تنسيقية الحرس البلدي تتبرأ مجددا من اعتصام 10 سبتمبر
تبرأت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي التي يرأسها المنسق الوطني، حكيم شعيب، من الاعتصام الذي ستشنه حركة الأحرار يوم 10 سبتمبر الجاري.
وقالت التنسيقية في بيان لها تلقت “الشروق” نسخة منه أمس، إنها تـُعتبر الممثل الشرعي لأعوان الحرس البلدي على مستوى 48 ولاية منذ عام 2010 إلى يومنا هذا، ومفوضة من طرف 48 ولاية، ولذلك فهي تتبرأ من هذا الاعتصام، على اعتبار أن الحوار مفتوح مع وزارة الداخلية.
واعتبرت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي حركة الأحرار بأنها عبارة عن أشخاص يعدون على الأصابع، وهي فئة قليلة جدا تريد الخروج إلى الشارع من أجل زرع الفوضى في البلاد، ومستغلين من طرف أشخاص في السياسة وتم سحب الثقة منهم ولا يمثلون سلك الحرس البلدي ولا يمثلون سوى أنفسهم والدليل على ذلك ـ حسب بيان التنسيقية ـ النية الحسنة التي أبدتها وزارة الداخلية بخصوص تلبية مطلب التقاعد وتجسيده على أرض الواقع لحوالي 70 ألف عون من بين 95 ألف عون.
وبخصوص المخلفات المالية، تؤكد التنسيقية أن جميع الأعوان على مستوى كل الولايات تحصلوا على المخلفات، عدا بعض المشطوبين، وهي مسألة وقت لدراسة الملفات، مشيرة إلى أن التنسيقية سيكون لها لقاء مع الوزارة في الأيام المقبلة لاستكمال المطالب المتبقية.