تصليح الكابل بلغ 80 بالمائة.. والإنترنت ستعود قبل نهاية الأسبوع
قال أزواو مهمل، الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر، إن عمليات إصلاح الكابل البحري للألياف وصلت نسبة 80 بالمائة، مؤكدا أن العمليات تجري في ظروف جيدة وسيتم إعادة الخدمة قبل نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن المؤسسة بصدد تقييم حجم الخسائر.
وذكر أزواو مهمل، أمس، لـ“الشروق” على هامش افتتاح المعرض “ماد آي تي 2015″ أن الكابل تم استخراجه وعمليات الإصلاح تجري في ظروف جيدة وقد وصلت نسبة إصلاحه إلى 80 بالمائة، موضحا أن الخدمة سيتم إعادتها إلى الزبائن قبل نهاية الأسبوع وسيتم تعويض الزبائن عن فترة الانقطاع.
وأضاف ازواو مهمل في رده على سؤال “الشروق” بخصوص توفر بلد بحجم الجزائر على كابلين فقط للربط مع أوروبا، أن التفكير في إقامة كوابل متعددة بدأ في العام 2003 بعد زلزال بومرداس وبدأ العمل على المشروع بعد حادثة الانقطاع التي حدثت بعنابة عام 2005.
وبحسب المسؤول الأول عن اتصالات الجزائر، فإن مشروع ربط الجزائر بكابل ثالث من وهران إلى أوروبا قد دخل نطاق التجسيد بعد أن تم إنهاء المرحلة التعاقدية وسيتم الشروع في إنجازه وربط الكابل في سنة 2016.
وتكشف تصريحات الرئيس المدير العام عن مدى غياب أي استراتيجية جزائرية في مجال الاتصال، حيث وعلى مدار 12 عاما لم تستطع الجزائر رغم إمكاناتها المالية الكبيرة تنويع نقاط الربط بالألياف البصرية مع أوروبا، حيث أصيب البلد بشلل شبه كلي بعد انقطاع الكابل الرابط بين عنابة ومرسيليا، بالرغم من التحذيرات التي وجهها الخبراء وكذلك الكوارث الطبيعية التي هددت الربط بالألياف البصرية مع أوروبا.