-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
39 دينارا لإطعام المريض مقابل 120 دينار للسجين

تقليص ميزانية المستشفيات بـ 50% وراء تدهور الخدمات الصحية

الشروق أونلاين
  • 1935
  • 8
تقليص ميزانية المستشفيات بـ 50% وراء تدهور الخدمات الصحية
أرشيف

أجمع مديرو ورؤساء المصالح بالمؤسسات الاستشفائية، على تدهور المنظومة الصحية، إذ ارجعوا أسباب ذلك إلى تقليص ميزانيات المستشفيات بنسبة 50% منذ سنة 2017، ناهيك عن قلة الكوادر الطبية وضعف الإمكانيات المادية الموجهة للتكفل بالمرضى من ناحية الغذاء والدواء.

جاء هذا خلال أشغال اليوم الدراسي، حول جودة وسلامة التمريض داخل المستشفيات، الذي احتضنته مدينة سيدي بلعباس، ونظمته نقابة شبه الطبي، وتطرق خلاله المشاركون، إلى انعكاسات تقليص الميزانية، ومن ذلك فقر الوجبات، المقدمة على مستوى مختلف المؤسسات الاستشفائية، قائلين بأنه من غير المنطقي أن يتم توفير وجبة غذائية كاملة، للمريض بمبلغ 39 دج، وهو المبلغ الذي تخصصه الوزارة لوجبة المريض الواحد، منها 20 دج ثمن قارورة الماء المعدني يتبقى منها 19، المبلغ الذي لا يمكنه توفير سوى رغيف خبز واحد.

بالمقابل، فإن تكلفة الوجبة الواحدة المخصصة، للنزيل في المؤسسات العقابية، تتراوح، حسب المتحدثين، بين 100 و120 دينار، الأمر الذي يدفع بمديري المؤسسات بالسماح لأقارب المرضى بجلب وجبات لنزلاء المستشفيات، متجاوزين بذلك تعليمات الوزارة، بمنع دخول أي طعام إلى المستشفى.

وفنّد المشاركون، الفيديوهات التي تعرض طرق تعقيم مختلف الوسائل والمعدات الطبية، قائلين بان الطرق المعروضة تطبق في الدول المتقدمة فقط، بينما واقع الحال في مستشفياتنا مخالف لذلك تماما، نظرا للطريقة المعتمدة التي تقتصر فقط حسبهم على ماء الجافيل، وتقوم بها في الغالب عاملات النظافة، في غياب أعوان متخصصين، ورفض أعوان شبه الطبي تولي عملية التعقيم، بحجة أن هذه العملية ليست من اختصاصهم. واستغرب العديد من مديري المؤسسات العمومية الاستشفائية، تحميلهم مسؤولية تدهور الخدمات الصحية المقدمة على مستوى مصالحهم، قائلين بأنه من غير المعقول تقديم خدمة مهما كان نوعها، دون توفرهم على الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • براهيم ب

    ما شفنا حتى تحسن في الخدمات لا بكري و لا ضرك فلا سبيل للتحجج بتقليص الميزانية و لا مجال للمقارنة مع مؤسسة أخرى الإدارة في القطاع الصحي تعادل إدارة في مؤسسة إبتدائية مديرها حاضر غائب . هي و جميع المؤسسات العمومية ,

  • BOUMEDIENNE

    ويل للمظللين، الذين يتحاملون علئ الطب المجاني والاشتراكية البومدينية التي كانت روحها اسلامية بحتة ،وبذالك فهم يقصدون صب بغضهم علئ الزعيم الراحل هواري بومدين لا غير، لان هؤلاء لم يكفيهم ان بومدين رحل الئ جوار ربه وان العابثين عبثوا في الجزائر، بقد ما كان بومدين يحب الجزائر وشعبها.
    لعلمكم المنظومة الصحية في عهد الزعيم الراحل هواري بومدين كانت في اعز رقيها، كانت تقدم خدمات صحية،لا تتوفر حتئ في بلدان يضرب بها هؤلاء المثل،ولا اذكرها. لقد كان ابناء الفقراء دون تعقيدات بروقراطية او محسوبية،يستفيدون من العلاج حتى في الخارج،بمجرد القول انهم جزائريين.فاين هي جرائر اليوم، من تلك الرفاهية وتلك العزة؟؟؟؟

  • BOUMEDIENNE

    لوكان من يدافع ويسير وينفذ البرامج الصحية الوطنية في الحكومة والبرلمان بغرفتيه، اهل لان يتولو هذه المهمة الوطنية النبيلة، لماكانت المنظومة الصحية الوطنية علئ هذه الحال المرضي المزمن، التي رغم صرف الدولة للمليارات من الدينارات في هذا المجال الحساس، الا ان بيت لقمان باقية علئ حالها.
    ادعوا يامومنين ان لا يوقعكم الله في ايدي هؤلاء من القمة الئ القاعدة، لان الصحة في بلادنا مريضة اكثر من اين كان،ورحمة الله علئ انسانيتها التي ودعتنا الئ غير رجعة، ولم يبقى في غياهيبها الا التجارة والحجارة التي لا حياة فيها.

  • جزائري

    المستشفيات كبقية القطاعات تعاني سوء التسيير وقلة الكفاءة في التسيير . اغلب المسؤولين لا علاقة لهم بالتسيير العلمي للمستشفيات . الكثير من الاطباء لا يبدؤون في فحص المرضى قبل الساعة العاشرة رغم طلب حضور المرضى عند الثامنة . بالمناسبة المرضى يبدؤون الحضور من السادسة صباحا !

  • حليم حيران

    الباطل يبطل.الطب المجاني على الطريقة الاشتراكية سبب تدهور الصحة في الجزائر.المجانية وضعت من اجل الزوالى لكنه لا يستفيد منها بل تلقاه يتجه الى القطاح الخاص و يصرف على نفسه مقابل التحاليل و الاشعة و الفحوصات المتخصصة.و بو كرش بوشكارة تلقاه بالمعرفة نتاعه هو الاول عند الطبيب المجاني و في السكانير و الاشعة .هذه الشياء اعايشها يوميا لانني في ميدان الصحة.زد على ذلك تهافت الناس على الاشعة و التحاليل بدون حاجة ماسة الى ذالك فقط لانها مجانية.استطيع ان اقول ان 70% منها تبذير لاموال الشعب.لو كان الطب المجاني مفيد و جيد لاتخذته المانيا و امريكا و انجليترا و اليابان.ان الاوان للتقفكير في الامر مليا.

  • شخص

    ما هي ميزانية اللصوص من الدرجة الأولى من عصابة بوتفليقة لليوم 7000 دج مثلا فطور وغذاء وعشاء? طليبة لوحده ياكل كل ما في مطبخ سجن الحراش.

  • ابن الجبل

    اذن مستشفياتنا في حاجة الى العلاج قبل المريض !.فمن غير المعقول أن تكون وجبة المريض في المستشفى 39 دج فقط !. زائد نقص الأدوية الضرورية ونقص الأطباء والممرضين ونقص النظافة الخ ... !! وتتحدثون عن الاصلاح . وأي اصلاح في ظل انعدام شروط العلاج ؟!. وقد صدق من قال : الجزائر لم ترجع الى الوراء فقط ، بل رجعت الى نقطة الصفر !!.

  • حسين

    سترك يا رب في هذا البلد ان كان بلد السجين له حقوق اكبر من المريض بلاد العجائب و الغرائب