-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم قوة ونفوذ الجالية الجزائرية والمغاربية

تركي على رأس مجلس الديانة الإسلامية بفرنسا!

الشروق أونلاين
  • 7417
  • 7
تركي على رأس مجلس الديانة الإسلامية بفرنسا!
ح.م
رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أحمد أوغراس

خسرت الجالية الجزائرية مرة أخرى، رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، حيث سيقود الفرنسي من أصل تركي، أحمد أوغراس، هذه الهيئة بداية من الفاتح جويلية المقبل، وهي الهيئة التي تعتبر الوسيط بين الدولة الفرنسية والمسلمين المقيم بها.

ولا تتوفر الجالية التركية المقيمة بفرنسا على أعداد تضاهي الجالية الجزائرية التي تعتبر الأولى في فرنسا بين الجاليات المسلمة، ولا حتى الجالية المغربية التي تحتل المرتبة الثانية، ومع ذلك فاز التركي أوغراس، وهو الفوز الذي اعتبر مفاجأة للمتابعين، وانتصارا للإسلام التركي على نظيره المغاربي، في وقت يشهد العالم العربي حالة من التشرذم جسدتها الأزمة الخليجية المتفاقمة بين قطر وجيرانها.

ولأول مرة تخرج رئاسة هذه الهيئة من أيدي أبناء الجالية المغاربية، فقد ترأسها منذ نشأتها في العام 2003، عميد مسجد باريس الكبير، الجزائري دليل بوبكر، واستمر بوبكر في هذا المنصب إلى غاية 2008، الذي شهد انتخاب الفرنسي من أصل مغربي محمد موسوي وسط جدل كبير بسبب الحساسية الموجودة بين الجزائر والمغرب، قبل أن يعود دليل بوبكر إلى الرئاسة في 2013، ومنذ 2015 إلى غاية اليوم، ترأس هذه الهيئة الفرنسي من أصل مغربي، أنور كبيبش، المنتهية ولايته.

وكانت الحكومة الفرنسية قد شرعت في التحضير لإنشاء هذا المجلس في العام 1997، عندما كان جون بيار شوفنمان على رأس وزارة الداخلية، ثم تواصل المشروع مع لاحقه دانيال فايون، إلى أن تكللت هذه الإرادة بتأسيس المجلس في العام 2003، عندما كان الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، وزيرا للداخلية، فهو الذي جسد المشروع على أرض الواقع وفق حسابات كان يستهدف من ورائها بسط نفوذ الدولة الفرنسية على الإسلام بهذه الدولة، وكذا استغلال الجالية المسلمة في حساباته الانتخابية، التي قادته للتربع على قصر الإيليزيه في العام 2007.

ومنذ نشأته، اعتمدت الحكومات الفرنسية المتعاقبة على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في مد الجسور مع الجالية المسلمة، حيث وضعت يدها من خلاله على بناء المساجد ومراقبة دور العبادة وسوق التجارة الحلال، مثلما كان منفذا للمساهمة في تأهيل الأئمة الموجهين للعمل بالمساجد الفرنسية، ومن ثم وصولها إلى هدف قديم وهو تأطير المسلمين.

وكان الوافد الجديد على رأس مجلس الديانة الفرنسية قد أسس عام 2006 “الاتحاد الأوربي للأتراك الديمقراطيين”، وتقول جريدة “لوموند” الفرنسية إن “أوغراس” يعتبر من المقربين من الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، ولذلك فهم يعتبرونه رجلا سياسيا وليس رجل دين، الأمر الذي زاد من مخاوف المسؤولين الفرنسيين، من أن يستغل هذا المنصب في مواجهة السياسة الخارجية لفرنسا تجاه تركيا، والتي سبق لها وأن عاشت على وقع خلافات، خاصة في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، بسبب مسايرة هذا الأخيرة لطروحات أرمينيا، التي اتهمت تركيا العثمانية بارتكاب مجازر ضد الإنسانية بحق الأرمن خلال الحرب العالمة الأولى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • العباسي

    ومادا تريد منها ان تفعل فتنه مع المخاربه من يزاحموننا في كل المجالات اين يضع الجزائري يده يريد المخربي ان يضعها كدالك

  • العباسي

    اكيد فرنسا ملت من المخزن المخربي السامط من يريد ان يكون الند لند لاسياده الجزائريين ودبلوماسيته الصبيانيه هاكدا سلمتها لتركي ومع حق

  • jamel

    جاليتنا كالمعتاد لاتحك ولا تصك....بالرغم انها من اكبر الجاليات بقت مسكينة لقد همشت نفسها بنفسها...واصبحت فى اخر الرواق لان ليس لديها هدف.....الا الهث وراء ..... .كنا نتمنى ان جليتنا تتحكم فى كل شيئ فى فرنسا..... وللاسف فهي لا تتحكم حتى فى نفسها...

  • محمد

    هذه بداية خير، فرنسي في هذا المنصب لا يعجب محدودي النظر و معهم أعداء الإسلام بل سيعملون المستحيل بأيدي مغاربة أو مصريين مغرر بهم حتى لا يستمر أحمد أوغراس في هذا المنصب، لأنهم يخشون أن يصل هذا المنصب يوما ما إلى فرنسي أصيل و تُقطع الورقة التي كانوا يضربون بها الدول المسلمة بالوراثة، على العقلاء أن يعملوا المستحيل أن يتركوا الإسلام في فرنسا لفرنسي و في بريطانيا لريطاني و و و هكذا، حتى يصبح ممثل الإسلام مواطن منهم و أي مشكل كان ينسب للإسلام يصبح مشكل داخلي و يصبح العنف عنفا يعالجه القضاء.

  • جزائري

    المهم انه مسلم, ام هناك نص شرعي يمنع من هو غير مغاربي تولي المنصب؟ اين هو المشكل ان يكون تركي؟ المهم ان يكون رجل مسلم يخدم مصالح المسلمين وليس مصالح جاليته.
    ومن جهة اخرى هذا احسن, ولكان جزائري سيغضب المغاربة ولو كان مغربي سيغضب الجزائريون.

  • عبدالعالي

    الجالية الجزائرية مرتبطة بمسجد باريس والسيد دليل بوبكر قاطع هذا المجلس ولا يعنينا في شيء فهو عبارة على قوقعة جوفاء وخاصة وان هذا الإخواني التركي سيترأسه ليكون رئيس مجلس لا يعني الجالية الجزائرية من قريب ولا من بعيد والمعروف ان ساسة فرنسا يريدون تحيد دور مسجد باريس عامة والجالية الجزائرية خاصة التي لا تريد تسيس الدين الإسلامي لذالك الجالية تقاطع مثل هكذا مجالس كما قاطعة المجلس الذي أنشأه التافه ساركوزي الذي كان يريد من ورائه فتح الباب لحديقته الخلفية مملكة المغرب الأقصى الجزئري واعي بما يحاك ضده

  • Laid

    السلام عليكم لم يكن إنتخاب حتى وإن كان كان صورة لأنه كانمقررا التداول على المنصب جزائري مغربي تونسي تركي لقد قالها لنا رئيس جمعية إسلامية لماذا لا تستدعونا إلى الإجتماع ثم قال مازحا ننتظر دورتنا المقبلة إن شاء الله