-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دفع حياته ثمنا لإنقاذ رضيع

تصرف بطولي لشاب سوري بوهران

الشروق أونلاين
  • 2173
  • 7
تصرف بطولي لشاب سوري بوهران
ح.م

أقدم شاب سوري يقيم بحي “سان بيار” بوهران، السبت، على التضحية بحياته من أجل إنقاذ رضيع جزائري حاصرته النيران، بعد انفجار قارورة غاز ببيت العائلة، الشاب السوري “فادي مدريوني” الذي يقيم في غرفة جد متواضعة وهو جار عائلة الرضيع، لم يتمالك نفسه عندما علم بأن كل من في البيت قد غادره إلا رضيع يبلغ من العمر سنتين بقي بالداخل، حيث ورغم أنه مصاب بالربو، سارع إلى دخول البيت بحثا عن الرضيع، بعدما خاف من كانوا بموقع الحادث من الولوج إليه.

فادي نجح في العثور على الرضيع وسط النيران المشتعلة، والدخان الكثيف، وأخرجه خارج البيت في مشهد بطولي يعكس شهامة وشجاعة الإخوة السوريين، الذين وجدوا في الجزائر خير ملجأ لهم، بعد الأزمة الدموية التي ضربت سوريا، “فادي” وبمجرد وصول فرق الحماية المدنية إلى مكان الحادث أحس بضيق شديد في التنفس، ما استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى وهران، لكنه سلّم روحه الطاهرة قبل الوصول إليه، وبحسب جيرانه، فإن هذا الشاب السوري البطل، يبلغ من العمر 26 سنة، يشتغل كعامل بسيط، ويستأجر غرفة جد متواضعة، وهو وحيد عائلته، ومعروف وسط حي سان بيار بأخلاقه الحميدة وتواضعه.
ق. ج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • algerien31

    لانه السوري الدي عاش محنة ما حدث في سوريا من تقتيل للاطفال و عرف ان انقاد هدا الطفل الصغير و كانه هو رجوع لفترة زمنية كان الشباب ينقدون الاطفال من بني بلدته

  • algerien31

    حسب الفيديو هو يسكن في حي سيدي البشير و ليس في حي سان بيار

  • ابو محمد

    اللهم تقبله شهيدا و اسكنه الفردوس الاعلى

  • حماده

    اللهم ارحمه واكتبه من الشهداء

  • جزائري صحراوي

    رحمة الله عليه يا له من حسن خاتمة
    جنة الخلد بإذن المولى عز وجل
    لكن متى يتغير اسم الشارع (سان بيار)?

  • سيبويه

    للشهامة اهلها .لله درك ايها البطل .انحني احتراما لروحك الطاهرة.اللهم ارزق ذويك الصبر واسكنك الفردوس الاعلى مع الشهداء والصديقين.

  • amremmu

    تحية لهذا البطل ... لكن في نفس الوقت أسرة الطفل أي الأب والأم مكانهما وراء القضبان في مثل هذه الحالات . وهكذا ليتعلم الجزائري معنى المسؤولية الأسرية .