-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضبط التكييف واستعمال مصابيح إقتصادية وإطفاء اللافتات

تعبئة جماعية ومبادرات لترشيد إستهلاك الكهرباء

مريم زكري
  • 358
  • 0
تعبئة جماعية ومبادرات لترشيد إستهلاك الكهرباء
ح.م

• عفان: سلوكيات بسيطة تساهم في المحافظة على الموارد الوطنية.
• منظمة التجار والحرفيين تنخرط في جهود الترشيد

تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن المبادرات الداعية إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، في ظل موجة الحر وارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف، حيث اتسعت دائرة التعبئة لتشمل فعاليات المجتمع المدني، ومختلف الهيئات، والمؤسسات وحتى المساجد، من أجل ترسيخ ثقافة الاستهلاك العقلاني للطاقة، والحد من التبذير، والمساهمة في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وضمان استمرارية الخدمة العمومية.

وفي السياق، أكد رئيس المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة، سفيان عفان، أن ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، أصبح مسؤولية جماعية، داعياً المواطنين إلى تبني سلوكيات يومية بسيطة تساهم في المحافظة على الموارد الوطنية وتعزيز ثقافة المواطنة البيئية.
وكشف عفان عن إطلاق حملات تحسيسية تهدف إلى نشر ثقافة الاستهلاك العقلاني للطاقة، تبدأ من الممارسات اليومية داخل المنازل ومختلف الفضاءات المهنية، مشيراً إلى أن “كل تصرف إيجابي، مهما بدا بسيطاً، ينعكس بشكل مباشر على تقليص التبذير وخفض استهلاك الطاقة وحماية البيئة”.
ودعا المتحدث إلى الالتزام بجملة من السلوكيات العملية، منها إطفاء الإنارة والأجهزة الكهربائية عند عدم الحاجة، وضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة، وكذا استعمال المصابيح الاقتصادية الموفرة للطاقة، إلى جانب فصل شواحن الأجهزة بعد انتهاء استخدامها، واستغلال الإضاءة والتهوية الطبيعية كلما أمكن.
وأشار رئيس المنظمة إلى أن نجاح جهود ترشيد الطاقة يتطلب مساهمة الجميع، من أفراد ومؤسسات وهيئات، مؤكداً أن الوعي البيئي أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة في موارد وطنية مستدامة، داعياً إلى تحويل هذه السلوكيات إلى ثقافة يومية راسخة، للمساهمة في بناء بيئة نظيفة ووطن أكثر وعياً واستدامة.

تخفيف الضغط خلال ساعات الذروة بالمحلات

من جهتها، دعت المنظمة الجزائرية للتجار والحرفيين كافة التجار وأصحاب الخدمات والمتعاملين الاقتصاديين إلى الانخراط في جهود ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، لاسيما خلال فترة الذروة الممتدة من الساعة الثانية زوالاً إلى السادسة مساءً، وذلك تزامناً مع موجة الحر وارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف. كما دعت إلى اعتماد جملة من السلوكيات الرشيدة، من بينها إطفاء الإنارة غير الضرورية داخل المحلات، وإطفاء اللافتات والإعلانات المضيئة خلال ساعات النهار، وضبط أجهزة التكييف على درجة 25 مئوية، مع الحرص على غلق أبواب المحلات أثناء تشغيلها للحد من ضياع الطاقة.

الالتزام بشروط حفظ المواد الغذائية

وثمنت في الوقت ذاته جهود التجار الذين يواصلون نشاطهم رغم الظروف المناخية الصعبة، ويسهرون على ضمان تموين المواطنين بالمواد واسعة الاستهلاك؛ على غرار الخبازين الذين يواصلون أداء واجبهم المهني في درجات حرارة مرتفعة لضمان توفير مادة الخخبز، معتبرة أن تجند مختلف الفاعلين الاقتصاديين يجسد روح المسؤولية والمواطنة، ويسهم في حماية استقرار منظومة الطاقة وضمان استمرارية التموين وخدمة المصلحة العامة.
وفي السياق ذاته، شددت على ضرورة الالتزام الصارم بشروط حفظ المواد الغذائية واحترام سلسلة التبريد، تفادياً للتسممات الغذائية وحفاظاً على صحة المستهلك.

إيقاف الإنارة بالمساجد فور انتهاء الصلوات

وبدورها انضمت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر إلى المساعي الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، من خلال تعليمة وجهتها إلى جميع موظفي القطاع الديني بمختلف رتبهم ومهامهم، دعتهم فيها إلى اعتماد الاستعمال العقلاني للكهرباء داخل المساجد والمرافق الدينية.
ونصت التعليمة على الاقتصار في تشغيل المصابيح وأجهزة التكييف والتبريد وسائر التجهيزات الكهربائية على أوقات أداء الصلوات والأنشطة الدينية المرخص لها، مع الحرص على إطفائها مباشرة عقب انتهاء الشعائر والأنشطة، تفادياً لأي استهلاك غير مبرر.
كما شددت المديرية على ضرورة تجنب مختلف مظاهر التبذير وحسن تسيير الموارد الطاقوية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، خاصة في ظل موجة الحر والارتفاع القياسي في الطلب على الكهرباء خلال الفترة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!