تكوين إجباري للأميار ورؤساء المجالس الولائية في 2018
كشف وزير الداخلية، عن إخضاع جميع المنتخبين للمجالس الشعبية البلدية والولائية، لتكوين في آليات التسيير المحلي، ابتداء من الثلاثي الأول من سنة 2018، في حين تعهد بالتزام مصالحه بالشفافية، وحياد الإدارة في محليات الخميس القادم، داعيا الأحزاب إلى احترام قواعد المنافسة وتغليب المصلحة العليا للمواطن.
تتوقع وزارة الداخلية تسجيل نسبة مشاركة معتبرة في محليات الخميس القادم، مقارنة بالتشريعيات الفارطة التي سجلت فيها أضعف نسبة مشاركة في تاريخ التعددية الحزبية منذ إقرار دستور فيفري 1989، نظرا لطبيعة هذه الانتخابات وارتباطها المباشر بانشغالات المواطنين.
وبعث بدوي، خلال ترؤسه للقاء مع المجتمع المدني لولاية سوق أهراس، في ختام زيارته إلى الولاية، برسائل تطمينية، بقوله إن المواطن وحده من يقرر الفائز بالانتخابات، مشيرا إلى أن مصالحه استكملت كافة التحضيرات وتم توفير جميع أسباب نجاح هذا الموعد.
وأكد بدوي على أن أعوان الإدارة سيلتزمون بالحياد التام والشفافية يوم الاقتراع. داعيا الأحزاب السياسية إلى ضرورة الالتزام بقواعد المنافسة الشريفة والنزيهة وتغليب المصلحة العامة والوطنية أمام أي مصالح شخصية أو فئوية أخرى. في حين خاطب المواطنين قائلا: “عليكم بالتصويت على متصدر القائمة الذي تريدونه رئيسا لبلديتهم، لأن الفائز بأغلبية أصوات الناخبين هو بالضرورة رئيس المجلس الشعبي البلدي”، بعد تعديل قانون الانتخابات.
وفي السياق، أعلن بدوي، عن برنامج تكويني لفائدة المنتخبين المحليين، عن طريق فتح مركز جديد سيطلق خدماته في الثلاثي الأول من سنة 2018، بالتنسيق مع مديرية الموارد البشرية، أو بتنظيم دورات تكوينية عن طريق تقنية “السكايب”، لافتا إلى أن التكوين مهم لهؤلاء المنتخبين لتمكينهم من تسيير الجماعات المحلية بأنجع الطرق.