-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سالم أقنان، يكشف أسرار اجتماعات المعارضة الليبية سنة 1993

تفاصيل آخر مشروع للإطاحة بالقذافي انطلاقا من الجزائر

الشروق أونلاين
  • 15479
  • 31
تفاصيل آخر مشروع للإطاحة بالقذافي انطلاقا من الجزائر

في أكتوبر سنة 1993، وفي مرحلة جد حساسة واجهت فيها الجزائر أزمة سياسية وأمنية خطيرة، بعد وقف المسار الانتخابي، تزامنت مع ظروف اقتصادية خانقة، تلقت المعارضة الليبية في الخارج اتصالات من المسؤولين الجزائريين يعرضون عليها تقديم الدعم المادي والسياسي الذي تحتاجه لتنظيم نفسها وتوحيد وتركيز جهودها للإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، العرض الذي جاء مفاجئا، قبلته المعارضة ورحبت به، وأعقبته عدة لقاءات وجلسات عمل في الجزائر وخارجها، وتنقل وفد من كبار رموز المعارضة الليبية بتشكيلاتها الأساسية، إلى الجزائر، لغرض وضع الترتيبات اللازمة لتنفيذ المشروع.

  • المعارض الليبي سالم أقنان، الذي اختاره رفاقه ليكون أمين سر مؤتمر المعارضة الموحد الذي كان سيعقد في الجزائر، يتحدث لـ»الشروق« عن كواليس وأسرار اللقاءات التي جمعت المسؤولين الجزائريين بالمعارضة الليبية قبل 18 سنة، وعن فحوى ومصير آخر مشروع جدي لها للإطاحة بحكم العقيد، ما قبل ثورة 17 فيفري الماضي.
  •  يقول سالم أقنان إن الرحلة الأولى لقادة المعارضة الليبية إلى الجزائر تمت من 1 إلى 5 أكتوبر 1993، بترتيب من المسؤولين الجزائريين، وإضافة إليه ضمّ الوفد أيضا وزير الخارجية الليبي الأسبق منصور الكيخيا الذي انشق عن القذافي وأسس التحالف الوطني الليبي، وكانت تلك أولى لقاءاته بالجزائريين بصفته معارضا، والدبلوماسي محمد يوسف المقريف، سفير ليبيا الأسبق في الهند، وكان حينها يشغل منصب أمين عام أقوى وأكبر تيارات المعارضة، الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ونائبه محمود دخيل، وانضمت إليهم في الرحلة الثانية ما بين 14 و18 أكتوبر 1993، شخصية من الوزن الثقيل، هو الرائد عبد المنعم الهوني، أحد الضباط الذين قادوا مع القذافي حركة الفاتح من سبتمبر 1969، التي أطاحت بحكم الملك إدريس السنوسي، وجاء إلى لقاءات الجزائر ممثلاً لهيئة التنسيق للقوى الوطنية الديمقراطية الليبية، وشارك الوفد في لقاءات رسمية مع المسؤولين الجزائريين.  
  • خلفيات تحوّل الموقف الجزائري
  • من الجهة الجزائرية كان المهندس الأول لهذه الخطوة هو اللواء فضيل سعيدي، الذي كان يقود حينها جهاز الأمن الخارجي. ويؤكد سالم أقنان، أن كل اتصالاتهم ولقاءاتهم “كانت حصريا مع اللواء سعيدي ومعاونيه، ولم نلتق أيّا من المسؤولين السياسيين في الدولة” حتى وإن كان اللواء يحظى بدعم كامل من السلطة السياسية لتنفيذ مشروعه، خاصة أن الدعم الجزائري للمعارضة شكل نقطة تحول جذرية ومفاجئة، باعتبار التحسّن الكبير الذي عرفته علاقات الجزائر مع القذافي في السنوات الأخيرة التي سبقت هذا التحول.
  •  فبعد أن بلغت تلك العلاقات مستوى كبيرا من التوتر في النصف الأول من الثمانينيات، وصل إلى حد حشد قوات كبيرة على حدود البلدين، وتبادل الاتهامات بالتآمر على الآخر، والتهديد بشن حرب، بدأت العلاقات تميل إلى التحسن بمطلع سنة 1986 في جو من التعاطف مع ليبيا، في أعقاب الغارات الجوية الأمريكية عليها، وطرح مشروع وحدة جديد تعبيرا عن تحسن العلاقات، ولعب بعدها المسئولون الجزائريون، على أعلى مستوى، دورا كبيرا في تسهيل اتصالات القذافي مع بعض رموز المعارضة لإنهاء خلافهم معه وإقناعهم بالعودة إلى ليبيا.
