تطور كبير تشهده العلاقات الجزائرية–البيلاروسية في السنوات الأخيرة
أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، أن العلاقات الجزائرية–البيلاروسية شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، تُرجم في تفعيل آليات التعاون، توقيع اتفاقيات ثنائية، والتحضير لمشاريع جديدة بين البلدين، وفقا لما أفادت به الوزارة في بيان.
وجاء هذا خلال إشرافها اليوم الإثنين، 1ديسمبر، رفقة وزير مكافحة الاحتكار وتنظيم التجارة البيلاروسي، أرتر كاربوفييش على افتتاح المنتدى الاقتصادي الجزائري–البيلاروسي.
وهو المنتدى الاقتصادي الذي تم خلاله التوقيع على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.
وأبرزت الوزيرة في كلمتها، الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، من تحسين مناخ الاستثمار، عبر إطلاق قانون الاستثمار الجديد — وما رافقتها من جهود متكاملة لتحسين بيئة الأعمال، من خلال تبسيط الإجراءات، وتعزيز شفافية المعاملات، وضمان استقرار الإطار التشريعي والقانوني.
كما شددت الوزيرة على أهمية الموقع الجغرافي للجزائر ومشاريعها البنيوية الكبرى، التي تجعل منها منصة لوجستية نحو إفريقيا، وفرصة للشركاء البيلاروس لإقامة مشاريع موجهة للأسواق الإفريقية.
ودعت الوزيرة إلى تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين، ورفعها إلى مستوى الإمكانيات الكبيرة التي نحوز عليها الجزائر وبيلاروسيا، مؤكدة التزام الجزائر بمرافقة كل المبادرات الاستثمارية للشركات البيلاروسية عبر التحفيزات والتسهيلات اللازمة.
أما وزير مكافحة الاحتكار وتنظيم التجارة البيلاروسي، أرتر كاربوفييش، فأشار من جانبه إلى الرمزية الكبيرة لانعقاد المنتدى في عام يحتفل فيه البلدان بالذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بيلاروسيا والجزائر، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي، حسب ذات البيان.
كما شدد على أن الهدف الأساسي من المنتدى هو تطوير التفاعل الاقتصادي وتوسيع العلاقات التجارية، لاسيما بعد تنظيم المنتدى الاقتصادي الأول سنة 2018.