-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الحكومة يفصل اليوم في المشروع التمهيدي لقانون البلدية

تعزيز دور المواطنين في مراقبة نشاط المنتخبين والأميار

الشروق أونلاين
  • 6034
  • 9
تعزيز دور المواطنين في مراقبة نشاط المنتخبين والأميار
الأميار تحت مجهر المواطنين

تتناول الحكومة اليوم في اجتماعها بالمناقشة والمصادقة المشروع التمهيدي المتعلق بقانون البلدية، وذلك بعد دراسة أولية على مستوى المجالس الوزارية دامت أكثر من 9 أشهر، واستهلكت أزيد من 10 جلسات شهدت نقاشات وصراعات حادة حول تحديد الصلاحيات بين الوزراء المتحزبين يتقدمهم الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم، وبين وزير الداخلية يزيد زرهوني على اعتبار أنه صاحب مشروع القانون وممثل الإدارة…

ففي الوقت الذي استمات فيه بلخادم في الدفاع عن صلاحيات موسعة للمنتخبين، وقف زرهوني دفاعا عن صلاحيات الإدارة وأدوارها الرقابية، وضرورة الإبقاء على أكبر قدر ممكن من الصلاحيات للولاة لتمكينهم من التدخل في تسيير البلديات وحل الإنسدادات.

وأفادت مصادر “الشروق” أنه أخيرا ستمرر الحكومة مشروع القانون التمهيدي المتعلق بقانون البلدية في اجتماعها المقرر اليوم، في خطوة أولى لتمهيد الطريق لتحويله على المجلس الشعبي الوطني، بعد مروه على مجلس الوزراء، في وقت كان قد أكد فيه وزير الداخلية أن مشروع القانون لن يدرج للمناقشة بالبرلمان خلال الدورة الربيعية الجارية، وأوضحت مصادرنا أن معركة الصلاحيات أدت إلى إدخال تنقيحات على النسخة الأولى التي عرضت للنقاش، وقد أطاح النقاش بمشروع التوأمة والشراكة مع بلديات أجنبية من دول أخرى، ناهيك عن تحديد وتوضيح صلاحيات المنتخب، وحدود انتهائها عندما تبدأ صلاحيات الإدارة وتحديدا والي الولاية، الذي سيستفيد من حق تسيير البلديات في حالة محددة.   

مشروع قانون البلدية حسب المشرع سيكون كفيلا بمعالجة كل المشاكل التي تعترض تسيير البلديات مستقبلا، حيث تفرض أحكام مشروع القانون الجديد إشراك المواطن في اتخاذ القرارات، من خلال تمكين ممثلين عن المجتمع المدني حضور الجمعيات العامة للمجالس البلدية، كما ستجسد هذه الإجراءات مبدأ استقلالية الذمة المالية للبلديات، كهيئات قائمة بذاتها، بإمكانها عقد شراكات مع البلديات المتاخمة لها وإبرام اتفاقيات شراكة مع بلديات وحتى إمكانية الاقتراض من مؤسسات مالية لتمويل مشاريع تكون تابعة في ملكيتها للبلدية، وذلك في خطوة لعلاج مشكل البلديات الفقيرة وضمان موارد تمويلية جديدة تغنيها عن التعويل المستمر على ميزانية الدولة لتسيير شؤونها وسياسة مسح ديونها المتراكمة بصفة دورية.

كما يقترح مشروع القانون حلولا لمشكل الإنسدادات التي تعانيها بعض المجالس البلدية، نتيجة صدامات أعضاء المجلس أو نتيجة تصفية حسابات سياسية، يضع مشروع قانون البلدية مجموعة من الإجراءات المعقدة لسحب الثقة من رئيس البلدية، فيما سيتمتع مستقبلا والي الولاية بحق التدخل لتسيير أي مجلس بلدي محل رئيس البلدية في حالات الانسداد، وذلك ضمانا لصيرورة شؤون البلدية وضمان خدمة شؤون المواطنين التي عادة ما تبقى رهينة تنازعات أعضاء المجالس الخاضعين في تحركاتهم للحسابات السياسية.