  • كما جاء الموقف الجزائري بدعم المعارضة الليبية سنة 1993، في مرحلة حساسة، كانت فيه الجزائر أحوج من أيّ وقت مضى إلى تفادي أي خطوة من شأنها أن توتر علاقاتها مع جيرانها، لذلك فهمت المعارضة الليبية عندما تلقت أول اتصال في الموضوع أن دافعا قويا طرأ، كان وراء هذه الخطوة وحرك موجة العداء الراكدة بين الجزائريين والقذافي، وهو ما يوضحه سالم أقان وهو ينقل نص الحديث الذي دار ما بين اللواء سعيدي والوفد الليبي عند لقائه الأول بهم “عندما بدأنا الحديث إلى اللواء سعيدي، بادره منصور الكيخيا بالسؤال: نريد أن نعرف بوضوح ما هو مقصدكم من دعمنا، هل هو مسعى جدي يذهب إلى نهاياته لتحقيق هدفنا، أم تريدون منه ضجة إعلامية أو حركة محدودة فقط للاستغلال السياسي الظرفي؟ فأجابه اللواء سعيدي بكلمات واضحة قائلا، إن القذافي أظهر أنه لم يقلع عن مؤامراته القديمة، وعاد ليشكل خطرا حقيقيا ودائما على الجميع، ولم يعد بالإمكان الثقة فيه، وعرض علينا أدلة موثقة لديهم تثبت مساعي القذافي لضرب استقرار الجنوب الجزائري ودول الساحل الأفريقي، من خلال دعم تمرد التوارق المسلح في المنطقة” عن طريق ما يعرف بالفيلق الإسلامي، في معسكرات التدريب التي فتحها القذافي في جنوب ليبيا، واستعملها سابقا في حربه مع تشاد.، ويضيف سالم أقنان، أن اللواء سعيدي “كان غاضبا جدا من العراقيل التي اتهم القذافي بوضعها لإفشال مساعي الجزائر لتوقيع ووضع حيز التنفيذ اتفاق السلام الذي أوقف حرب التوارق مع حكومتي مالي والنيجر، وقال لنا إنه بالرغم من كل الأدلة التي واجهناه بها لإثبات كلامنا، لازال يمارس الكذب، وأرسل القذافي أكثر من مرة مسؤول المخابرات الخارجية، عبد الله سنوسي، لينفي تورّطه، غير أن الأحداث كانت في كل مرة تثبت أنه كاذب”.
  • تصفية الكيخيا ووأد المشروع
  • ما الذي جرى الاتفاق عليه في لقاءات الجزائر؟، يجيب سالم أقنان أن المشروع الذي جرى بحثه واعتماده، “نص على شقين يسري التحضير لهما في نفس الوقت، الأول سياسي يبدأ من عقد مؤتمر شامل لكل قوى المعارضة الليبية في الجزائر، بكل تياراتها، حدد له تاريخ 21 نوفمير 1993، كما حدد جدول أعماله وقوائم المشاركين فيه، ومشاريع اللوائح والقرارات التي ستصدر عنه لزيادة الضغط السياسي والإعلامي على نظام القذافي، وكان المخطط له أن يكون منصور الكيخيا رئيس المؤتمر والناطق الرسمي باسمه.
  • أما الشق الثاني فكان عسكريا ومكمّلا للأول عن طريق فتح معسكرات تدريب لعناصر المعارضة الليبية على الحدود والتحضير لعملية مفاجئة تتزامن مع تحرك ضباط من الجيش الليبي في الداخل وإعلانهم الانشقاق عن العقيد”. وأدخل ذلك النظام في حالة ارتباك كبيرة، وأطلق عدة عمليات تصفية ضد رموز المعارضة، “مستعملا أساليب قذرة وغادرة” بحسب سالم أقنان، كان أول ضحاياها وزير الخارجية الأسبق منصور الكيخيا، الذي دعي للتفاوض معه مع مسؤولين في النظام، في بيت السفير الليبي في القاهرة.
  • وهناك أعطي مخدرا وحمل إلى ليبيا، ولم يظهر له أثر تماما منذ ذلك الوقت، ونجح القذافي في شق صف المعارضة، بالترهيب والترغيب، ثم أقنع عبد المنعم الهوني ومعارضين آخرين بالتصالح معه وعيّنهم في مناصب مسؤولية كبيرة في الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية للدولة، ومن جهة علاقته بالجزائر انتقل إلى دعم عناصر إرهابية من الجماعة الإسلامية المسلحة بالمال والسلاح، وقدم أول شحنة سلاح خارجية تأتي للجماعات المسلحة في الجزائر، رصدتها مصالح الأمن الجزائرية في حينه، قبل أن يعقد مع الرئيس زروال قمة ثنائية في إليزي، انتهت إلى تصفية الأجواء ما بين البلدين وسحب الجزائر مشروعها لدعم المعارضة الليبية مقابل وقف القذافي لكل مخططاته لعرقلة مسار السلام في منطقة الساحل، وتسليح الجماعات الإرهابية الجزائرية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • ali

