-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أويحيى وسلال وآخرون مجددا أمام القضاء هذا الأحد

“تمويل الخامسة” يورّط السعيد!

نوارة باشوش
  • 10129
  • 11
“تمويل الخامسة” يورّط السعيد!
الشروق أونلاين

تنطلق، الأحد، أطوار محاكمة المتهمين في قضية “تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية”، المتابع فيها الوزير الأول أحمد أويحيى وسلفه عبد المالك سلال ووزراء ورجال الأعمال بعد أن تم تأجيلها مرة ثانية الأربعاء الماضي، ومن المقرر حسب مراقبين أن يطلب ممثل الحق العام، وهيئة دفاع كل من الوزير السابق عبد الغني زعلان ورجل الأعمال علي حداد، بإحضار السعيد بوتفليقة شقیق الرئیس السابق كشاهد في قضية الحال، مثلما وقع في المحاكمة الأولى بسيدي امحمد في وقت سابق.

في الموضوع، قال الأستاذ فاروق قسنطيني، إنه من المفروض على مستوى الاستئناف، أن يطلب النائب العام إحضار السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل، كشاهد باعتباره “العلبة السوداء” في جنحة التمويل الخفي للحملة الانتخابية، مثلما حدث بمحكمة سيدي أمحمد، وفي حال مثوله كشاهد فعليه أن يجيب عن أسئلة القاضي وممثل الحق العام، بما أنه تحدث أمام قضاء الاستئناف العسكري، ودافع عن نفسه، خاصة أن اسمه ورد في جلسات المرافعة والاستماع في ملف التمويل الخفي لحملة رئاسیات أفريل 2019، على مستوى المحكمة الابتدائية.
لكن، بالمقابل يضيف قسنطيني، يمكن أن يتكرر سيناريو المحاكمة الأولى ويرفض الإدلاء بأي شهادة في ملف القضية والسبب ربما يعود إلى عدم توريط نفسه بشهادته.

من جهته، أكد المحامي بوجمعة غشير، أن قاضي الاستئناف على مستوى مجلس القضاء يمكن أن يستغني عن الشهود، وبالتالي فإنه من الأرجح ألا يتم استدعاء السعيد بوتفليقة للحضور إلى المحاكمة كشاهد، ولكن يضيف غشير، إذا ما أصر ممثل الحق العام ومعه هيئة دفاع المتهمين بشأن التمويل الخفي للحملة الانتخابية، خاصة بعد أن صرح المتهم علي حداد، خلال استجوابه من طرف قاضي الجلسة لدى محكمة سيدي أمحمد في المحاكمة الأولى بأن السعيد بوتفليقة كان يطلب منه جمع الأموال لتمويل الحملة الانتخابية لشقيقه، فإن القاضي له كامل الصلاحيات بإصدار قرار بإحضاره.

كما يمكن– يقول الأستاذ غشير-، أن تنقلب الموازين، إذ في حالة رفض السعيد بوتفليقة الإدلاء بشهادته، فإن الشاهد يتحول إلى متهم في قضية الحال، حيث سيتم فتح ملف مواز وتوجه له اتهامات تورطه في قضايا فساد، حتى وإن تم محاكمة هؤلاء المسؤولين وتوقيع عقوبة في حقهم، فهذا لا يعني تنصل السعيد من مسؤوليته ومتابعته جزائيا، خاصة أن اسمه ورد في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية لشقيقه عبد العزيز بوتفليقة في الملف وأثناء جلسات المحاكمة الأولى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • سي الهادي

    إلى سي كمال
    الأموال ليست مجهولة المصدر ياكمال , خزينة الشعب المجهل بفضل سباته العميق في غياهيب الأحلام الطفولية البريئة , هي المصدر الوحيد ,

  • مواطن

    و ماذا عن كبيرهم الذي علّمهم السحر ؟

  • كمال

    كيف لحملة رئاسية ان يصل تمويلها الى 800 مليار و باموال مجهولة المصدر ،ودون مراقبة،وجه الفساد هنا مؤكد و مفضوح،لان مهما كانت الحملة فيجب ان تكون بالقانون اي بفواتير و عقود موثقة و غير ذلك يعاقب عليه القانون و انتهى

