تقرير بريطاني يكشف تدهور صحة أسماء الأسد وأطباء يحدّدون نسبة نجاتها
كشف تقرير بريطاني تدهور صحة أسماء الأسد، بسبب سرطان الدم، ما اضطر لعزلها عن باقي أفراد عائلتها في العاصمة الروسية موسكو، فيما تحدّث أطباء عن نسبة نجاتها من الموت.
وبحسب ما نقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن مصادر مقربة من عائلة الأسد فإن الأطباء حددوا نسبة بقاء أسماء، على قيد الحياة بـ 50 بالمئة، وأن والدها فواز الأخرس يقوم برعايتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسماء كانت تزور موسكو للعلاج قبل أن يقنع الكرملين زوجها بشار بالهروب من دمشق بعد تقدم قوات المعارضة.
وفي ماي الماضي، أعلنت رئاسة النظام السوري السابق أن أسماء الأسد مصابة باللوكيميا بعدما عولجت من سرطان الثدي بين العامين 2018 و2019.
ويأتي الكشف عن حالتها الصحية بعد تقارير تفيد بأنها سئمت من القيود المفروضة من موسكو وتسعى للحصول على العلاج في لندن وتريد الطلاق.
ولم يعلق الأسد على التقارير رغم أن الكرملين نفى في وقت لاحق أنها تسعى للانفصال عن زوجها.
وأسماء الأسد، البالغة من العمر 48 عاما، هي في الأصل من محافظة حمص بوسط البلاد، ولدت ونشأت في بريطانيا قبل أن تعود إلى سوريا بعد لقاء بشار الأسد، حيث تزوجا منذ 24 عاما ولديهما ثلاثة أبناء هم حافظ وزين وكريم.
وسبق وأن أعلنت رئاسة نظام الأسد في 2018 إصابة السيدة الأولى بسرطان الثدي، وبعد “خوضها رحلة علاج تم الإشارة إلى أنها استجابت للعلاج.