تقنيات حديثة لعلاج المثانة والتبول اللاإرادي
قال رئيس قسم جراحة المسالك البولية وزراعة الأعضاء بذات المستشفى، البروفيسور خير الدين شطايبي، في تصريح لـ”الشروق”، إن التبول اللاإرادي، ومرض المثانة العصبية، تسبّب في تعطيل أشخاص عن أداء وظائفهم الاجتماعية والعيش بصفة طبيعية، وهذا كله يؤدي إلى العزلة والبقاء في البيت، لكن، بحسبه، الإشكال المطروح يتمثل في نقص التوعية، وحالة الحياء والسرية التي يفضّلها أغلب المرضى.
وأكد شطايبي، على هامش، المؤتمر التاسع للجمعية الجزائرية لديناميكية البول وطب الحوض والعجان، المنعقد يومي 18 و19 أكتوبر الجاري، بفندق “الأوراسي”، أن الجزائر تملك آخر التقنيات والوسائل لعلاج أمراض المثانة، ويمكن للأشخاص الذين يعانون التبول بدون التحكّم فيه، أن يحصلوا على حلول طبية مختلفة، وأن يخضعوا لعمليات زرع أجهزة تمكّنهم من ممارسة نشاطاتهم بصفة عادية، لكن، في مقابل ذلك، دعا إلى ضرورة التنسيق بين مختلف التخصّصات الطبية، لمعرفة أسباب أمراض تتعلق بالحوض والمسالك البولية.
وقال البروفيسور خير الدين شطايبي، إن المثانة الصناعية، تعتبر ضرورية للمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية بها، وإن التطورات التكنولوجية ستجعل أدق العمليات في هذا المجال سهلة ومتاحة، خاصة أن هناك تعويضات لبعض الأجهزة التي يستفيد منها المريض.
وخلال المؤتمر التاسع للجمعية الجزائرية لديناميكية البول وطب الحوض والعجان، دعا الأطباء والخبراء المشاركون إلى تبادل التجارب العلمية والخبرات بين المختصين في المجال، وإنشاء منصة رقمية لتسليط الضوء على المشاكل المطروحة، وكذا الاكتشافات الجديدة، وأيضا للتمكين من التكوين المتواصل.