    لعن الله القذافي وكل من وقف معه. لوكان فيه خيرا لما ثار شعبه ضده.. الخير في امتي الى يوم الدين.

  • tahar

    هذا ليس اختراع من الصحفي

    للاسف هي الحقيقة التي عشتها في وقتها سنة 1992 الى 1994 حيث كان هذا المجنون ينادي باقامة دولة للطوارق على شاكلة ما هو حاصل لانتشار الاكارد أيضا في عدة بلدان .

    لقد استغل ضعف و اهتزاز صورة الجزائر ليكسب هو على حسابها و ينفذ مخططا خطيرا في جنوب الجزائر .
    حقيقة لم أر أرعن و لا أحمق و لا متعال و لا متكبر و لا جــــــاهل من هذا الذي يسمى القذافي الذي يدعي الآن العروبة و الاسلام و يستخدم شعبه رهينة بوضع المدافع و الصواريخ في الاحياء الشعبية و جلب الاطفال الى باب العزيزي

  • aek47

    الله ومعمر وليبيا وبس الموت للخونة والعملاء أتفوه على عملاء أمريكا وأسرائيل هدوما الجردان جردان الناتن مش ثوار جزائري ماتشرفنيش مواقف الجزائر المتفرجة على أشقائنا الليبيين والناتن يقصفهم

  • اليحياوي

    نقول لمن يدعوا انهم ثوار الجزائر لن تتخندق مع الناتو مهما كانت الظروف و انتم اخترتم ساركوزي و اوباما .......وم تركتم لنا الفرصة اما صاحب الرد رقم 4 (سلطان جائر ولا امة فاسدة ) لو تمكن هؤلائ ستنال نصيبك و لو كنت في ابراج مشيدة نحن في الجنوب نعرف الليبيين اكثر منك

  • Beo

    si tel est vraiment le cas, on comprend mal aujourd'hui notre soutien à Monsieur Kadafou.................est ce les données géopolitique et stratégiques ont changées et on préfère plutot le mal que le pire ............?

  • سمير

    من أجل شخص واحد دمرتم ليبيا .أفيقو أيها الليبين انها مؤامرة حيكة بين الصليبين و اليهود بأموال أشباه الرجال أمراء الخليج-قطر.الإمارات- حلو مشاكلكم بينكم نحن الجزائريين ضد التدخل الأجنبي في الشؤون العربية.

  • بدون اسم

    لما ينسحب نيتو وطائراته لتي زادة من إشتعال فيل أزمة ليبية وكل هذى من أجل مصالحهم وليس حبا لي شعب ليبي ستتدخل لجزائر أما أن نتدخل ونضع يدنا في يد هاؤلاءهذى لن يكون ونحن يا أخي لسنى ضد ثورة ليبية ولا معها فأهل مكة أدرى بي شيعابها شئن شئن ليبي داخليا ولو طلبو من لمساعدة قبل أن يطلبوها من فرنسة وأمريكة لا تأخرنا لو كانو يهتمون ويحبون لخير لي شعوب لمنطقة كان من أفضل عليهم أن يتدخلو لإنقاض شعب غزة لذي دمرته لآلة لإسرائلة في حرب لأخيرة وتدخلو في يمن وبحرين وسورية وتونس ومصر.

