تكرار إنجازات الموسم الماضي صعب.. وشتال وعقيد سيدفعان الثمن
كشف المدرب الجديد القديم لمولودية بجاية عبد القادر عمراني، بأنه لم يتفق مع الإدارة على أي هدف، وأن المسيرين طلبوا منه الالتحاق بالتشكيلة عقب الطلاق مع ألان غيغر دون تحديد شروط من الطرفين، مضيفا بأن ما حققته الموب الموسم الماضي عندما حازت كأس الجزائر وانتزعت مشاركة في رابطة أبطال إفريقيا يبقى انجازا تاريخيا من الصعب بلوغه هذا الموسم.
وقال عمراني لـ“الشروق“: “أكذب على نفسي وعلى الأنصار إذا قلت بأنني سأحقق مع الموب انجاز الموسم الماضي، وافقت على العودة إلى الفريق بعد ما تأكدت من مغادرة زميلي ألان غيغر من دون أن نتفق على أي هدف.. أعرف بأنني سأكون أول من يدفع الثمن في حال لازمتنا النتائج السلبية، هذه هي التقاليد للأسف في كرتنا بالرغم من أن اللعبة جماعية من المفروض يتقاسم أفراحها وأحزانها الجهازان الفني والإداري والأنصار واللاعبون“، وتابع: “لمست من خلال ثلاثة اجتماعات مع اللاعبين قبل مباراة وفاق سطيف الرغبة والإرادة في العودة بنتيجة ايجابية، لكن ثمة نقائص حالت دون تحقيق الهدف من ذلك نقص الفعالية الهجومية، غياب المساندة بين عناصر الخطوط الثلاثة، لأن التشكيلة غير منضبطة تكتيكيا.. في مباراة الوفاق غيرت مناصب بعض اللاعبين، ما ساعد التشكيلة في إيجاد معالمها على المستطيل الأخضر والوقوف الند للند أمام الوفاق وكان ينقصها التسجيل“.
من جهة أخرى، عبر عمراني عن أسفه من الإصابة التي تعرض لها صالحي، مؤكدا بأن الأخير قطعة أساسية في التشكيلة إلى جانب فرحات وميباراكو اللذين لم يسترجعا عافيتهما وياية ومعمر يوسف وحمزاوي الموجودين مع المنتخب الوطني العسكري، كما عاتب مدرب الموب كثيرا اللاعبين شتال وعقيد على خلفية شجارهما في حصة الاستئناف الاثنين الماضي، وقال بشأنهما: “ليس من حق أي لاعب الإخلال بالنظام الداخلي للفريق، شتال وعقيد أساءا لسمعتهما وسمعة الفريق وسمعة أسرة الموب، سيدفعون الثمن غاليا ولولا خوفي على مستقبلهما لصغر سنهما لطلبت من الإدارة طردهما نهائيا“.