تراشق إعلامي بين سايبام ومجمع إيني
مباشرة بعد صدور قرار قاضي جلسات الاستماع الأولية بمحكمة ميلانو، أليساندرا كليمينتي، بخصوص تبرئة ساحة باولو سكاروني ومجمع إيني نهائيا من فضيحة الرشاوى والفساد الدولي في قضية سوناطراك، وإحالة 3 من مسؤولي سايبام للمحاكمة، حتى انطلقت شرارة تصريحات وتراشق إعلامي بين الطرفين.
وفي السياق، ذكر مجمع إيني، في بيان له، أنه يعبر عن ارتياحه إزاء قرار القاضي أليساندرا كليمينتي بخصوص براءة المؤسسة وبعض من مسؤوليها بخصوص التحقيق القضائي حول الفساد الدولي المتعلق بأنشطة سايبام في الجزائر.
وأضاف البيان أن المجمع تعاون بالشكل الكافي مع قضاة التحقيق وأعلن دوما عن براءته من هذه القضية، سواء للمؤسسة أم المسيرين، خاصة من خلال عمليات التدقيق الداخلية التي قام بها خبراء محايدون وتأكدت اليوم من خلال قرار المحكمة.
أما شركة سايبام، فقد أوضحت خلال بيان لها، أنها ستقدم، خلال المحاكمة المنتظرة في ديسمبر المقبل، الأدلة على عدم مسؤوليتها الإدارية بخصوص الرشاوى المزعومة لبعض من مسيريها بخصوص صفقات في الجزائر، في إشارة إلى أن كل شيء تم تحت علم الشركة الأم وهي مجمع إيني، الذي يملك 43 بالمائة من أسهم سايبام.
ويعود هذا التراشق إلى تصريحات سابقة لمدير العمليات في شركة سايبام بييترو فاروني حين أكد أن كل شي مع الجزائريين والصفقات التي عقدت، تمت بعلم وبموافقة من أعلى المسيرين في مجمع إيني، الذين كانوا على اطلاع على كل كبيرة وصغيرة حسبه.