تسليم أكثر من 2000 سكن تساهمي في نوفمبر وديسمبر المقبلين
كشف عبد القادر زوخ، والي العاصمة عن العديد من الإجراءات التي اتخذتها إدارته بخصوص تسريع وتيرة أشغال الحصص السكنية وتوزيعها على أصحابها، لا سيما منها السكن التساهمي الذي أعطى بخصوصه موعد نوفمبر وديسمبر المقبلين لتسليم المفاتيح على أكثر من ألفي مستفيد، على أن تستمر العملية إلى غاية 2016، حيث يتم حاليا ضبط كل الأمور المتعلقة بهذا البرنامج الذي ينتظر أن يطوى نهائيا مع السنة المقبلة، لا سيما أن مصالحه أخذت كامل الترتيبات اللازمة لمعالجة المشاكل الموروثة عن مؤسسة “باتيجاك”.
وقال زوخ، على هامش الندوة الصحفية التي عقدها أمس، بمقر ولاية الجزائر، المتعلقة باستئناف عملية الترحيل الـ19 في شطرها الثالث، بعد ترحيل حي الرملي والباخرة المحطمة، لقد اتخذت كامل الإجراءات لتسريع وتيرة الأشغال المتأخرة بخصوص السكن الاجتماعي التساهمي، حيث سيكون المستفيدون على موعد مع تسليم مفاتيحهم شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين في حالة بقاء الظروف الجوية مناسبة للانتهاء من الرتوشات والأشغال الخارجية، لا سيما أن المرقين العقاريين، الذين استلموا مشاريع “باتيجاك“، تعهدوا بتسليمها في آجالها المحدد. في وقت سيعقد فيه مسؤولو الولاية، الأسبوع المقبل، اجتماعا خاصا للنظر في القضايا التقنية بين الولاية و“باتيجاك“.
أما بخصوص العمارة التي يدور الحديث حولها بـ424 مسكن تساهمي بالدرارية، على أنها مغشوشة، أجاب الوالي بأن المراقبة التقنية للبناء تقوم بواجبها. وفي حالة ثبوت ذلك ستهدم. أما في حالة اكتشاف أخطاء، فستصلح ويبقى حق المواطن هنا مضمونا، يضيف زوخ، الذي وعد بالقضاء على السكن الهش والأكواخ والأسطح والأقبية بعاصمة البلاد. وذلك مواصلة للبرنامج الولائي الضخم الذي سيتواصل مع عملية أخرى شهر نوفمبر المقبل. وهكذا إلى غاية الانتهاء من البرنامج الذي يحمل 84 ألف وحدة سكنية. في وقت مكنت فيه عمليات الترحيل السابقة من إسكان 28 ألف عائلة، أي ما يعادل 170 ألف مواطن..
وبشأن إتمام عملية الترحيل الـ19 في شطرها الثالث والأخير، أكد زوخ أن انطلاقها كان أمس. وشملت 1143 عائلة، 783 منها موزعة عبر 4 مواقع لبيوت قصديرية كحي سيلاست ببني مسوس، سانتيس في الرويبة، لالة نسومر بالدار البيضاء و3 عائلات بحي البرتقال ببني مسوس، بالإضافة إلى 328 عائلة تشغل مواقع مخصصة لمشاريع بكل من موقع منبع الماء ببوروبة لإتمام وادي الحراش وبرج البحري لإنجاز سكنات عدل. كما تشمل هذه العملية 50 عائلة تقطن عمارة مهددة بالانهيار بسانتيس في الرويبة. وسيتم ترحيل 37 عائلة أخرى من حي الرملي قوبلت طعونها بالموافقة من أصل 200 طعن. وعلى صعيد آخر، وعد زوخ بالقضاء على كامل الأسواق الفوضوية بالعاصمة تدريجيا، بحيث كانت الانطلاقة بأكبرها في بومعطي بالحراش، بحر هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه أعطى تعليمات لرئيس البلدية تصفية القوائم على أن يكون أبناء الحراش هم الأولى بالمحلات التي هي قيد الإنجاز بمجموع 420
محل مقابل 120 تاجر فقط يملكون عقودا هدمت محلاتهم سيستفيدون منها لا محالة لأنه حقهم الشرعي، مضيفا أنه في حالة تقدم الطلب على العرض تقوم البلدية بإجراء قرعة علنية ضمانا للشفافية.