في ذات السياق، فمشروع قانون البلدية الجديد يفرض على رئيس البلدية المنتخب أداء اليمين بين أيدي رئيس المجلس القضائي المختص إقليميا، ويعين له نوابا مساعدين، فيما سيعرف منصب أمين عام البلدية توسيعا للصلاحيات من خلال إقرار قانون أساسي خاص يحكم الوظائف الإدارية داخل البلدية، وبخصوص المداولات التي تعقدها المجالس المنتخبة للفصل في الملفات المحلية، يتضمن مشروع قانون البلدية إجراءات رقابية مشددة للنظر في مشروعية وقانونية المداولات.

في سياق مخالف يتضمن جدول أعمال مجلس الحكومة اليوم 5 ملفات أخرى منها مشروع المرسوم التنفيذي المحدد لصلاحيات وسير المصالح الخارجية للمديرية العامة للمالية، ومشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بإحداث النشاطات من طرف البطالين أصحاب المشاريع البالغين ما بين 35-50 سنة، ومشروع تنفيذي آخر يتعلق بمنح الإعانات لهؤلاء البطالين، ومشروع المرسوم الرئاسي المتعلق بدعم إحداث النشاطات من طرف البطالين، وهي المراسيم التي أطلعتكم “الشروق” أمس على محتواها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عادل

    رانا جامعين ونخدم شبكة ريدونا في السلاك ولادرولنا حل يرحم والديكم

  • كمال

    المجالس البلدية لا يحكمها قانون بل تحكمها المصالح الشخصية للاشخاص وهذا هو الداء الذى ينخر البلد برمته
    خاصة المصالح التقنية التى هى عصب البلدية ومصالح المواطن حيث هذه المصلحة هى البلدية بنسبة 90%
    والادهى والامر ان رئيس البلدية هو التقني فوق التقنى والمهندس فوق المهندس والعارف الذى لايقبل المناقشة والفرعون في بعض الاحيان( معزة ولو طارت ) كما يقول المثل الشعبي عندنا

  • yacine

    c'est le préavis de grève qui a fait bouger le gouvernement .Les APC est le dernier souci des pouvoirs publiques.où va l'Algérie ? .

  • بشاري

    نتمنى ان يكون الفعل كالقول، فكثيرا ما سمعنا عن هذا القانون
    ولكنه حبر على ورق الى حد الآن ، ان طبق هذا القانون في الواقع سيكون شيء جميل جدا ، لان معظم المنتخبين المحليين
    يسعون الى الثراء بنهبهم لاموال الشعب وراء حجة خدمته ، وصدقوني ان تسيير البلديات يجب ان يكون اداريا وليس من المنتخبين لانهم عالة على المجتمع فعوض خدمة شعبهم والعمل على ازدهاره ، تراهم ينهبون ويسرقون كل شيء ناهيك عن سوء التسيير ، وعلى كل حال في الوقت الحالي تجد كل من يترشح ليكون عضو مجلس بلدي او رئيسه الا و له اهداف معلنة واخرى خفية والفاهم يفهم ، كفانا من هذه الشطحات

  • kamal

    هل قانون البلدية هذا يهتم بمشاكل عمال وموظفين البلدية تحسين اجرهم وترقيتهم والاهتمام بانشغلاتهم لاداء المهام المسندة اليهم في احسن وجه

  • العيد

    عمال البلديات مهمشون و المسؤولون الذين يتقاضون أجور خيالية و يعيشون في رفاهية يحددون صلاحيات المنتخبون و كيفية سير البلديات و يدافعون عن مصلحة المواطن هل موظفي البلديات غير مواطنين و لا يراعون أحوالهم المعيشية أم يخططون لمصالحهم الشخصبة

  • عمار

    الله يهدى ماخلق رانا فىخلىالامور اتسير بحالها 2010 مابقاش باه تفنى والعلمو للله ياك المقولة تقالت انتا امير وانا مير واشكون يصوق هاذ لحمير والله يرحم الشهداء

  • التائه في ملكوت الله

    هاذا القانون لن يغير شئ مادام انه لم ياتي من القاعدة
    لم تتم استشارة المنتخبين الذين يوجهون المشاكل اليومية مع المواطن وليس باديهم اي شئ لان المسؤول الرسمي هو رئيس الدائرة

  • جزائري

    و.....سوناطراك؟