تكريم “بارد” في عزّ الشّتاء وخطأ إملائي!
أقامت سلطات ولاية وهران حفل تكريم، على شرف ثلاثة لاعبين دوليين أحرزوا كأس العرب مع المنتخب الوطني المحلّي، وينتمون إلى عاصمة الغرب الجزائري.
ويتعلّق الأمر بِالمدافع حسين بن عيادة، وصانع الألعاب يوسف بلايلي، والمهاجم بغداد بونجاح.
ومنح مُنظّمو الحفل ثلاث ميداليات للأبطال بن عيادة وبلايلي وبونجاح، إشادة وتثمينا لِدورهم الفعّال في إحراز محلّيي “الخضر” كأس العرب بِقطر.
واللافت أن الميداليات حملت عبارة “تكرم ابنائها” بدلا من “تُكرّم أبناءها”! فهل انشغل المُنظّمون بِما هو أهمّ من اللغة العربية؟ أم أثّرت عليهم التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي سلبا؟ أم أن النحّات فرانكفوني لا يُجيد العربية؟ حتى لا يُقال مُتسرّبا من المدرسة.
يأتي هذا الكرم “البارد” في عزّ الشّتاء، وأيّاما قلائل بعد احتفال البشرية بِاليوم العالمي للغة العربية، الموافق لـ 18 من ديسمبر.
ليس المرءُ مطالبا بِأن يكون فقيها لغويا، لكن الاهتمام بِشؤون التنمية المحلّية وحفظ كرامة “شعيب الخديم” (رحم الله الفنّان الوهراني صراط بومدين)، أفضل من”زردة” فاترة، وسقوط في مطبّات لغوية، تُثير تهكّم تلاميذ التعليم الابتدائي.