-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن "الظروف" حتمت مراجعة الأسعار

تمار: الدولة خفضت دعم سكنات “عدل2”

الشروق أونلاين
  • 14064
  • 15
تمار: الدولة خفضت دعم سكنات “عدل2”
أرشيف
وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد تمار

قال وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد تمار، الأحد، إن رفع أسعار سكنات عدل2 يرجع إلى “الظروف الحالية التي حتمت مراجعة أسعار الشقق”.

وأوضح تمار، خلال استضافته في برنامج “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة، “أنه ليست الأسعار التي ارتفعت بل تم تقليص مساهمة الدولة، التي كانت تصل 10 آلاف دينار في المتر المربع بالإضافة إلى إعانة صندوق السكن المقدرة بـ700 ألف دينار وهي أرقام مرتفعة”.

وأضاف أنه “رغم هذا التقليص تبقى مساهمة الدولة كبيرة حيث تصل حاليا إلى 140 مليون سنتيم لكل شقة”، مرجعا ارتفاع سعر سكنات عدل إلى تقلص طفيف في دعم الدولة الذي تدحرج من 10000 دينار للمتر المربع إلى 5000 دينار والذي يبقى حسبه دعما هاما للتكلفة الإجمالية للسكن.

وأثارت مراجعة أسعار السكنات في برنامج “عدل” 2 التي بلغت الزيادة فيها 600 ألف دينار، يتم دفعها عبر الأقساط الشهرية طيلة 25 سنة، حفيظة المكتتبين الذين استنكروا الزيادات المفاجئة.

وتحاشى وزير السكن الرد عن سؤال خاص ببعث برنامج “عدل3” وقال “يجب أولا الوفاء بالتزامات الدولة وإسكان كل مكتتبي عدل 1 بولايات العاصمة، تيزي وزو، سكيكدة وبومرداس وعدل2 للحديث عن هذا الأمر”.

من جهة أخرى، أكد وزير السكن والعمران والمدينة، أن قطاع السكن يبقى من أولويات الدولة التي لن تتخلى عن دعمه وفق برنامج رئيس الجمهورية ، مضيفا أن سنة 2018 ستكون حافلة ببعث البرامج السكنية المتعددة الصيغ.

وقال إن العام القادم سيشهد إطلاق أكثر من 120 ألف وحدة سكنية بصيغة البيع بالايجار، كما سيتم العمل على تشجيع نمط السكن الريفي بمنح 80 ألف إعانة، إضافة إلى بعث صيغة الترقوي المدعم بالانطلاق في انجاز 70 ألف وحدة سكنية وإنجاز البرامج السكنية من صيغة العمومي الايجاري مع  تنويع العروض بما يتلاءم والإمكانيات المالية لكل مواطن

وأبرز تمار أن من أولويات مصالح وزارته هو بعث كل البرامج السكنية المسجلة في برنامج رئيس الجمهورية والتي لم تنطلق أشغالها بعد والمقدر عددها بـ 320 ألف وحدة سكنية أغلبها من صيغتي عدل والعمومي الايجاري مع الحرص على احترام الآجال والنوعية في الانجاز، مؤكدا متابعته شخصيا لإزالة العراقيل التي حالت دون انطلاق الأشغال بها، فضلا عن الاهتمام بدعم السكن الريفي.

ولدى تطرقه الى صيغة الترقوي العمومي، أوضح عبد الوحيد تمار أن المؤسسة الوطنية للترقية العمومية منكبة في الوقت الحالي على مراجعة تكلفة المتر المربع بما يتماشى و أهمية مناطق الوطن ، إذ لا يعقل حسبه توحيد السعر بكل ولايات الوطن، فالسعر في العاصمة مثلا يختلف كثيرا عن السعر في الولايات الداخلية.

وذكر وزير السكن والعمران والمدينة أن الوزارة فتحت ورشة عمل لرقمنة العقد والبداية ستكون برخص البناء وهو الملف الذي يتقدم بشكل جيد بالتنسيق مع وزارة الداخلية  الجماعات المحلية، مشيرا إلى أن ورشات عمل أخرى  تم فتحها  بمشاركة خبراء لدراسة طرق تسيير الأحياء و العمارات والمدن.

من جانب آخر قدر عبد الوحيد تمار عدد السكنات المكتملة والتي لم توزع بـ185 ألف وحدة سكنية.