  • صحراوي

    من الصحراء الى الصحراء ازحف عليهم لتطهير ليبيا شبر شبر بيت بيت دار دار زنقه زنقه فرد فرد ..لا رجوع الى الامام... الى الامام ..ثوره..ثوره
    كلمات خالده وستبقى في التاريخ...وسيدفع الثمن حمير قطر و الامارات.

  • بنت ليبيا

    الي التعليق رقم 9 بارك الله فيك يا اخي استعانو الناتو طمعا في وصولهم للسلطه هؤلاء الجرذان مثلوا بالجتت اخوتهم الليبين واستعانو بحلف اطلسي كافر يقتل دون رحمه ليس حبا بهم ولاكن طمعا بالنفط ليحل الازمه الاقتصاديه على حساب المدنيين

  • الهواري

    لسلام عليكم الى16 ماكان لا دزاير لاوالو الي يحب يخلط يخرج من البلاد نحن مع الشعب الليبي ظالما او مظلوما ونحن ضد الاستعانة باليهود والناتو لتخريب البلاد وتشريد العباد وطلب النجدة والمعونة بعد ما كانت ليبيا اغنى الدول العربية صارت خراب ودمار من اجل الكرسي الناتو او اليهود لا يحبون الخير للعرب ولمسلمين كنتم في امان الله حتى رجعتم تطلبون المعونة والصدقة لانكم كفرتم بالنعمة والله في خلقه شؤون الله يرجع ليكم الامان والطمانينة ان شاء الله والله المستعان امين

  • SIDI ALI HASSEN

    SALUT

  • بدون اسم

    فاتكم القطار بعد ليبيا انشاء الله الجزائر

  • fethi

    الشعب الجزانرئ مع الحق دنماً......................

  • فريد

    الى صاحب التعليق رقم. 9. الجزائرتقف دائما مع الشعوب المناضلة للاسف
    الشديد انتم من تدعون الثوار استعنتم بى الحلف الاطلسي ضد شعبكم و وطنكم
    لهادا لا تنتظرو من الجزائر ان تساعدكم .
    ان قطر و الامرات وفرنسا و اطاليا وبريطانيا يساعدونكم فلاحاجة لكم بنا.

  • فاتح

    نحن معكم أيها الشعب الليبي ضد الطاغية واعوانه من اللجان الثورية المميتة ولكم الحق أيها الليبيون أن تطلبوا العون ممن بإمكانه إنقاذكم من أيدي هذا المجرم بعد أن تخاذل من لا يعرفون إلا الكلام والتندييد عن نصرتكم فالله معكم وقلوبنا كجزائريين معكم

  • ميدو سوف

    الخلاص من الناتو ثم الخلاص من القذافي ... هذا هو الحل ... لولا عنجهية القذافي و ألاعيبه الأرهابية التخريبية القذرة طيلة حكمه وويلات ذلك على بلده و على جيرانه ...لما وصلنا إلى ما وصانا إليه ... القذافي بطل ؟؟؟؟ هههههههههه هذا المهرج بطل ؟؟؟ متى كان التهريج بطولة ....؟؟؟

  • احمد

    الشعب الجزائري مع شقيقه الليبي ضد الطاغية القذافي ومع شقيقه السوري ضد طاغية الشام باستثناء بعض الحثالة التي تؤيد هذا او ذاك

  • جزائري

    إلى صا حب التعليق 9 والله قلوبنا معكم وما ضر الشعب الليبي المجاهد ضرنا ونسأل الله أن ينصركم علي الطا غية و أ عوانه من قريب أو بعيد, يشهد الله مضى ثأتري بكلماتك فلا يسعني إلا أن أعتدر للشعب الليبي عن تقصيرنا في حقكم أنشري يا شروق إن كنتي منصفة

