدرة بمائة مليون سنتيم سبعة أعضاء يمثلون المشهد الثقافي الجزائري هم أمينة بقاط وعبد المجيد مرداسي وحميد بوحبيب وإبراهيم صحرواي وعبد القادر بوزيدة وعاشور فني ونجاة خدة التي ترأس لجنة الجائزة لثاني مرة.