تفاقم معاناة المرضى بسبب إضراب عمال الصحة العمومية
أعتبرت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الادارة العمومية سناباب ان اضراب قطاع الصحة لقي استجابة واسعة، واكدت انضمام مستشفى زميرلي بالحراش ومايو بباب الواد للحركة الاحتجاجية ، مشيرة إلى ان النسبة العامة للإضراب بلغت 80 بالمائة رغم الضغط الممارس على العمال والنقابيين.
واستنكرت فدرالية قطاع الصحة التابعة لنقابة “سناباب” في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، الممارسات غير المبررة التي تمارسها السلطات ضد النقابيين والعمال الذين طالبوا بحقوقهم المشروعة، في ظل التدهور الخطير للقدرة الشرائية، وتدني ظروف العمل للمتعاقدين والمؤقتين، الذين طالبت النقابة إدماجهم.
وتضمن البيان لائحة مطالب تضمنت 12 مطلبا تلخصت في مراجعة القانون الاساسي للصحة العمومية ونظام المنح والعلاوات، واحترام الحريات النقابية والحق في الاضراب وادمادج المتعاقدين في مناصب عمل دائمة وإعادة النظر في القوانين الاساسية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، وكذلك الشأن لأعوان التخدير الانعاش والأعوان الطبيين.
وكشفت جولة ميدانية لـ”الشروق” عن استجابة واسعة للإضراب من طرف عمال مستشفى نفيسة محمودي بارني سابقا، الذي كانت قد دعت إليه الأمانة الولائية لولاية الجزائر للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية حيث قدرت الاستجابة بحوالي 60 بالمائة .
كماخرج إلى ساحة المستشفى أكثر من 100 عامل حاملين لافتات تندد بالوضع المزري الذي يزاول فيه العمال نشاطهم منها ما هو مكتوب فوقها ” بالرغم من كاين مليون والعالم راهو محقور”، “عمال يتقاضون أجورا ضعيفة“، وجاء الإضراب في يومه الثاني على التوالي بعد تشاور الفيدرالية للمطالبة بالرفع من الأجور إلى جانب التهميش الذي أضحى يطال العمال مقارنة بالأطباء. يذكر أن الإضراب شمل مستشفيات أخرى من العاصمة منها زميرلي الذي عرف استجابة واسعة.