-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضيحة بجامعة جيجل تخص ملف تأهيل جامعي

تقرير يفضح سرقة علمية تورط فيها أستاذ لدروس المحاضرات

الشروق أونلاين
  • 8490
  • 0
تقرير يفضح سرقة علمية تورط فيها أستاذ لدروس المحاضرات

كشف تقرير صادر عن جامعة محمد خيضر ببسكرة، عن فضيحة في ملف التأهيل الجامعي لرتبة أستاذ محاضر، تورط فيها أستاذ علم الاجتماع بجامعة جيجل ونائب العميد بكلية العلوم الاجتماعية سابقا “ي. ل”. وهي القضية التي تم التكتم عنها دون إحالة هذا الأخير على لجنة التأديب، واتخاذ إجراءات ضده من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في وقت تستدعي فيه هذه السرقة العلمية تحريك دعوى ضد المعني من قبل النيابة العامة حسب التعديلات الأخيرة التي أحدثت على قانون البحث العلمي.

وحسب التقرير ـ الذي تحوزالشروقنسخة منه ـ المحرر بتاريخ 25 نوفمبر 2014،   فالأستاذ المعنيل. ي، كان يشغل منصب نائب عميد كلية العلوم الاجتماعية المكلف بما بعد التدرج والبحث العلمي  بجامعة جيجل.

وبعد اكتشاف فضيحته، لم يمثل أمام اللجنة وتم سحب المطبوعة الجامعية، وتم تحويله إلى جامعة أخرى، ليرجع بعد أشهر إلى جامعة جيجل لتولي منصب رئيس قسم علوم الاتصال، بالرغم من أن تقرير الخبير، الذي أشرف على ملف التأهيل الجامعي، كشف أن الأستاذ المترشح، الذي  يحوز دكتوراة في علم الاجتماع، قام بارتكاب جريمة علمية، تتمثل في السرقة، حيث إن المطبوعة التي تقدم بها للحصول على التأهيل الجامعي، هي مجردنسخ ـ لصق، وكان يبثها الأستاذ عبر موقع الجامعة في خانةدروس على الخط”  حيث تضمنت 131 صفحة، لم تكن من جهد الباحث.

 وكشف ذات التقرير أن الأستاذ المعني، بالإضافة إلى قيامه بالسرقة العلمية وكذا الفكرية، قام بحذف أسماء المؤلفين الحقيقيين، الذين نسخ عنهم المعلومات، ومنهم الكاتبعيسى الشماس، المأخوذة من كتابه مدخل إلى علم الإنسان، حيث وصلت الجرأة بالأستاذل. يإلى  نسب قائمة المراجع المسروقة إلى نفسه وكأنه صاحب العمل، علاوة عن كون المحاضرات التي شكلت مادة المطبوعة أخذت من مواقع ومنتديات  على الإنترنيت.

والأكثر من ذلك، أن الباحث نقلها دون تصحيح الأخطاء التي وردت فيها، ليخلص التقرير إلى عدم الموافقة على مثول المترشح أمام لجنة التأهيل، غير أن هذا الأخير رجع ليحصل على منصب إداري في نفس الجامعة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ماذا حصل له بعد ذلك

  • DZIROU

    جامعة باتنة فيها أستاذ دروسه مسروقة ومنشورة في الصفحة الجامعة مشهور بالبلاجيا له بحث محذوف في Springer و مع هذا يبقى مسؤول مخبر بحث لا بلاجيا لا والو أسرق تترقى

  • تقي

    فيستغل بعض الاساتذة تلك النقطة الحساسة ـ عدم اطلاع معظم الاساتذة المرموقين الى تلك المجلات الوطنية ـ و ينشرون سرقتهم دون ان ينتبه اليهم احد ...

  • تقي

    السرقات العلمية بالنسبة للعلوم الانسانية مشكلة كبيرة و عويصة في الجزائر، فالبحوث أو المقالات العلمية ـ هذا اذا افترضنا انها نوعية و تخضع للمقاييس العالمية ـ تنشر في مجلات وطنية او بالاحرى جامعية، بحيث لا يطلع عليها الا اصحابها و بعض الاساتذة الذين يريدون مناقشة اطروحتهم أو الذين يسعون وراء ترقية سريعة ، لان كثير من الاساتذة المنهمكين في البحث العلمي يعتقدون ان تلك المجلات ذات نوعية رديئة، و يجب تجنبها، لذلك يفضلون نشر بحوثهم في مجلات ذات سمعة عالمية .... (يتبع)

  • محبوب

    السرقة العلمية معضلة تعاني منها كل جامعات الدنيا، لكن الكارثة أنها هناك مجرّمة ويعاقب عليها، ويختفي صاحبها عن الأنظار حياء وحشمة من فداحة ما قام به، لكنها عندنا تثار ولا يعاقب صاحبها، بل أغ بعض مرتكبيها يتحدون الكل ، ويحصلون على المناصب ويرأسون مشاريع الدكتوراه بكلّ تبجّح ، كما الحال في كلية الآداب في جامعة الجلفة؟؟

  • تيتو

    و هل جامعة بسكرة لا يوجد بها البلاجيا و لماذا لا يبدؤون بأنفسهم.

