-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الشؤون الدينية تمنح للمساجد حرية تحديد نصابها

تصريح شرفي للحصول على الزكاة ولجنة مراقبة لقطع الطريق أمام المحتاجين المزيفين

الشروق أونلاين
  • 1371
  • 4
تصريح شرفي للحصول على الزكاة ولجنة مراقبة لقطع الطريق أمام المحتاجين المزيفين

نُصبت أمس لجان عبر مساجد التراب الوطني تتكفل بمهمة جرد قوائم المحتاجين لأجل أن تُوزع عليهم نصاب الزكاة في اليومين الأخيرين من شهر رمضان، بالموازاة مع حملة تحسيسية لحث المصلين على ضخ الزكاة في الصناديق المخصصة لها عبر المساجد.

  • قال فارس مسدور، رئيس الصندوق الوطني للزكاة سابقا ورئيس لجنة أحد مساجد البليدة في تصريح للشروق، أن اللجان التي تم تأسيسها عبر المساجد والتي يرأسها الأئمة، ستتكفل بمهمة جمع أموال زكاة الصائمين على أن توزع في اليومين الأخيرين من رمضان قبل بزوغ فجر العيد، وقال المتحدث أن من الشروط التي يجب أن تتوفر في المحتاجين لأجل الحصول على أموال الزكاة، أن يتقدم كل محتاج على مستوى المسجد في حيه ومعه الوثائق المتمثلة في نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، شهادة عائلية، تصريح شرفي يثبت عدم ممارسته أي عمل، أو كشف راتب يظهر تدني راتبه، لتقوم بعدها لجنة المسجد بمباشرة تحقيقها حول المحتاجين ممن تقدموا بملفاتهم، لتوزع في النهاية أموال الزكاة، مؤكدا أن كل الأموال يتم توزيعها بما تنص عليه الشريعة الإسلامية.
  • وأكد محدثنا أن الإمام ولجنة المسجد هما الأحق بتقدير المبلغ الذي يستفيد منه الفقراء والمساكين، على اعتبار أن كل بلدية لها فقراؤها، واللجنة وأفراد الحي هما الوحيد القادر على معرفة الأحق بهذه الزكاة، على أن يكون الأرامل واليتامى في مقدمة المستفيدين من زكاة عيد الفطر، على غرار كل الفقراء والمساكين، معبرا أن فئة الأرامل واليتامى الأحق بهذه الزكاة في شهر الرحمة والغفران، مؤكدا أيضا أن لجنة المسجد ستقطع الطريق أمام المحتاجين المزيفين للحصول على أموال الزكاة،
  • أما عن قيمة المبلغ الذي سيوزع، أكد المتحدث انه يعود إلى عدد المحتاجين في كل حي يوجد به مسجد، ويعود أيضا إلى ما يجمعه صندوق الزكاة عبر المسجد، مؤكدا أنه في بعض المناطق قد يصل المبلغ إلى حدود 5000 دينار، وقد يفوق وقد يقل عن ذلك.
  • وسينوب الأئمة المواطنين في إخراج هذه الأموال على الفقراء المسجلين في المساجد، وسيتم خلال هذا الشهر الفضيل توزيع زكاة القوت من الأموال التي جمعت على مدار السنة، إلى جانب زكاة عيد الفطر، كما سيخصص جزء من أموال صندوق الزكاة لتمويل المشاريع المصغرة الموجهة لفائدة الشباب.
  • وفيما يتعلق بالفدية التي تدفع من طرف المرضى المزمنين الذين يمنع عنهم الصيام طبيا ستجمع الأموال التي يقومون بتقديمها والمقدرة بقيمة 200 دينار يوميا أو أكثر وذلك حسب إمكانياتهم المادية. أما عن إجمالي قيمة ما سيجمع من أموال الفطر فستكون في حدود أكثر من 360 مليار سنتيم، غير أن المشكل بالنسبة لوزارة الشؤون الدينية هو أن غالبية الجزائريين يرفضون ضخ أموال الزكاة في الصناديق عبر المساجد، حيث يُفضلون توزيعها مباشرة وبأنفسهم على المحتاجين، مع العلم أن قيمة زكاة عيد الفطر لهذا الموسم محددة بـ 100 دينار.
  • من جهة أخرى، يؤكد محدثنا، أنه بالنسبة لزكاة المهاجرين في المهجر فإنه بإمكانهم تحويلها إلى داخل التراب الوطني حتى توزع على المحتاجين في الجزائر، وبإمكانهم أيضا أن توزع على المحتاجين والفقراء من الجالية الإسلامية في دول المهجر.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • سارة

    سبحان الله

  • بدون اسم

    من الأفضل تقديمها بنفسنا الى أحد الأقارب أو المعارف لأن الأولوية لهم .

  • بدون اسم

    لا حول و لا قوة الا بالله

  • جزائري

    حاميها حراميها...