تفكيك شبكة احتيال إلكتروني نهبت أكثر من 1.6 مليار سنتيم من المواطنين
تمكنت مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بولاية عنابة من الإطاحة بشبكة إجرامية، مختصة في النصب والاحتيال باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال.
وأوضح بيان لمصالح الدرك الوطني، الأربعاء، أنه “مواصلة للعمليات النوعية التي تقوم بها مصالح الدرك الوطني بعنابة، في إطار مكافحة الجرائم السيبرانية بشتى أنواعها، تمكن مستخدمو مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بعنابة من استهداف شبكة إجرامية مختصة في النصب والاحتيال على الجمهور باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال”.
وتمت العملية بناء على “معلومات بخصوص نشاط شبكة إجرامية توهم ضحاياها بأنها تابعة لمؤسسة “بريد الجزائر”، حسب ما أبرز ذات المصدر، مضيفا بأنه “بعد مباشرة التحقيق واستغلال التحريات التقنية، تم تحديد هوية أفراد الشبكة ومكان تواجدهم”.
وتابع أنه بعد “استيفاء كافة الإجراءات القانونية، تم تمديد الاختصاص إلى إحدى ولايات الوطن، أين تم توقيف أفراد الشبكة وحجز كل ما له علاقة بالقضية”.
وقد مكنت العملية من “توقيف 10 أشخاص، حجز هواتف نقالة، جهاز إعلام آلي محمول ووحدة مركزية لجهاز حاسوب، إضافة إلى مبلغ مالي بالعملة الوطنية يقدر بـ52 ألف دج، في حين تجاوزت المبالغ المالية المتداولة بين أفراد هذه الشبكة 1.6 مليار سنتيم”.
وعلى إثر ذلك، “تم إنجاز ملف قضائي وتقديم المعنيين أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا بتهم تكوين جماعة إجرامية منظمة لغرض الإعداد لجنحة النصب والاحتيال وسلب مال الغير بواسطة تكنولوجيات الإعلام والاتصال، جنحة المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات وإدخال عن طريق الغش المعطيات في نظام المعالجة الآلية بتغيير وإزالة المعطيات التي يتضمنها وكذا جنحة انتحال اسم الغير في ظروف قد تؤدي إلى قيد حكم في صحيفة السوابق القضائية للغير”، وفق ما خلص إليه بيان الدرك الوطني.