-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عملية نبع السلام

تركيا: أحبطنا مكيدة كبيرة لإقامة دولة شمال سوريا بقيادة فرنسا وإسرائيل

الشروق أونلاين
  • 1508
  • 3
تركيا: أحبطنا مكيدة كبيرة لإقامة دولة شمال سوريا بقيادة فرنسا وإسرائيل
أرشيف
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

اتهمت تركيا إسرائيل وفرنسا بالسعي إلى إقامة دولة لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة إرهابية، شمال شرق سوريا، معتبرة أنها حققت ما أرادته في البلاد دون خسائر كبيرة.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في أنقرة، إن بلاده تمكنت من تحقيق الأهداف المرجوة في سوريا دون تكبد خسائر كبيرة، معتبرا أن هذا كان ممكنا فقط عبر ضمان “الوجود القوي على الأرض وحول طاولة المفاوضات”.

وأضاف: “تمكنت تركيا من إحباط مكيدة كبيرة في المنطقة، حيث سعت بعض الدول إلى إنشاء دولة للإرهابيين من وحدات حماية الشعب. والحديث يدور بالدرجة الأولى عن فرنسا وإسرائيل”.

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن “ممثلي أي من هذين البلدين لم ينفوا تورطهما في مثل هذه الخطة”.

وأطلقت تركيا، يوم 9 أكتوبر، عملية “نبع السلام” العسكرية شمال شرق سوريا ضد “وحدات حماية الشعب”، التي تعتبرها ذراعا لـ”حزب العمال الكردستاني” وتمثل شريكا أساسيا على الأرض للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد “داعش”.

ويسود حاليا هدوء نسبي في المنطقة بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 أكتوبر، حول سحب القوات الكردية من أراض يسيطر عليها الجيش التركي وعمقها 30 كيلومترا.
المصدر: وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • احمد

    ولماذا تركيا طعنت نظام بشار في الظهر وساندت الثورة السورية وفتحت أراضيها وحدودها لكل من هب ودب من رجال ونساء ليحاربوا في سوريا، وتم هذا بأوامر أمريكية وبدعم مالي سعودي إماراتي؟!
    لو تركيا على الأقل لزمت الحياد وأغلقت حدودها اتجاه الشباب الأوروبي المسلم والعرب لما قام الأكراد!
    هل تركيا تناست أن ثورة الربيع بسوريا لن ينتج عنه ولادة حكم كردي ذاتي بالشمال!
    اما تركيا غبية أو ضالعة في تخريب سوريا لمصالحها طبعا!

  • برحمة بلال

    فرنسا صارت القاعدة الخلفية للصهيونية وأنا عشت هناك 11 سنة قبل انتقالي لبريطانيا للعمل ورأيت دور "الكريف" والصهاينة في دواليب السلطة وكيف حطموا مفكرين وممثلين فرنسيين أبا عن جد وآخرون من أصول غير يهودية لأنهم فضحوا دورهم بالمجتمع الفرنسي والكل يعرف روجي غارودي (الذي مات مسلما باسم رجاء غارودي) والذي أثبت بالدليل أن المحرقة كذبة كبيرة وأن عدد ضحايا النازية اليهود لم يتعدى 2 مليون كأقصى تقدير والممثل ديودوني الذي يفضح مكر الصهاينة بفرنسا من خلال مسرحياته ودورهم الهدام وكذلك آلان سورال الذي يرفع الصهاينة ضده شكاوى بانتظام ولا يحق رفع شكوى ضد إيريك زمور وهو يعاديالإسلام يوميا.

  • جزائري حر

    من يقول فرنسا يقول إسرائيل ولدلك نجد مزدوجي الجنسية بين فرنسا وإسرائيل وبين الجزائر وفرنسا الوسيط بين الجزائر والمستعمر الإسرائيلي.