  • alwsme

    ف لم يكن هذا عشمنا فيكم يا أخوتنا في الجزائر كنا نتوقع دعم لهذه الثورة المباركة ولو بالكلمة الطيبة فمعمر هو طاغية العصر الجديد ولو لم تتدخل الامم المتحده لكان شرقنا الحبيبي في خبر كان لأن أراد ان يمسح أكثر من نصف مليون لعنه الله فشكرا لكل من ساعدنا حتي بكلمة طيبة ومع اني أعرف أنكم تستطيعون ان تفعلوا اكثر من ذلك فلو قفلت الحدود سينتهي الامر كله وأرجو ان لا أكون قد أسأت اليكم

  • أبوأحمد

    القذافي بحكم شيوخ الدين خارج عن الملة وكفروه بشأن تحريف القرآن الكريم وإنكاره للسنة، فهو شخص مجرم وهو ليس من معدن عمر المختار لانه هو من نقل ضريح الشيخ المجاهد من مكانه وكذلك صرح بعد انضمام ابن المجاهد عمر المختار (محمد عمر المختار) الي الثوار بأن عمر المختار عميل الي ايطاليا. والشعب الليبي أغلبه ضد القذافي. اللهم انصر الحق والمظلومين يارب العالمين

  • بدون اسم

    كفى تشويها لشخصية الرائد الراحل فضيل السعيدي الضابط الذي وقف مع غيره ضد وقف المسار الإنتخابي والإنقلاب على إرادة الشعب..........

  • بدون اسم

    حرب على الاسلام

  • العاقل

    ان محنة الشعب اليبي الشقيق تهمنا كجزائرين وكعرب وانمايجب حل هده المشكلة سلميا و الصلح خير وعليه نوجه نداء الئ كافة الشعب الليبي والدين لهم مغانم من هده الفتنة ان يتقوا الله فئ اخوانهم ونرجوا من الله ان يعود السلم والامان الئ كامل ليبيا وجميع ارض المسلمين

  • staifi men stif

    ON ES EN L'AN 2011 ,ON VEUX LE FUTUR PAS L'HISTOIRE FIK YA BAA

  • أبو الفتوح

    نحن الجزائريون نتكلم بالنيف والعصبية فقط.
    يا أبناء الجزائر الأحرار القذافي يقتل شعبه. معا بالحديد والنار نخرج الطاغية لعنه الله وألحق شر الجزاء فقد تمنى الموت ولم يجدها. اللهم أنزل به شر الوعيد والعذاب وعلى كل من وقف بجنبه. فماذا عمل في سنوات حكمه سوى القتل والنهب والدمار والتشريد والحصار. إسألوا من مر على ليبيا.
    أنشر يا شروق إن كانت لك مصداقية

  • احمد

    للعنة الله على القذافي ومن يسانده هذا الديكتاتور المجرم الذي ضحى بشعبه من اجل البقاء في السلطة اللهم انصر ثوار لليبيا على الطاغية المجرم القذافي لعنه الله

  • صحراوي

    نعم انها الماساة ما يتعرض لها الوطن العربي حاليا .والادهى ان يتحالف بنوا جلدتك عليك .لو صبر الليبيون قلايلا لتغير الامر لكن لن يستطيعوا بناء ليبيا ووحدتها قبل 50 سنة .

  • الزين احمد

    والله انا شديد العجب من التعليقين2 و 3كيف تدافعون على هذا المجرم السفاح كيف تفكرون هذا الذي تحدى كل شيء وهو لا يحب الجزائر لا حكومة ولا شعبا افيقو من سباتكم هذا الذي قتل 1200 شخص في ابو سليم تناصرونه هداكم الله

  • جزائري

    العالم ادرك بعد ثلاثة شهور من الحرب القذرة على الشعب الليبي ان اسقاط النظام الليبي مستحيل والناتو ادرك حجم خسارته والشعب الليبي ادرك نذالة عملاء بن غازي وحقارتهم وبيعهم لبلدهم واسقاطها بين ايدي ساركوزي واوباما ....

  • Djallel

    مهما إختلقت و اخترعت فإن القذافي بوقفته هذه ضد الخونة والصلبيين بين أن معدنه من معدن عمر المختار. وفقه الله في جهاده هذا ونصره. وليعلم الجميع أن الشعب الجزائري يساند الشعب الليبي في تصديه للكفرة الصلبيين والخونة.

  • ابراهيم

    الصيد في الماء العكر