-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناقلون يعلنون أنه لا زيادة إلا بوثيقة رسمية

تطبيق التسعيرة الجديدة للنقل يبدأ بالفوضى والإحتجاج

الشروق أونلاين
  • 4387
  • 4
تطبيق التسعيرة الجديدة للنقل يبدأ بالفوضى والإحتجاج
ح.م

شهد اليوم الأول من دخول تعليمة وزارة النقل بشأن التسعيرة الجديدة حيز الخدمة الموافق ليوم الأربعاء، تذبذبا وفوضى أحيانا عبر العديد من المحطات، في تطبيقها من ولاية إلى أخرى لعدم تلقي بعض الناقلين أي جدول أو تعليمة تحمل الرزنامة الجديدة للتسعيرة ممضاة من طرف مديرياتهم الولائية إلى غاية كتابة هذه الأسطر، في وقت كانت المحطة البرية لـ”سوغرال” بالعاصمة السباقة في تطبيق التعليمة.

“الشروق”، نزلت إلى الميدان لمعرفة أكثر التفاصيل إن كانت التعليمة قد دخلت حيز الخدمة مثلما دعت إليه وزارة النقل، التي كانت قد أمهلت مديرياتها فترة إلى غاية 10 جانفي الجاري، الموافق ليوم الأربعاء، كآخر أجل، للانطلاق في تطبيق التسعيرة الجديدة مع تغيير التذاكر.. البداية كانت من زرالدة ثم بوشاوي وصولا إلى محطة بن عكنون ثم موقف سعيد حمدين بخصوص النقل الحضري، غير أن كل تصريحات الناقلين تؤكد عدم تلقيهم أي تعليمة كتابية من طرف مديرية النقل. وجهتنا الأخرى، كانت صوب المحطة البرية لأول ماي بالعاصمة التي تجمع ما بين خطوط النقل شبه الحضري باتجاه الولايات الوسطى القريبة من العاصمة كبومرداس والبليدة وتيبازة، لتتأكد التصريحات مرة أخرى أن أصحاب حافلات النقل لم يتلقوا جدول الزيادة الممضى من طرف مديرياتهم الولائية للنقل عشية دخول التعليمة حيز الخدمة.

وقال من تحدثت إليهم “الشروق”، إنهم سمعوا عن التسعيرة الجديدة عبر وسائل الإعلام وبموجب ما يتداول داخل المحطات بين زملائهم غير أنهم لم يحصلوا على أي وثيقة رسمية ممضاة من طرف الجهات المسؤولة حتى يضمنوا تطبيقها دون أي مشكل من الزبون قد ينجر عن حالات رفض هؤلاء دفع تلك الزيادة. وتعتبر المحطة البرية لـ”سوغرال” الجهة الوحيدة التي باشرت تطبيق تعليمة الزيادة في اليوم الأول من دخولها حيز الخدمة بعدما أدخلتها إدارتها ضمن نظامها الآلي باتجاه مختلف الولايات- بحسب ما أكده رئيس الاتحاد الوطني للناقلين محمد بلال في تصريح إلى “الشروق”، متهما في الوقت نفسه مديريات النقل بإحداث هذا الخلل أو التذبذب في تطبيق تعليمة الزيادة بسبب تأخرها في توزيع الجدول الجديد ضمن تعليمة مختوم عليها، تكون بمثابة رخصة قانونية لمباشرة الإجراء الجديد دون أي مشكل، كالعاصمة على سبيل المثال– يقول المتحدث، نتيجة تأخر توزيع الرزنامة على الناقلين، مشيرا إلى أن الأمور ستدخل نصابها في اليوم الثاني والأيام الموالية بعد تدارك مختلف مديريات النقل لهذا التأخر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • samir

    هؤلاء الناقلون الخواص أصبحوا مافيا منظمة.فقانون الغاب هو الدي يحكم هدا القطاع.فأين الردع؟

  • الوحداني

    إذ لم يتدخل المعنيون سوف تكون فوضى الأسعار و ما يخلصها إلا المواطن.يجب اعلام المواطن بالسعر الجديد لكل خط ومراقبة أصحاب الحافلات.

  • الموسطاش

    المازوت لم يرفع سعره كثيرا إلا بدينارين فقط رغم ذلك نزيد في سعر التذكرة 5 دنانير لكل 5 كلم لأصحاب الحافلات الأغنياء! أي الفقراء يدفعون ثمن زيادة المازوت لأصحاب الحافلات بأضعاف الزيادة !!! و بالتالي الغني لا يدفع شيئا بل يربح! أما أصحاب سيارات البنزين من الطبقة المتوسطة (لأن سعرسيارة المازوت باهضة الثمن) فنزيد سعر البنزين لهم بـ 8 دنانير ليصل إلى 42 دج فالله لا يردهم !
    بكل وضوح قانون المالية في هذه النقطة بالذات ضد الطبقة الضعيفة والمتوسطة
    ومن يلوث البيئة أكثر المازوت أو بنزين دون رصاص ؟

  • Socio-economist

    اغلب النحافلات الخواص لا تراعي شروط الوزارية للنظافة و التقنية و الاسعافات الاولية .

    اصبح المواطن يدفع الزيادة بلا مقابل في الخدمة ??? خدمات متدنية جدا و حافلات وسخة و كراسي ممزقة و محركات مهتترة ملوثة للبيئة و الانسان ولا تراعي حتى التوقيت و الحمولة القانونية ..لا تلبي اي خدمة للمواطن? وزيد في التسعيرة ? اين الرقابة من وزارة النقل عبر كل الولايات ? هناك حافلات لا تصلح ابدا و خدمات خارج القانون ?

    اضافة للتاكسيات التي تعمل بالغاز الذي لم يرتفع - فلما تزيد التسعيرة ?