  • taher

    ما تفجأت قط بهذا الخبر، فلما اتصلت بصديقة بطل العجب...فمثل هؤلاء الأشخاص لم يكونوا أبدا أساتذة جامعيون إلا حينما " طاحت لزروبة" و" سابت
    .هذا السراق حسب الراوية كان أستاذ بالثانوية و صعد بطريقة جنونية، فبعد أن فاته القطار سابق الزمن بحكم سنه المتقدمة فحصل على الشهادات الجامعية "بسرعة البرق"
    أما الأساتذة الشرفاء فهم " مساكين" لا يستطيعون نشر مقالاتهم، و لا يناقشون رسائلهم حتى تشتعل رؤوسهم شيبا، فلا حول لهم و لا قوة.
    لكن فين الصحافة تدافع عن هؤلاء أم أنها أداة يستغلها الإنتهازيون لأهداف رخيصة.

  • Anta sahbou

    مردود عليك، أنت مثله

  • نور الدين

    من الأفضل أن لا تذكر إسم المعني بالتحديد يا سيدي....

  • أمين

    هذه هي جامعة جيجل...فضائح لا تنتهي و ماخفي فهو أعظم ..إنشاء الله ما تربحش يا قدور على ما فعلته بجامعة محمد الصديق بن يحي

  • أدم

    سلام...بالنسبة لهذا السراق عفوا الدكتور ربما سرق رسالة الدكتوراه أيضا، و قد يسرق كل شيء يعود لغيره، لكن الأدهى و الأمر لماذا الفضائح عندنا تأتي بطعم " الإنتقام" و ليس بدافع الدفاع عن المصلحة العامة و شرف المهنة ، و تخرج للعلن في المكان و الزمان المناسبين لها.و على أية حال نطرح التساؤل حول ما إذا كان هذا " الــــسراق" سيفلت من العقوبة المقررة ....و هل تتحرك النيابة العامة و رئيس الجامعة .....أم أننا سوف نقتل " السراق" مرتين و المسروق " العلم" ملايين المرات......كل هذا ستجيب عنه الأيام المقبلة .

  • بدون اسم

    que des bras cassés, pauvre Algérie

  • واش من وجه

    بهدلتو بينا،.....
    من سرق البارحة سيسرق غدا
    حتّى طلب السكن لم يسلم من ذلك....
    ولو حدث ذلك في اليابان أو في أوروبا لكان على الأقل الإستقالة قبل التنحية بالقانون..
    .أين الحياء

  • isorane

    بالموازات مع هذا الموضوع المتعلق بالجامعة الجزائرية ورد في الجرائد الجزائرية في بحر هذا الأسبوع أن أستاذا في جامعة بالغرب الجزائري حكم عليه ب 06 أشهر حبس مع وقف التفنيذ بسبب التحرش بطالبة و إغرائها بنقاط مرتفعة،
    ياسادة الدول و الحضارة لا تبنى بهذه الطريقة ، فالرئيس الإسرائيلي "كاتساف" و هو جنرال سابق في الجيش و الذي كان له دور حاسم في هزم الجيوش العربية سنة 1967 ، حكم عليه بسيع 07 سنوات سجن بسبب تحرش جنيسي بسكريتيرته و هو في منصب رئيس الجنوهورية.
    هل من معتبر؟

  • الشمقمق

    وهذا من الأسباب الوجيهة التي تجعل الجامعة الجزائرية تكون خارج التصنيف العالمي للجامعات . دكاترة آخر زمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .

  • 18 مظلوم

    يجب التحري و عدم التصديق بكل ما يقال هناك الشريات في جامعة جيجل ايضا
    وبها الكثير من الاساتذة الطيبون و الناجحون

  • أحمد الجزائرe

    انه الدكتور لعوب ي ..لعب كثيرا في عهد الطاهر بلعب ولكن هذه المرة الى مزبلة التاريخ.......

  • بدون اسم

    لعوبي يونس

  • بدون اسم

    دعه يسرق دعه يمر. الأستاذ يسرق و الطالب يغش، على وقع المثل الشعبي " زيتنا في دقيقنا"

  • بشير

    هذا هو حال الجامعة الجزائرية ككل القطاعات, التخريب ثم التخريب بدون حساب و لاعقاب. بل أكثر من ذلك، يرقى المجرمون و يهمش النزهاء...