تعلٌّيق كافة النشاطات الكروية عبر الوطن إلى إشعار آخر
أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”،الأربعاء، تعليق جميع النشاطات والمنافسات الكروية، التي كانت مقررة نهاية هذا الأسبوع إلى إشعار آخر، وهذا تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد، الذي يتعرض إلى جريمة بشعة غير مسبوقة من طرف المحتل الصهيوني.

وأوضحت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في بيان رسمي أصدرته الأربعاء عبر موقعها الرسمي، بأن قرار تأجيل المنافسات هو تعبير عن تضامن الشعب الجزائري مع أشقائه في فلسطين واحتراما لأرواح الشهداء الأبرار جراء العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة.
ويتضمن قرار الاتحادية، تأجيل جميع المنافسات الكروية التي كانت مقررة يومي الجمعة والسبت، 20 و21 أكتوبر الجاري، وهذا بداية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” بجميع مستوياتها وأصنافها.
وكان من المفروض أن تلعب نهاية هذا الأسبوع الجولة الخامسة من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم “موبيليس”، علما وأن لقاءات الرابطة الثانية هواة بمجموعتيها وسط شرق ووسط غرب أجلت إلى موعد آخر لمنح الأندية الوقت لتسوية وضعيتها الخاصة بالديون، وهذا عقب الاجتماع الذي خصه رئيس الفاف لرؤساء الأندية.
في نفس السياق، عبّرت الأندية الجزائرية لكرة القدم في الرابطة المحترفة الأولى والثانية، عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يعاني الويلات من العدواني الصهيوني، والذي وصل به الأمر إلى قصف مستشفى “المعمداني”، والذي تسبب في استشهاد أكثر من 600 مواطن فلسطيني معظمهم أطفال ونساء وشيوخ.
وأعلنت الصفحة الرسمية لاتحاد العاصمة، عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، بعد ما نشرت صورة على “الفايسبوك” لتشكيلة الفريق من لقائها الأخير، بالعلم الفلسطيني، وعلقت عليها: “وما كانت فلسطين يوما وطنا.. بل هي قلبا ونبضا وحبا”.
بينما نشرت إدارة اتحاد بسكرة صورة لعلم فريقها مرفوقا بالعلمين الجزائري والفلسطيني، وأرفقتهما بدعاء: “اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء، فيا رب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين. اللهم رد إلينا فلسطين والمسجد الاقصى ردًا جميلاً. اللهم أنصر ضعفهم فإنهم ليس لهم سواك”.
كما سارع كل من رائد القبة من القسم الثاني هواة، وشبيبة الساورة ومولودية وهران وكذا أولمبي الشلف، إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق بمنشورات وصور وأدعية، عبر صفحاتها الرسمية على “فيسبوك”، مؤكدين وقوفهم الدائم مع القضية الفلسطينية، ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، والذي تجرد من كل أنواع الإنسانية بعد قصفه المستشفى.