-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نوّه بدور الجزائر في دعم التحرر.. الرئيس الصحراوي:

تعنّت المخزن وفرنسا سيقود إلى تلغيم المنطقة

وليد. ع
  • 3752
  • 0
تعنّت المخزن وفرنسا سيقود إلى تلغيم المنطقة
أرشيف
إبراهيم غالي

ذكّر رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي، الأمم المتحدة بمسؤوليتها في حماية المدنيين الصحراويين العزل في منطقة النزاع المسلح والتسريع في استكمال تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا، منوها بدور الجزائر التاريخي في دعم التحرر عالميّا، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية.

وقال الرئيس غالي، في خطاب له بمناسبة الذكرى الـ46 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أمس الأحد، إن “الشعب الصحراوي لا يطالب بالمستحيل ولا يضع الشروط، وقد استأنف كفاحه المسلح مرغما، ولا يطالب إلا بإحقاق الحق وتطبيق ميثاق وقرارات الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”، مذكرا بـ”مسؤولية الأمم المتحدة في حماية المدنيين الصحراويين العزل في منطقة نزاع مسلح، وخاصة في التسريع باستكمال تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا”.

وأضاف: “إن التغاضي والتراخي في تطبيق القانون على مستوى الأمم المتحدة، وبشكل خاص على مستوى مجلس الأمن الدولي، وبشكل أخص من طرف فرنسا، لحماية دولة الاحتلال المغربي في انتهاكها السافر والصارخ للشرعية الدولية في الصحراء الغربية، لن تكون له من نتائج سوى تعنت وغطرسة الطرف المغربي وتصعيده للممارسات الاستعمارية العدوانية والاستفزازية”.

وحذّر غالي “من أن دولة الاحتلال المغربي، بنهجها العدواني التوسعي وتحالفاتها المريبة، وتسهيلها لأجندات أجنبية تخريبية معروفة، في غياب تدخل دولي حازم، ستقود لا محالة مستقبلا إلى واقع خطير من التوتر واللااستقرار في كامل المنطقة”، مشددا على “ضرورة تحرك الاتحاد الإفريقي، كشريك للأمم المتحدة، ومعني مباشر بالنزاع بين دولتين من أعضائه”.

وأوضح أنه “منذ 13 نوفمبر 2020، على إثر نسف دولة الاحتلال المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجيشين الصحراوي والمغربي، دخلنا مرحلة جديدة من حربنا التحريرية، يميزها بشكل خاص استئناف الكفاح المسلح”.

وبالمناسبة وجه الرئيس غالي “تحية التقدير والعرفان وآيات الشكر والامتنان لكل الأشقاء والأصدقاء والحلفاء الذين وقفوا ويقفون إلى جانب الجمهورية الصحراوية وشعبها في مسيرة استكمال السيادة الوطنية”، قائلا “ولا يمكننا إلا أن نبدأ بالجزائر الشقيقة، مفخرة الثورات والشعوب، نصيرة الشرعية والعدالة والسلام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!