-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الصحة تباشر إجراءات مواجهة حمى "إيبولا"

تشديد الرقابة على المطارات وفحص إجباري للسياح الأفارقة

الشروق أونلاين
  • 1943
  • 6
تشديد الرقابة على المطارات وفحص إجباري للسياح الأفارقة
الأرشيف

تمخض اجتماع وزارة الصحة، بعدد من الخبراء والمختصين في علم الأوبئة والفيروسات، عن جملة من الإجراءات لمواجهة حمى “إيبولا” القاتلة التي انتشرت مؤخرا بشكل مخيف في عدد من الدول الإفريقية، وأول إجراء هو إطلاق تحذير للمواطنين بتجنب السفر إلى البلدان التي انتشر فيها الفيروس والتي تتمثل في المرحلة الحالية في كل من ليبيريا وسيراليون وغينيا مع تسجيل إصابات مشتبهة في بلدان الجوار على غرار مالي وموريطانيا.

ويتمثل ثاني إجراء حسب الدكتور فوزي درار المختص في علم الأوبئة والفيروسات بمعهد باستور بتشديد الرقابة على المطارات بإخضاع المسافرين القادمين من بعض الدول الإفريقية للفحص الإجباري والعاجل، للتأكد من عدم حملهم لفيروس حمى “إيبولا” الذي يعتبر حسب المتحدث فيروسا سريع الانتشار في جسم الإنسان وتكاثره يكون عبر الدم وينتقل أيضا عن طريق الإفرازات البيولوجية والإسهال والعرق.

 وقال المتحدث إن فيروس إيبولا يمتاز بانتشاره في البيئات الرطبة والمناخات الاستوائية كما ينتقل عن طريق بعض الحيوانات، مؤكدا أن الدراسات لا تزال جارية لمعرفة كيفية انتقاله عن طريق الحيوانات، وعن أعراض هذا الداء، أكد درار أنها لا تختلف عن أي حمى عادية  مصحوبة في بعض الأحيان بالقيء والإسهال ولا يمكن تبينه إلا بعد مرور 7 أيام من بداية الأعراض، مؤكدا أن الحمى الأخرى عادة ما تشفى في 10 أيام أما فيروس إيبولا فقد يصل بالمصاب إلى نزيف دموي حاد قد يكلف الإنسان حياته جراء الجفاف وانخفاض نسبة الماء في جسم الإنسان.

ومن جهته، شدد رئيس عمادة الأطباء البروفسور بقاط بركاني في تصريح لـ “الشروق” ضرورة تشديد الرقابة على القادمين من البلدان الإفريقية التي ظهر فيها الفيروس والمجاورة لها، ودعا السلطات الوصية إلى عدم التساهل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • AZIZ

    السلام عليكم.....

    الافارقة يدخلون برا يا شروق

    بمباركة من بوتفليفة و باسم الاخوة الافريفية دخل الالاف من الافارقة الى كل المدن الجزائرية....وهم يجولون الشوارع حتى في العاصمة

    ...

    و دولة بوتفليقة لا تقلقهم ابدا......

    هده حال الجزائر المعطاءة

  • بدون اسم

    عاملوهم امليح في المطار راهم خاوتنا و مسلمين... و هذا لا يمنع أننا نخاف من انتشار المرض... الرسول عليه الصلاة و السلام قال إذا إنتشر الطاعون في منطقة معينة فلا يخرج أحد أو يدخل أحد إلى تلك المنطقة... و هذا وقاية من انتشار الأوبئة... أما المعاملة مع اخواننا الأفارقة فيجب أن تكون أفضل من معاملتنا للأوروبيين لأن الأوروبيين جابولنا الناتو أيام الثورة التحريرية للقضاء على آبائنا و أمهاتنا... أما الأفارقة فلا حول لهم و لا قوة... و لا فرق بين أبيض و أسود إلا بالتقوى

  • بدون اسم

    مشكلة في النازحين غير شرعين عبر الحدود الجنونية
    ويضا في سكان الحدود الجنوبية الدين في اتصال دائم
    مع الافارقة لامور تجاريةة وغيرها.
    ربي يستر الحدود الجنوبية صارت مصدر قلق كبير

  • pourquoi

    حاوزو علينا تاع مالي و النيجر راهم كلاونا في باتنة ماراناش ضد الانسانية بصح واش طلعوا من مالي لباتنة??? ديرولهم بيوت لاجئين في الصحراء او قوموا بيهم مساكن لا دار لا دوار و الي تحبسلك راسك يولدوا كي الارانب ا ووو يضيعوا ولادهم بالشر اووو ما تمدولهمش السوارد مدولهم la pillule

  • السيدة حلزونة

    شدّدوا الرّقابة و خذوا احتياطاتكم لعدم تفشي هذا المرض في الجزائر ،أقلّها استعمال سكانير عن بعد يعمل على نظام المجسّات الحرارية بالأشعة ما تحت الحمراء .......... و لكن ، عامِلوهم جيّدًا ،و بالحسنى،فالابتسامة في وجه أخيك صدقة ،فقد عهدناكم تضربون الشيتة للأجانب
    أقول هذا لأنه آلمني آخر مرة زرت فيها فرانكفورت، صعدت الشرطة الى الطائرة بعد هبوطها، تبحث و تدقق في وثائق المسافرين بحثا عن الحراقة (و هذا شيئ مُهين لا يحصل الى مع الجزائريين)،زد على ذلك التفتيش الجمركي الدقيق، مع أني رحلتي كانت ترانزيت

  • بدون اسم

    وماذا عن الافارقة الذين يجولون بحرية داخل القطار

    لممارسة مهنة التسول