-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع تنامي نشاط تهريب المواد الطاقوية نحو تونس

تقارير أمنية تكشف تواطؤ محطات وقود مع مافيا التهريب

الشروق أونلاين
  • 3799
  • 8
تقارير أمنية تكشف تواطؤ محطات وقود مع مافيا التهريب

كشفت تحريات وتحقيقات أمنية بالوادي قامت بها مصالح الدرك الوطني – وكانت حصيلة لحملة مراقبة ومداهمة استمرت عدة أسابيع – أن عددا من محطات توزيع الوقود التابعة للخاص متورطة ومتواطئة مع شبكات تهريب الوقود نحو تونس والتي تنامى نشاطها بشكل رهيب خلال الأسابيع الأخيرة.

وتبين التقارير أن عددا من المحطات وخاصة تلك المنتشرة ببلديات الجهة الشمالية والشرقية كالمقرن والدبيلة والطريفاوي ينفذ منها الوقود بمجرد وصوله وضخه في المحطة أي بعد لحظات قليلة فقط حيث تفاجأ الزبائن بوضع الموزع الأنبوب فوق المضخة كعلامة تدل علة خلوها من الوقود، مثلما هو متعارف عليه.

وأشارت مصادر إلى أن بعض أصحاب هذه المحطات يتمتعون بنفوذ كبير وعلاقات وطيدة مع موزعي الوقود بالجملة، مما يجعل محطاتهم دائما محظوظة ويتم تموينها بشكل مستمر بمختلف المواد خاصة المازوت المرغوب في تهريبه نحو تونس كونه يحقق أكثر عوائد مالية من غيره.

وتأتي هذه التقارير رغم أن السلطات الولائية سبق وأن تفطنت لتواطؤ بعض المحطات وألزمتها بقوانين وقرار ولائي يحدد قيمة الضخ لكل زبون، إلا أن بعض أصحاب هذه المحطات لم يلتزموا بالقرار الولائي وضربوا به عرض الحائط، في حين يلتزمون به صوريا فقط لدى البعض، كما أن عددا من أصحاب المحطات يتعاملون مباشرة مع مافيا وقادة المهربين، فيما ينفذ العمال الأوامر فقط ناهيك عن ابتكار المهربين لحيل جديدة تسمح لهم بالتهرب من القوانين والقرارات ومنها استعمال الشاحنات مزدوجة الخزان التي تسافر فارغة وتعود فارغة يوميا إلى تبسة مما يعني أنها تسافر لتفريغ شحنة وقود وتعود لتنتظر دورها في المحطة “المحظوظة “.

إشكالية لم تجد السلطات المحلية لها حلا ويدفع المواطن بسيط فاتورتها يوميا بأزمات متكررة للوقود ناهيك عن انعكاسات هذه الندرة على المدارس، حيث تشتغل معظم المدفئات في الأقسام بالمازوت بالإضافة إلى آثارها السلبية على عدد من المزارعين الذين يستغلون المحركات التي تشتغل بالوقود.

يذكر أن الوادي تضمن 28 محطة توزيع للمواد الطاقوية تابعة للقطاعين العام والخاص وتلقت السلطات الولائية نحو 1000 طلب آخر لإنجاز محطة توزيع المواد الطاقوية، مما يعكس الرغبة الكبيرة للاستثمار في هذا المجال لتحقيقه أرباحا سريعة خاصة عند التعامل مع شبكات التهريب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ابن الشرق

    صح النومة يا بابا

  • حاتم

    والله لوبنينا جدارا كما فعل الٱمريكان في حدوده الجنوبية لكان خير لنا من هذا الإهتراء وأقول لمسؤلينا عن أي أخوة مع تونس تتكلمون ينهبوننا ليل نهار وتقولون أخوة أفيقوا ياجزائريين الى متى الغفلة سوف تندمون يوم لا ينفع الندم وفكروا قليلا في الأجيال القادمة لأن التونسي لا يهمّه ولن ينظر اليك اذا نفذت آبار بترولك

  • omar

    محطتين بزريزر ولاية الطارف يتعاملون يوميا الا مع سيارات التهريب ..مرسيدس..هيتيكس..لوقان ....لنقل المازوت الى بوحجار ثم الى الحدود التونسية ....اين هى الدولة...

  • نبيل

    كذالك افاد تقرير سري بان الشمس تشرق من الشرق و تغرب من الغرب و الجزائر تقع في افريقيا و هو يستورد المواد البترولية المكررة لتغطية العجز الذى سببه العجز بفتح العين.

  • واخيرا ..تهانينا

    حقيقة توصلوا اليها الف مبروك طفل صغير لو سالته اجابك من يهرب المواد الطاقوية لقال الخباز

  • annonyme

    هناك محطة في ضواحي تلمسان لا توزع الوقود الا للمهربين اصحاب الشاحنات لكبيرة التي تحوي على مخزن وقود كبير و يتلقى صاحب المحطةاموالا اضافة الى سعر الوقود مقابل تخصيص هذا الاخير وقوده للشاحنات على مراى من السلطات ....ويذكر هذا الاخير ان له تجاوزات من قبل اوصلته الى اروقة المحاكم .....الا ان لديه (معارف) فالى اين نحن ذاهبون بسياسة المعارف ....

  • hamza

    تواطء كبير لمحطات نفطال و خاصة الخواص الشاحنة البنزين تفرغ 20000 لتر يبيعون 5000 لتر و الباقي لترابندوا ليلا و بعلم الجميع و خاصة السيارات المعروفة ر25 .505.مرسديس النوع القديم شاحنات دوبل ريزرفوار و الكل يعلم بذلك و الشرطة تتفرج يملءون الخزانات يفرغونها و يعيدون الكرة عدة مرات في اليوم .

  • بدون اسم

    التقارير التقارير الكل متواطئ مع التهريب وهدا مند عقود وعقود كأنهم تقاريرهم تأتيهم على ظهر سلحفات.الغرب لشرق الجنوب وحتى شمالا الكل يهرب والكل متواطئ نحن مثل اليونانيين ستلاحقنا مشكلتهم آجلا أم عاجلا إدا بقيت العقلية تخطي راسي وتفوت