  • ضحية فساد الذمم

    هالة حداد وسحر المقاولاتية الربانية على سير عدالة حداد الباتنبة ومسحة بركة أهل مجلس أمة حداد ومجلس مشكرة العرباوي وهلم جرة قلم وزرائه (( عصر حسابات المقاولين الباتنيين اتخرج زيت زيزون نهب الخزينة من بطون المسؤولين المرتشين ))

  • سقراط

    منذ مدة ومنذ شهور وهم جميعهم في السجن تصرف عليهم الاموال من الخزينة العمومية ونحن في ازمة في الاكل والشرب والمبيت والعلاج وغيره من متطلبات الحياة ...الخ قولوا لنا ما هي المبالغ التي استرجعتموها مما نهبوه وما عدد عقاراتهم المحجوزة من فيلات وشقق ومصانع التي احنجزتها الدولة لاشيء من هذا وذاك كل مرة نفس الاحكاية ر اهم اخذوهم الى المحكمة تم اعادوهم هذا كل ما في الامر نحن نريد محاسبتهم ومطالبتهم باعادة كل ما اخذوه والبافي لا يهم سواء سجنوا ام لا وكفانا من هذه المسرحيات

  • watani

    Je me pose la question suivante: Pourquoi vous parlez toujours sur le financement de la compagne du 5ème mandat sachant que toute les compagnes de fakhamatouhou ont été financé illégalement par les oligarques, à mon avis se focaliser uniquement sur le dernier mandat ça n'a pas de sens.

  • لطفي البسكري

    كلاب رباها الكلاب يا حسرتاه على الجزائر الشهداء حكمها مجرمون لصوص خونة عملاء ابناء فرنسا و اليهود كسر وا وطنهم بالسرقات و العمالة و نحن كنا نيام و نصفق على رئيس العصابة بوتفليقة يا له من زمان حكم الجزائر مجموعة من الأنذال.

  • المتسائل دوما

    الشارع الباتني يتساءل على عدم أتخاذ الإجراءات القانونية ضد المقاولين ومكتنزي المال المنهوب الذين كانوا يشكلون القوة القاهرة في عهد العصابة و المودعة عند حداد على ذمة العهدة الخامسة وأين مآلها .

  • زعفان بزاف

    و تستمر مسرحيــــــــــــــــــــــــــــة "شاهد ما شافش حاجة"، استمروا في استغباء ما بقي من الخرفان و الأميين
    الدّول لا تبنى بعقلية الغنيمة بل بعقلية العمل و التضحية و نكران الذات هؤلاء لا يملكون ذرّة كرامة و إلاّ لما هلكوا البلاد و العباد الإعدام قليل فيهم

  • تحير

    لماذا الى الان لم يتم فتح ملفات الفساد المالي للسعيد بوتفليقة ؟
    ولماذا ايضا لم تفتح ملفات الفساد المالي لخليدة تومي التي بددت المليارات
    ولماذا ايضا لم تفتح ملفات الفسادلسعيداني صاحب فضيحة سرقة 3000مليار الموجهة للدعم الفلاحي.
    ولماذا ايضا لم يتم الى الان القبض على شكيب خليل الفاسد ؟
    ولماذا ايضا لم يتم القبض على بوشوارب الفاسد ؟
    ووووووووووو ... والقائمة طويلة ... مهما فعلتوا لن ننسى هؤلاء الفاسدين الخونة ومافعلوه بالجزائر وشعبها سنحاسبهم ونحاسبكم عاجلا او اجلا

  • أستاذ

    قال تعالى:
    إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
    انتبهوا إلى جملة: قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ أي أن التوبة الآن غير مستجابة لفوات الأوان
    كما أن المحامي لعوفي أخ أويحيى ما يفعله في الدفاع عن أخيه أقول له دراهم حرام مقابل دفاعك عنه