وكشف المتحدث في هذا الصدد عن تخصيص غلاف مالي في قانون المالية 2018 بغرض صيانتها وتسليم مفاتيحها، ملحا في هذا الشأن على توزيع كل السكنات في المستقبل فور الانتهاء من انجازها لتفادي الوقوع في الأخطاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • محمد الشعبي

    تعبنا في هذه البلاد , الذي يتقاضى اقل من 24000دج يعطيولوا السوسيال ،بدون دفع اي مبلغ ويزيدوا يرحلوه على عاتق الدولة ، واللي يتقاضى فوق 24000دج يروح للعدل ويخلص الدفعات و يزيد يخلص في الشهر اذا اعطاولوا والي فوق 10 ملايين يروح LPP ويسلكها ب سبعمائة مليون للفوق ، المهم الكل يولي فقير وبحلل ، من بعد يقلك الوطنية وحب الوطن والحكايات

  • مواطنة جزائرية

    مزال مقلت والو نقللكم يزو من تمسخير هيا نوظو النفظو التراب على روحكم

  • ali

    إذ لا يعقل حسبه توحيد السعر بكل ولايات الوطن، فالسعر في العاصمة مثلا يختلف كثيرا عن السعر في الولايات الداخلية.
    أنت على حق 100/100.
    وقيمة الدينار اليوم ليست قيمته على 25 سنة.

  • عبد النور /ش

    ان امكن فايسبوك السيد وزير السكن

  • tofik

    ويبقى سؤال القرن مطروح : اين 1000 مليار يا حكومة

  • omar

    الشعب سجل في 2013 لازم يسكن في 2014 وبسعر 2013. امالا في 2045 عنما يتم تسليم سكنات عدل 2 ستكون اسعارها 800مليون
    يجب على مكتتبي عدل 1و2 مقاضات وزارة السكن لانها لم تحترم الاتفاق مع المكتتبين لا من حيث مدة التسليم ولا من حيت سعر السكنات

  • hadj mehdi

    Salam alikoum
    nous souhaitons savoir , quel est le rôle du promoteur privé dans la vision de Monsieur le ministre Mr Temmar

  • wahrani

    الإنقلاب العسكري تاع 19جوان 1965 ، هو الدي أدخلنا في الجهوية و العنصرية . و الدي يريد المعاكسة و الينضر بعينيه .
    السيستام تاع الدكتاتورية الدي حكم به المرحوم بوخروبة . الحزب الواحد . وووووو الكل من تفوق عمره 55 سنة و كان مثقفاً يعرف هده الأشياء .

  • بدون تعليق

    يا سيادة الوزير ألهذه الدرجة تقومون باستغبائنا. لماذا نحن دائما ندفع دائما فاتورة انخفاض سعر البرميل. و هل يا ترى عندما تعود أسعاره لما كانت عليه ستقومون بتخفيض أسعار السكنات؟ أم أن الزيادة تحتمها الظروف و النقصان غير موجود في القاموس ؟ بلد العجائب حقا. كفى استغباء لهذا الشعب.

  • مجبر على التعليق

    أقول و انتم تعلمون بأن نصف السكنات المتحصل عليها و المدعمة من طرف الدولة تم كرائها من طرف اصحابها فلم تسلك حتى السكنات الاجتماعية (قالك زوالية و مركونة هامر قدام الدار .....) أفِِ لمواطن لا يحسن كيف يرد الخير لوطنه

  • بدون اسم

    لعنة الله على السارقين .

  • abdelkader

    كيما قالها سي سلاّل من قبل : الأورو لي طلع ماشي الدينار لي طاح , قمة الإستحمار و الإستغباء للشعب الخاضع للذل والقانع بالاستحمار.

  • SAHKI

    الامر واضح ان افلاس الخزينة العمومية التي خاقت ازمة خانقة فالمواطن البسيط هو الدي يدفع الثمن السؤال المطروح من اوصل البلاد الى هده الحالة اصبحت دولة فقيرة يا ترى من هو المتسبب في هده الوضعية الحالية انها كارثة عضمي

  • سليم Lpipst

    الترقوي العمومي يا سي الوزير نحن 30 ألف عائلة جزائرية من الطبقة المتوسطة وأبناء الزواولة محرومون من السكن في جزائر العزة والكرامة بسبب تعنت المسؤلين وعدم سماحهم بتقسيط ثمن مسكن الترقوي العمومي و نطالب رئيس الجمهورية بالنظر في قضية 30 ألف عائلة وانصافهم في حقهم في السكن اللذي كفله الدستور لهم هل يعقل أننا الجزائريون الوحيدون اللذين ليس لهم الحق في السكن وأغلبنا موظفون ونعيش في بيوت الكراء اللذي نهش عظامنا شكرا بلادي لتكريمك للاطار الجزائري

  • بدون اسم

    "ليست الأسعار التي ارتفعت بل تم تقليص مساهمة الدولة" !! قمة الاستهزاء والاستهتار بهذا الشعب، هل يعقل أن من يتقاضى 24000 دج شهريا تضيف له الدولة عبئا ماليا بقيمة 110 مليون!! ثم إذا كانت أسعار المواد تغيرت والظروف تغيرت، هل أجورنا تغيرت ؟؟ أم أنها ثابتة متسمرة عند حد معين منذ الاكتتاب؟؟ وأن ذلك السعر تم تحديده بناءا على الدخل القديم ومدام الدخل لم يتغير فلماذا تغير السعر ؟؟؟ ثم ألا يفتح هذا الباب مستقبلا لزيادات عشوائية من طرف وكالة نصب بحجة تغير الظروف في كل مرة ؟؟ حسبنا الله.